رونالدو يكشف تفاصيل أزمته مع جيسوس ويؤكد استعداده للعودة إلى منتخب البرتغال بعد العقوبة
آخر تحديث GMT10:24:30
 السعودية اليوم -
الدفاع المدني يعلن استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على غزة هزة أرضية بقوة 3.5 درجة تضرب شمال مدينة كركوك بالعراق "النقل الروسية" تعلن تعرض ناقلة نفط ترفع علم ليبيريا لهجوم بقوارب مسيرة في البحر الأسود زلزال بقوة 5.5 درجات في ولاية ألاسكا الأميركية الجيش الأميركي يوقف العمليات في قاعدة "أوكيناوا" يومين بعد اعتقال جندي بتهمة القتل الحكومة الإسرائيلية ترفض السماح بدخول لجنة الانتخابات إلى غزة والقدس واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل وزارة الدفاع السعودية تعلن أن العاصمة صنعاء ومحافظتي صعدة وعمران هي مصادر التهديدات الصاروخية الحوثية تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة
أخر الأخبار

رونالدو يكشف تفاصيل أزمته مع جيسوس ويؤكد استعداده للعودة إلى منتخب البرتغال بعد العقوبة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - رونالدو يكشف تفاصيل أزمته مع جيسوس ويؤكد استعداده للعودة إلى منتخب البرتغال بعد العقوبة

البرتغالي كريستيانو رونالدو
لشبونة - السعودية اليوم

كسر الأسطورة كريستيانو رونالدو صمته، وأصدر بيانا مطولا كشف خلاله روايته الكاملة للأزمة التي نشبت بينه وبين المدرب جورجي جيسوس، والأسباب التي دفعته إلى مغادرة معسكر منتخب البرتغال.

وكان رونالدو البالغ من العمر 41 عامًا قد غادر معسكر البرتغال في كوبنهاغن قبل مواجهة الدنمارك، بعدما أجرى عمليات الإحماء ولم يشارك أمام النرويج، قبل أن يعد بالكشف لاحقا عن حقيقة ما حدث.

وكشف رونالدو في بيان، نشرته صحيفة "أبولا" ووسائل الإعلام البرتغالية، أنه كان قريبا من اعتزال اللعب الدولي عقب كأس العالم 2026، وأنه أعد بالفعل رسالة وداع، قبل أن يقنعه الاتحاد البرتغالي بالاستمرار، كما أكد أنه أيد تعيين جيسوس خلفا للمدرب الإسباني روبرتو مارتينيز.


واتهم رونالدو مدربه بالنكث بوعده مرتين، لكنه في الوقت نفسه اعتذر للجماهير عن عدم تحيتها عقب مباراة النرويج، ولزملائه عن مغادرة المعسكر، مؤكدا استعداده لتحمل أي عقوبة يقررها الاتحاد البرتغالي.

كما حسم رونالدو موقفه من مستقبله الدولي، مؤكدا أنه سيكون متاحا للعودة إلى المنتخب عقب تنفيذ العقوبة التي قد تفرض عليه، بشرط أن يكون جاهزا بدنيا ويشارك مع ناديه.

وفي ما يلي نص بيان رونالدو كاملا كما نشرته صحيفة "أبولا" البرتغالية يوم الثلاثاء:

"كما وعدت، قررت أن أروي بنفسي وبشكل مباشر الظروف التي أحاطت بالمعسكر الأخير لمنتخب البرتغال. بعد كأس العالم 2026، أعددت رسالة إلى البرتغاليين، وما زلت أحتفظ بها، تتضمن الكلمات التي أريد توجيهها إليهم عندما أغادر منتخبنا بشكل نهائي.

بعد نهاية البطولة، وخلال رحلة العودة من الولايات المتحدة، طلب مني رئيس الاتحاد وأصر على أن أعيد التفكير في قرار الرحيل، لأن الاتحاد البرتغالي كان يريد استمراري.

بعد ذلك مباشرة، طلب مني إبداء رأيي في اسم المدرب الحالي للمنتخب، والذي كان يفكر في تعيينه إلى جانب أسماء أخرى لم يكشفها لي. أجبت رئيس الاتحاد بأنني أرى أنه سيكون الاختيار الصحيح.

ولهذا، عندما تم تقديم المدرب الحالي رسميا، كنت سعيدا حقا بهذا الاختيار. كان الخيار الصحيح، كما تثبت النتائج.

بعد أيام قليلة، تلقيت أول اتصال من المدرب الجديد للمنتخب، وقال إنه يرغب في مقابلتي شخصيا. وافقت وحددنا الموعد عقب نهاية إجازتي. التقينا في مدينة كرة القدم، حيث كان فريقي يقيم معسكره التحضيري للموسم.

أخبرني المدرب في ذلك اليوم بأنه يعتمد عليّ وأن وجودي أساسي في مشروعه. وقدم لي فورا خطة لمشاركتي. وقال إنني سألعب المباراة الأولى والأخيرة، وإنه سيجري دائما ثلاثة أو أربعة تغييرات في كل مباراة لأسباب تتعلق بإدارة حالتي البدنية.

وطرح عليّ حينها إمكانية عدم السفر مع المنتخب إلى النرويج والدنمارك. واقترح أن ألعب المباراة الأولى وأبقى في البرتغال، ثم أنضم مجددا إلى المنتخب قبل مباراة الدراغاو.

رفضت هذا الاقتراح على الفور. بدا واضحا بالنسبة لي أنني لا أستطيع قبوله. عدم لعبي المباريات خارج البلاد لا يعني أن أتوقف عن قيادة منتخبنا. ذلك الامتياز بالبقاء في البرتغال لم يكن ليشكل مثالا جيدا. وفي النهاية وافق المدرب على وجهة نظري.

وشهد هذا الحديث سيماو كوتينيو، المدير الرياضي لنادي النصر، وهو الشخص الذي كان المدرب الحالي يرفع إليه تقاريره طوال الموسم الماضي، وأحد المسؤولين عن التعاقد معه في النادي عام 2025.

وعشية بداية المعسكر، جاء المدرب إلى منزلي في لشبونة لإجراء محادثة جديدة معي بناء على طلبه. كان الحديث هادئا، وظلت جميع المبادئ التي اتفقنا عليها في أغسطس كما هي.

لعبت المباراة التي أقيمت على ملعب ألفالادي (ضد ويلز)، ورغم استبدالي، لم أفتعل أي مشكلة. وضعت شارة القيادة بنفسي على ذراع برونو فرنانديز، ولم أتخيل للحظة أنني ربما كنت أخطو خطواتي الأخيرة كلاعب وقائد للمنتخب الوطني.

كان أهم شيء بالنسبة لي في ذلك اليوم هو انتصارنا. الفوز دائما أمر جيد، وعندما يكون في البرتغال ومن أجل بلدي، يكون أفضل.

في وقت الغداء يوم مباراة النرويج، جاء أحد مساعدي المدرب إلى الطاولة التي كان الفريق يتناول عليها الغداء، وأخبرني أن المدرب يريد التحدث معي. ولدهشتي الشديدة، سألني المدرب إذا كنت في حالة تسمح لي باللعب لمدة 30 دقيقة.

كنت أركز بشكل كامل على استشفائي البدني، ومنخرطا مع زملائي كالمعتاد، وكنت أعتقد أنني لن ألعب في ذلك اليوم، ولم تكن لدي أي مشكلة في ذلك. كان هذا الطلب خارج خطة الاستشفاء والتدريبات الموضوعة لي، لأنني لم أكن سأشارك سوى يوم 4 على ملعب الدراغاو، لكنني بالطبع قلت نعم.

فقال لي إن عليّ أن أكون مستعدا لأنني سألعب 30 دقيقة. والباقي يعرفه الجميع.

بدأت الإحماء منذ فترة الاستراحة بين الشوطين، وشاهدت الدقائق تمر، ولم يتم استدعائي للمشاركة. المدرب أخلف وعده معي.

بعد نهاية المباراة، لم أكن أريد سوى أن تنتهي الأمور بالفوز وأن أبقى بمفردي. لم أذهب لتحية الجماهير. كان ذلك خطأ أتحمل مسؤوليته وحدي، ولم يكن ينبغي أن يحدث.

أعتذر للبرتغاليين الذين دعمونا بقوة هناك، وأعتذر للجماهير، وأعتذر أيضا لمن ليسوا برتغاليين وربما سافروا إلى هناك لرؤيتي وشعروا بخيبة أمل بسببي.

بعد 48 ساعة، عقدنا اجتماعا، أنا والمدرب وسيماو كوتينيو، لأنه كان حاضرا في محادثاتنا خلال أغسطس. كانت لحظة عميقة وصريحة للغاية، دون أي نوع من المجاملة أو التحفظ.

اتفقنا على أن هناك طريقة واحدة فقط لإغلاق هذه "القضية": أن يكرر المدرب في غرفة الصحافة ما قاله لي للتو على انفراد، بحضور سيماو كوتينيو.

كان الاتفاق بسيطا: يبدأ المدرب المؤتمر الصحافي بالحديث عن هذا الموضوع، محاولا إنهاء القضية من خلال قول الحقيقة.

كان سيقول إنني لم أطلب مطلقا المشاركة لعدد معين من الدقائق، وإن المدرب وحده، وليس أي شخص آخر، هو من اقترح عليّ خطة هذا المعسكر، وإن وضعه لي في الإحماء ثم عدم إشراكي كان خطأ، وإنه إذا عاد به الزمن فلن يفعل ذلك.

أنهينا الاجتماع بأن طلب مني المدرب أن أعانقه، ووعدني بأنه سيقول في المؤتمر الصحافي ما قاله لي للتو، وأن القضية ستنتهي.

لن ألعب في الدنمارك، وسألعب مباراة الدراغاو. وكل ذلك كان دائما بحضور سيماو كوتينيو.

وبناء على طلب المدرب، عُقد بعد ذلك اجتماع عبر تقنية الفيديو بينه وبين سيماو كوتينيو وتياغو كرافيرو، وتم خلاله تلخيص ما ناقشناه.

وأُعدت وثيقة قصيرة وافقت عليها بنفسي، وتم تسليمها إلى المدرب بعلمي، مثلما طلب. أما المؤتمر الصحافي فالجميع يعرف ما حدث فيه.

طريقة تعامله لم تكن لها أي علاقة بما دار في اجتماعنا. سمعت عبارات ولهجة حادة أعتقد أنني لم أكن أستحقها، وموقفا بمعنى: "أنا أريد، وأنا أستطيع، وأنا الآمر"، وهو أسلوب لم يظهره معي، ولو من بعيد، عندما تحدثنا على انفراد في اليوم السابق.

وكانت الملاحظات التي وافقت عليها كالتالي: أعتقد أنه من المهم، ولأن هذه هي الحقيقة، توضيح بعض الأمور قبل الحديث عن الدنمارك:

1- أنا بنفسي، وليس أي شخص آخر، اقترحت على كريستيانو خطة لمشاركته مع المنتخب الوطني هذا الموسم. كانت محادثة طويلة وجيدة للغاية.

2- أعرف مدى تعلقه وحبه للمنتخب، وأعرف مكانته في العالم، والأهم من ذلك تأثيره الإيجابي الكبير داخل المنتخب طوال 24 عاما متتالية.

3- وافق كريستيانو على الخطة التي اقترحتها عليه.

4- لم يشكك مطلقا في اختياراتي. كان مثاليا ومخلصا ومحترفا.

5- لم تكن مباراة النرويج ضمن الخطة التي وضعتها له. لكنني شعرت بأنه تمكن من التعافي بدنيا من المباراة الأولى، وأبلغته بأنني ربما أحتاج إلى إشراكه. ووافق كريستيانو.

6- لقد أخطأت عندما طلبت من شخص في مكانة بيليه أو مارادونا الإحماء ثم لم أدفع به إلى المباراة. لو عاد بي الزمن، فلن أفعل ذلك.

7- ولإغلاق الموضوع: أريد كريستيانو في المنتخب الوطني. وفي الحقيقة، لا أريده قليلا، بل أريده كثيرا. ولحسن الحظ، هو أيضا يؤمن بي. آمن بي في النصر، ويؤمن بي هنا أيضا.

8- فيما يتعلق بعدم تحية الجماهير، فقد تحدثنا بالفعل عن ذلك. لاعب خاض أكثر من 230 مباراة مع المنتخب لا يحتاج مني إلى دروس في حب البرتغال. كانت لحظة إحباط لا تمحو أي شيء. إنه أكثر لاعب يمنح التوقيعات، ويلتقط الصور مع الجماهير، ويظهر لهم المودة. لا نخترع مشكلات في أماكن لا توجد فيها مشكلات. عندما لا نكون سعداء فإننا نتفاعل. هذا كل ما حدث".

وبالتالي، لم تتضمن أي من هذه الملاحظات حتى أن يعتذر المدرب لي.

كانت هذه المرة الثانية التي يخلف فيها وعده معي.

قررت مغادرة المعسكر دون انتظار إخلاف آخر للوعد. بالنسبة لي، لا تزال الحقيقة أهم شيء في العلاقات بين الناس. مهما كان الأمر مؤلما، أريد منهم أن يقولوا لي الحقيقة.

وفي محادثة أجريتها مع رئيس الاتحاد البرتغالي والمدرب صباح يوم ذلك المؤتمر الصحافي، ويمكنهما بالتأكيد تأكيد ذلك، كررت أنه إذا لم يكونوا يريدون وجودي هناك، فعليهم فقط أن يخبروني. كان يكفي أن يكونوا صريحين معي. كنت سأقبل ذلك، ووعدت بأننا سنعد شيئا جميلا، كما أحلم بأن يحدث، ولن يغضب أحد. أتذكر الأمر كما لو كان اليوم.

أجاب الاثنان في الوقت نفسه: لا. مكانك في المنتخب الوطني.

لم أتدخل مطلقا، في أي لحظة، في أي قرار فني أو تكتيكي لأي مدرب أو مدرب منتخب خلال ما يقرب من 25 عاما من مسيرتي. أتقبل، بصورة أفضل أو أسوأ، ما يُطلب مني القيام به.

أحترم القرار، لكن عندما يتم إخلاف الوعد معي، أشعر بأن مكاني ليس هناك. كما أدين لزملائي في المنتخب باعتذار بسبب مغادرتي المعسكر.

ورغم الانهيار الكامل لثقتي في كلمة المدرب، وهو ما يستطيع كل من حضر هذه المحادثات أن يشهد عليه، لم يكن ينبغي لي أن أفعل ذلك. المسؤولية تقع عليّ وحدي. أعتذر للبرتغاليين مرة أخرى، لكن إخلاف الوعد له تأثير حاسم بالنسبة لي.

شعرت منذ تلك اللحظة بأن بقائي لن يؤدي إلا إلى الإضرار بمجموعة العمل، ولذلك فعلت ما قلت دائما إنني سأفعله إذا شعرت بأنني لم أعد مفيدا: حملت حقائبي ورحلت.

ويجب على الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تقييم ما فعلته ومعاقبتي عليه. وأرى أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي ظروف مخففة للعقوبة.

أنا لست لاعبا عاديا، أنا قائد الفريق، وهذا يمثل ظرفا مشددا. لقد اعتذرت بالفعل، لكنني أعلم أن التصرفات يجب أن تكون لها عواقب.

ومن يعمل في كرة القدم مثلي يعرف أنه بغض النظر عن مكانة كل شخص، فإن القواعد واحدة للجميع.

وفي هذا السياق، سمعت كثيرا من الحديث عن مباريات الوداع، وأنني يجب أن أحظى بوداع يليق بي، وأن الاتحاد يريد منحي هذه الفرصة.

تعلمت في حياتي، عندما كنت أعاني من الجوع وفي أحيان كثيرة لم يكن لدي ما آكله، أن لا أحد يمنح أحدا شيئا.

أستطيع أن أعد جميع جماهيري، وبالطبع البرتغاليين على وجه الخصوص، بأننا سنخوض مباراة وداع واحدة أو أكثر. سيكون هناك وقت لذلك. لكن عندما أفكر في المنتخب، فإن ما أفكر فيه حقا هو المنافسة. هذا ما فكرت فيه يوم تلقيت خبر وفاة والدي. كنت حينها في معسكر منتخبنا، وقررت البقاء هناك حتى نهاية مباراة اليوم التالي. فعلت ذلك من أجل بلدي، وهو شيء لم أكن لأفعله من أجل أي ناد.

لذلك، إذا كنت في حالة بدنية جيدة، وأشارك مع فريقي، وأسجل الأهداف كما آمل، فبعد تنفيذ العقوبة التي ستفرض عليّ، سأكون متاحا، كما كنت دائما حتى اليوم، للمنافسة والفوز مع منتخبنا.

صدقوني، هذه هي الحقيقة بكل نقائها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

جيسوس يرد على كريستيانو رونالدو بعد مغادرة معسكر البرتغال ويؤكد عدم اطلاعه على بيانه

 

جيسوس يرفض الاعتذار لكريستيانو رونالدو ويؤكد تمسكه بقراراته وسط استمرار أزمة منتخب البرتغال

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رونالدو يكشف تفاصيل أزمته مع جيسوس ويؤكد استعداده للعودة إلى منتخب البرتغال بعد العقوبة رونالدو يكشف تفاصيل أزمته مع جيسوس ويؤكد استعداده للعودة إلى منتخب البرتغال بعد العقوبة



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 07:56 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو
 السعودية اليوم - صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو

GMT 06:33 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
 السعودية اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 04:49 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
 السعودية اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:00 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
 السعودية اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 19:08 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الرياضة المصري يشهد انطلاق مؤتمر الصحة الإفريقي الأول

GMT 15:12 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

أبيات كتبها شعراء عرب

GMT 01:52 2018 الجمعة ,02 شباط / فبراير

كوكي تعرب عن سعادتها بنجاح "أبو العروسة"

GMT 02:31 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن أفضل بلاد الشرق الأوسط للباحثات عن الوظائف

GMT 05:31 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

مواصفات تجعل من مرسيدس E300 كوبيه سيارة مثالية

GMT 04:51 2026 الأربعاء ,24 حزيران / يونيو

جدول مباريات كأس العالم اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026

GMT 12:41 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

كتابيه لـ عمرو موسى الأكثر مبيعًا في مهرجان الكويت

GMT 05:35 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

د. خير الدين حسيب

GMT 10:28 2013 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

عمرو دياب يقنع "الكينج" ليكون ضيف شرف على مسلسله "الشهرة"

GMT 11:16 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

عصام السقا ينضم إلى حدوته "ربع قيراط" من مسلسل "إلا أنا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon