الأوروبيون منحازون للمعسكر الإيراني بعد الاتفاق النووي
آخر تحديث GMT04:07:40
 السعودية اليوم -

الأوروبيون منحازون للمعسكر الإيراني بعد الاتفاق النووي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الأوروبيون منحازون للمعسكر الإيراني بعد الاتفاق النووي

وزير الخارجية اليمني رياض ياسين
الرياض – العرب اليوم

كشفت وثيقة تم تسريبها عن اجتماع وزير الخارجية اليمني رياض ياسين بالأمين العام لهيئة العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي الآن لوروا في بروكسل، عن وجود حالة من التناقض في الموقف الأوروبي تجاه الوضع اليمني، بين ما هو معلن واللغة التي يستخدمها المسؤولون الأوروبيون في تعاطيهم مع الشأن اليمني داخل القاعات المغلقة.

المواقف الأوروبية
وأظهرت الوثيقة التي سعت إلى تحليل المواقف الأوروبية التي أبداها المسؤولون في اجتماع لهم مع عدد من الدبلوماسيين اليمنيين في 22 تموز/يوليو الماضي، حالة من الانحياز الأوروبي للمعسكر الإيراني، بدا جليا في دعوات مسؤوليي المنظمة لإشراك إيران في أي محادثات أو مفاوضات لتسوية الأزمة اليمنية.

 جاءت المواقف الأوروبية التي امتصها الوفد اليمني الرفيع على وقع تأثر التقييم الأوروبي للأحداث في اليمن بالاتفاق النووي مع إيران. ويأخذ المسؤولون اليمنيون على نظرائهم الأوروبيين تفاديهم لتوجيه إدانة صريحة للميليشيات المسلحة بأنها هي من أشعلت أتون الحرب الدائرة في اليمن، واعتبارها الطرف الرئيس الذي عادة ما يخرق أي هدنة يتم الاتفاق عليها، ويمنع وصول قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في محافظات الجمهورية.

وفيما تصر الدول الخليجية على ضرورة تطبيق القرار 2216، تكشف الوثيقة المسربة بأن الأوروبيين غير مكترثين بتنفيذ القرار الأممي الصادر تحت الفصل السابع، كما هو حال الأميركيين.

وتحدثت الوثيقة المسربة، عن سعي الأوروبيين لخطب ود إيران، واستجداء تعاونها في حل أزمات المنطقة بما فيها الأزمة اليمنية وخصوصا بعد التوقيع على الاتفاق النووي.

و أوضحت الوثيقة أنه "في كواليس اللقاءات التي تعقد مع أي مسؤول أوروبي سواء كان مسؤولا عن الإغاثة والمساعدات الإنسانية أو مسؤولا عن شأن سياسي نجدهم يشددون على أهمية وجود إيران في أي محادثات أو مفاوضات لتسوية الأزمة اليمنية، وهذا مرده اهتمامهم لقناعتهم بأن لإيران دورا محوريا في قضايا المنطقة المتعددة والشائكة، ويرون ضرورة أن ينعكس هذا الدور في تعاونها في إيجاد حلول لأزمات المنطقة خاصة بعد توقيعها للاتفاق النووي مع مجموعة 5+1".

ولا تعول الدبلوماسية اليمنية كثيرا على الاتحاد الأوروبي، طبقا للوثيقة، إذ ترى أن مواقف دول الاتحاد من الأحداث والتطورات والأزمات الدولية لا يمكن أن تتعارض مع الموقف الأميركي، حيث إن هناك تناغما وتنسيقا كبيرا بين الطرفين.

وترى الوثيقة المسربة في مؤشر غير جيد أن إيران وجماعة الحوثي والمخلوع صالح، استطاعوا إقناع الأوروبيين بأنهم شركاء في التطرف، وتقول إنهم نجحوا إلى حد كبير بتسويق فكرة أن ميلشياتهم تحارب الدواعش والتكفيريين في مناطق ومحافظات الجنوب اليمني، وهذا ما يفسر الموقف الأوروبي الصامت تجاه الجرائم الذي ترتكبها الميليشيات بحق المدنيين في عدن وتعز ولحج وبقية المحافظات.

وتخلص الوثيقة إلى أن الدبلوماسية اليمنية خاصة والخليجية عامة، تنتظرها مهمات كثيرة وكبيرة، للتخفيف من الأضرار التي تلحقها السياسات الأوروبية المراعية للمصالح الإيرانية في اليمن والمنطقة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأوروبيون منحازون للمعسكر الإيراني بعد الاتفاق النووي الأوروبيون منحازون للمعسكر الإيراني بعد الاتفاق النووي



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 01:18 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل زعيم تنظيم القاعدة عن منطقة جنوب آسيا

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 20:29 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

اطلالات ساحرة وملفتة مع الفساتين بالريش الأسود

GMT 20:19 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ألميرون يؤكد أمامنا لقاء مهم رغم فوزنا في المباراة الأولى

GMT 07:54 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

سيناء 2019

GMT 17:45 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

حُكم شراء حلوى المولد النبوي والتهادي بها

GMT 16:43 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بتجربة استحمام مع رشاش Euphoria
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon