الحكومة الأفغانية تحقق في وفاة الملا عمر زعيم طالبان
آخر تحديث GMT12:36:35
 السعودية اليوم -
مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين الخطوط الجوية الأميركية تفرض قيودًا جديدة على الشواحن المحمولة على متن الرحلات حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة
أخر الأخبار

الحكومة الأفغانية تحقق في وفاة الملا عمر زعيم "طالبان"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الحكومة الأفغانية تحقق في وفاة الملا عمر زعيم "طالبان"

صورة للملا عمر عام 1996
كابول - العرب اليوم

اعلنت الحكومة الافغانية الاربعاء انها تحقق في معلومات تفيد عن وفاة الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان الفار منذ نهاية 2001 ومصيره مجهولا منذ سنوات.

ولم يؤكد المتمردون رسميا وفاة الملا عمر الذي لم يظهر منذ الغزو الاميركي لافغانستان في 2001. وقد تحدثت شائعات في الماضي مرارا عن اصابته بالمرض وحتى عن وفاته.

وصدر الاعلان على لسان المتحدث باسم الرئاسة سيد ظفر الهاشمي بعدما تحدثت عدة مصادر لم تكشف هويتها في الحكومة والمتمردين لوسائل اعلام بينها وكالة فرانس برس عن وفاة زعيم حركة طالبان.

وقال مسؤول في الحكومة الافغانية لفرانس برس "يمكننا ان نؤكد ان الملا عمر توفي قبل سنتين بسبب اصابته بمرض". واضاف هذا المسؤول الكبير نقلا عن مصادر في الاستخبارات الافغانية "لقد دفن في زابل" جنوب افغانستان.

وقال مسؤول في طالبان لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه "بناء على معلوماتي، فهو توفي" مشيرا الى انه لا يملك تفاصيل دقيقة حول اسباب الوفاة وتاريخها.

 وقال الهاشمي في مؤتمر صحافي في كابول "قرأنا معلومات في وسائل الاعلام تتحدث عن وفاة الملا عمر". واضاف "نحقق في هذه المعلومات (...) وسنعلق عليها بعد التثبت من صحتها".

وفي حال تأكدت وفاة زعيم طالبان، فانها ستشكل ضربة كبيرة للحركة المتمردة منذ حوالى 14 سنة وتهددها انقسامات كبيرة وصعود تنظيم الدولة الاسلامية في جنوب آسيا.

 وفي نيسان/ابريل، نشرت حركة طالبان سيرة للقائد الاعلى للحركة في خطوة مفاجئة تهدف على ما يبدو الى الحد من تأثير تنظيم الدولة الاسلامية في صفوفها.

وتصف هذه السيرة التي نشرت على الموقع الالكتروني للحركة بمناسبة مرور 19 عاما على توليه قيادتها، الملا عمر بانه مشارك فعليا في "النشاطات الجهادية" ربما في محاولة لنفي الشائعات عن وفاته.

وتتحدث شائعات منذ اشهر عن وفاة القائد الاعلى لحركة طالبان التي حكمت افغانستان من 1996 الى 2001 وذلك بسبب الغياب الكامل للرسائل المصورة او الصوتية الصادرة عنه. والتزمت حركة طالبان في رسائلها الرسمية الصمت التام بشأن مصيره.

وياتي الاعلان عن التحقيق في المعلومات عن وفاة الملا عمر بعد بضعة اسابيع على اول اتصال رسمي جرى بين المتمردين وحكومة كابول بغية التمهيد لمفاوضات سلام، من غير ان يؤدي ذلك الى وقف النزاع على الارض.

وتعود آخر رسالة للملا محمد عمر الى منتصف تموز/يوليو بمناسبة عيد الفطر عندما عبر عن دعمه لمحادثات السلام التي تجري بين الحركة والحكومة الافغانية، معتبرا انها "شرعية".

وقال الملا عمر الذي يلقبه اعضاء طالبان "امير المؤمنين" انه "بموازاة الجهاد المسلح، تشكل الجهود السياسية والطرق السلمية (...) مبدأ اسلاميا شرعيا".

وصرح المسؤول في طالبان لفرانس برس ان "الشائعات عن وفاته بدأت تنتشر الاسبوع الماضي في صفوف طالبان عندما تسلمنا رسالته بمناسبة عيد الفطر مكتوبة فقط للمرة الاولى".

وفي حال تاكدت، فان وفاة الملا عمر قد تعيد خلط الاوراق في صفوف طالبان، بينما يفترض ان تستأنف هذه المفاوضات بين كابول والمتمردين في الايام المقبلة في باكستان، حسب شائعات ايضا.

ويشترط المتمردون الافغان قبل اي مفاوضات سلام انسحاب جميع الجنود الاجانب الذين قاموا بطردهم من السلطة في 2001 ويدعمون الحكومة الموالية للغرب في كابول، من افغانستان.

ومتمردو طالبان منقسمون بين جيل جديد من القياديين الذين يواصلون القتال على الارض، والقادة القدامى الذين فروا الى الخارج في نهاية 2001 والمنقسمين فيما بينهم ايضا.

لذلك كشفت الاتصالات الاولى الخلافات العميقة بين كوادر حركة طالبان المقيمين في باكستان واعضاء "المكتب السياسي" المنفيين في قطر. ويتهم هؤلاء الكوادر المقيمين في باكستان بانهم يخضعون لاملاءات حكومة اسلام اباد.
وحتى الآن لا تأثير لهذه المفاوضات على الارض حيث كثف مقاتلو طالبان عملياتهم هذه السنة.

واخيرا ساهم غياب وصمت الملا محمد عمر في دفع بعض مقاتلي طالبان الى اعلان ولائهم لتنظيم الدولة الاسلامية. ومع انهم ما زالوا قلة في الحركة، فهم يثيرون قلق الكوادر القيادية لحركة التمرد الافغانية.  

المصدر أ.ف.ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الأفغانية تحقق في وفاة الملا عمر زعيم طالبان الحكومة الأفغانية تحقق في وفاة الملا عمر زعيم طالبان



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon