تقرير يُبرئ إدارة أوباما من الإخفاق في التصدي لهجوم بنغازي
آخر تحديث GMT10:59:05
 السعودية اليوم -
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

تقرير يُبرئ إدارة أوباما من الإخفاق في التصدي لهجوم بنغازي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تقرير يُبرئ إدارة أوباما من الإخفاق في التصدي لهجوم بنغازي

الرئيس الاميركي باراك اوباما
واشنطن - العرب اليوم

خلص تقرير اعدته لجنة برلمانية وصدر الجمعة الى ان ادارة باراك اوباما لم تخفق في ردها على الهجوم الذي استهدف المجمع الاميركي في بنغازي في 11 ايلول/سبتمبر 2012 واسفر عن اربعة قتلى بينهم السفير الاميركي في ليبيا.

ومنذ الهجوم على البعثة الاميركية، اتهم البيت الابيض ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) والخارجية بانهم لم يوفروا الامن الملائم لعناصرهم.

لكن التقرير الذي صدر عن لجنة الاستخبارات في مجلس النواب التي يقودها عدد من اشد المعارضين الجمهوريين لاوباما، برأ الادارة من كل الاتهامات الخطيرة تقريبا.

ومن هذه الاتهامات ان وكالة الاستخبارات المركزية لم تؤمن الحماية اللازمة لعناصرها في مبنى ملحق بمقر البعثة الدبلوماسية وان واشنطن اخفقت في ارسال  دعم ملائم.

لكن التقرير الذي اعد استنادا الى "مئات الساعات من التحقيقات الدقيقة" والمقابلات مع كبار المسؤولين ورجال الاستخبارات الذي كانوا على الارض، قال ان الامر ليس كذلك.

وقالت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب في تقريرها ان "السي آي ايه وفرت امنا كافيا لعناصرها في بنغازي، ورغم عدم تلقيها امرا بذلك فقد اسعفت (موظفي) وزارة الخارجية وساعدتهم بشجاعة ليلة الهجوم".

واضافت اللجنة ان "الطاقم الاميركي اتخذ قرارا تكتيكيا منطقيا في تلك الليلة"، موضحة انها "لم تجد اي دليل على امر بعدم التحرك او رفض ارسال دعم جوي".

واكد التقرير ان "السي آي ايه افادت من كل الدعم العسكري المتوافر".

لكن النواب اعتبروا في المقابل ان المجمع الدبلوماسي الذي كان فيه السفير كريستوفر ستيفنز لم يتم تأمينه في الشكل المطلوب.

وخلصت اللجنة ايضا الى ان "اي خطأ" لم يرتكب في عملية جمع المعلومات قبل الهجمات، مؤكدة ان البعثة الاميركية كانت على علم بتدهور الوضع الامني في بنغازي لكنها لم تتلق اي معلومات عن امكان تعرضها لهجوم.

وهجوم بنغازي الذي وقع في 2012 شنته مجموعات ليبية مسلحة يرتبط بعضها بتنظيم القاعدة.

لكن بعد الهجوم، اعلنت سوزان رايس التي كانت يومها سفيرة للولايات المتحدة لدى الامم المتحدة ان الامر يتعلق باحتجاجات عفوية لسكان المدينة بعد بث شريط مصور مناهض للاسلام على موقع يوتيوب.

واعتبر منتقدو اوباما ان تصريح رايس يهدف الى انكار دور القاعدة في الهجوم من اجل الدفاع عن انجازات الرئيس الاميركي الذي كان يخوض حملة اعادة انتخابه على صعيد مكافحة الارهاب.

لكن لجنة الاستخبارات رأت في تقريرها ان تصريحات رايس استندت في ملاحظاتها التي تبين فيما بعد انها خاطئة، الى ما توصلت اليه يومها وكالات الاستخبارات.

وسعى التقرير الى نفي شائعة بدأت تنتشر منذ الهجوم وتفيد ان وكالة الاستخبارات المركزية  تستخدم بنغازي قاعدة لتهريب اسلحة ليبية الى مسلحي المعارضة السورية.

وقال ان "افادات شهود العيان وآلاف الصفحات من برقيات السي آي ايه والرسائل الالكترونية التي اطلعت عليها اللجنة لا تتضمن اي دليل يدعم هذا الادعاء".

لكن في الواقع كما قال التقرير، كان رجال وكالة الاستخبارات المركزية يلاحقون مجموعات محلية تقوم بتهريب الاسلحة.

وقال التقرير ان بعض الوكالات الحكومية كانت بطيئة في ردها على اسئلة اللجنة لكنها تعاونت كلها مع التحقيق وبم يتعرض اي وظف في السي آي ايه لترهيب من الادارة.

ومنذ الهجوم، يتهم الجمهوريون ادارة باراك اوباما عموما وهيلاري كلينتون خصوصا التي كانت انذاك وزيرة للخارجية والتي قد تترشح لخلافة اوباما، بانها حجبت معلومات في اوج حملة الانتخابات الرئاسية.

وكانت قوة اميركية خاصة اعتقلت الليبي احمد ابو ختالة الذي تتهمه بانه المسؤول عن الهجوم، في ليبيا في حزيران/يونيو الماضي ثم نقل الى الولايات المتحدة.

 وقد دفع ابو ختالة ببراءته الاثنين الماضي من اتهامات تدل على تورطه المباشر في قتل اربعة اميركيين بينهم السفير. كان دفع ببراءته في نهاية حزيران/يونيو امام القاضي نفسه من "التآمر بهدف تقديم دعم مادي لارهابيين".

وهو متهم الان خصوصا بقتل "شخص يحظى بحماية على المستوى الدولي" وهو ما يجعله يواجه عقوبة الاعدام.
نقلًا عن "أ.ف.ب"

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يُبرئ إدارة أوباما من الإخفاق في التصدي لهجوم بنغازي تقرير يُبرئ إدارة أوباما من الإخفاق في التصدي لهجوم بنغازي



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon