جلسة طارئة للبرلمان التركي الاربعاء وسط أجواء حرب
آخر تحديث GMT19:22:38
 السعودية اليوم -
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

جلسة طارئة للبرلمان التركي الاربعاء وسط أجواء حرب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جلسة طارئة للبرلمان التركي الاربعاء وسط أجواء حرب

صلاح الدين دمرداش في البرلمان التركي
انقرة - العرب اليوم

 يعقد البرلمان التركي الاربعاء جلسة طارئة لمناقشة "الحرب على الارهاب" التي تشنها الحكومة على تنظيم الدولة الاسلامية والمتمردين الاكراد في وقت واحد ما يثير شكوك المعارضة في اهداف الرئيس رجب طيب اردوغان.

ويعقد النواب البالغ عددهم 550 جلستهم في انقرة بينما حصلت الحكومة الاسلامية المحافظة على "دعم قوي" من حلف شمال الاطلسي امس مع ان الحلفاء دعوا الى عدم التضحية بعملية السلام مع حركة التمرد الكردي على مذبح حملة واسعة ضد الارهاب.

ويرى حزب العدالة والتنمية الحاكم ان هذه الدورة البرلمانية ستكون مناسبة لتوقيع بيان مشترك حول مكافحة الارهاب تعبيرا عن "وحدة وطنية" حول اردوغان.

لكن بعض نواب المعارضة يتهمون الرئيس التركي باتباع "استراتيجية التوتر" تمهيدا لانتخابات تشريعية مبكرة قد تسمح له بتخطي النتائج المخيبة للآمال التي حصدها في السابع من حزيران/يونيو عندما فقد حزبه الغالبية المطلقة للمرة الاولى منذ 2002.

وقال اردوغان قبل ان يبدأ زيارة رسمية الى الصين ان "التراجع" امام التهديد الارهابي "غير وارد"، مؤكدا ان مواصلة عملية السلام مع المتمردين الاكراد "مستحيلة".

ويعقد البرلمان دورته بينما تتزايد يوميا الهجمات المعزولة على عسكريين وتنسب الى حزب العمال الكردستاني وكذلك الغارات الجوية للجيش على مواقع المتمردين الاكراد في العراق وحتى في الاراضي التركية.

واعلنت الحكومة في بيان ان الطيران الحربي شن ليل الثلاثاء الاربعاء سلسلة جديدة من الغارات الجوية على قواعد للمتمردين الاكراد في شمال العراق وجنوب شرق تركيا. وذكر البيان ستة مواقع مختلفة استهدفت في شمال العراق، القاعدة الخلفية للمتمردين الاكراد.

واضاف البيان ان "ملاجىء ومستودعات وقواعد لوجستية وكهوف يستخدمها حزب العمال الكردستاني دمرت".

وذكرت وكالة انباء الاناضول الرسمية الاربعاء ان عمليات خطف شرطيين بعضهم مع عائلاتهم وصدامات بين قوات الامن ومتظاهرين سجلت في الساعات ال24 الاخيرة في عدة بلدات جنوب شرق البلاد حيث الغالبية كردية.

كما يستمر اعتقال ناشطين اكراد او يساريين متطرفين او مؤيدين لتنظيم الدولة الاسلامية بالعشرات يوميا، حسب الصحف.

وتبدل الوضع بشكل كامل منذ اعتداء 20 تموز/يوليو في سوروتش بالقرب من الحدود السورية الذي اسفر عن سقوط 32 قتيلا من ناشطين شباب مدافعين عن القضية الكردية.

ونسب الهجوم الى جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية الا انه ادى الى رد فوري من قبل حزب العمال الكردستاني ضد السلطات التركية المتهمة بانها غضت النظر لفترة طويلة عن نشاطات الجهاديين وحتى بتشجيعهم.

ودفع هجوم سوروتش الجيش التركي الى قصف مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا للمرة الاولى في خطوة رحبت بها الولايات المتحدة التي تقود التحالف الدولي المعادي للجهاديين.

لكن في تركيا طغى استئناف الغارات الجوية في الوقت نفسه على القواعد الخلفية لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق على هذه الانعطافة الاستراتيجية. وقصفت تركيا ايضا مواقع للميليشيات الكردية في سوريا ما يخلق مشكلة للغربيين بما ان هؤلاء المقاتلين هم حلفاؤهم الرئيسيون على الارض في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية.

واصبح حزب الشعب الديموقراطي المؤيد للاكراد واحد اكبر الاحزاب الفائزة في الانتخابات الاخيرة في موقف دفاعي معتبرا انه الهدف الاول لاردوغان. والحزب الذي حصد 13 بالمئة من الاصوات ويشغل ثمانين مقعدا تسبب الى حد كبير في اخفاق حزب العدالة والتنمية في الحصول على الاغلبية المطلقة.

وقال زعيم كتلة الحزب صلاح الدين دمرداش الذي دعته السلطات من دون جدوى الى ادانة اعمال حزب العمال الكردستاني ان "احد الاهداف الرئيسية للعملية الجارية في الاجواء وعلى الارض وفي وسائل الاعلام هو الاضرار بحزب الشعب الديموقراطي مع احتمال اجراء انتخابات ميكرة".

وتأتي هذه الازمة بينما يجري حزب العدالة والتنمية محادثات مع حزب الشعب الجمهوري لمحاولة تشكيل حكومة ائتلاف.

لكن بعض الصحف تراهن في افتتاحياتها على فشل المفاوضات وعلى انتخابات تشريعية مبكرة في تشرين الثاني/نوفمبر.

المصدر أ.ف.ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جلسة طارئة للبرلمان التركي الاربعاء وسط أجواء حرب جلسة طارئة للبرلمان التركي الاربعاء وسط أجواء حرب



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:05 2015 السبت ,13 حزيران / يونيو

شهادة حسين عبد الرازق

GMT 20:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

توتي يحقق جائزة أفضل مسيرة للاعب في غلوب سوكر

GMT 01:03 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق سراح الصحافي بهروز بوشاني بعد اعتقاله في مانوس

GMT 07:31 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة لديوان "الحكم للميدان" للشاعر أحمد سراج

GMT 03:21 2015 الخميس ,16 إبريل / نيسان

بنده تدشن أول فروع "بندتي" في المدينة المنورة

GMT 23:48 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

تنظيمات متطرفة في سورية تشن هجومًا جديدًا

GMT 05:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

قنوات dmc تطلق مجموعة جديدة من البرامج الفنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon