فتيان هندوراس يهاجرون منها خلسة هربًا من العصابات
آخر تحديث GMT00:45:04
 السعودية اليوم -

فتيان هندوراس يهاجرون منها خلسة هربًا من العصابات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فتيان هندوراس يهاجرون منها خلسة هربًا من العصابات

فتيات يلعبن كرة القدم
تيغوسيغالبا - أ.ف.ب

يذكر الفتى كريستيان اليوم الذي صارحه فيه صديقان له بانهما يرغبان في الهجرة خلسة من هندوراس الى الولايات المتحدة هربا من عنف العصابات سالكين طريق الاف من اقرانهما في البلاد.

ويقول هذا الفتى البالغ من العمر 16 عاما لوكالة فرانس برس "طلب مني صديقاي ان احفظ السر.. رغم انهما كانا لا يملكان الكثير من المال لتغطية نفقات السفر خلسة، لكنهما كانا مضطرين لفعل ذلك هربا من تهديدات عصابة مارا سالفاتروشا".

وتعمل هذه العصابة وغيرها على تجنيد الفتيان بالقوة في كل من هندوراس والسلفادور وغواتيمالا، ولذا لا يجد كثير منهم ملجأ سوى في الهرب من البلاد.

وما زالت ذاكرة يوم وداع الصديقين في ذلك اليوم من شهر تموز/يوليو ماثلة في مخيلة كريستيان.

ويقول "كان ذلك مؤلما..ذهبا الى الولايات المتحدة لانه قيل لهما انهما سيجدان هنالك كل شيء".

 على غرار هذين الفتيين، يجتاز الاف المراهقين والاطفال شهريا في هندوراس حدود مع المكسيك، في طرق خطرة تمتد على 1500 كيلومتر، يكثر فيها نشاط العصابات الاجرامية.

بين تشرين الاول/اكتوبر من العام 2013 وآب/اغسطس من العام 2014، اوقف حرس الحدود الاميركي نحو 62 الف قاصر كانوا يهمون باجتياز الحدود دون مرافقة من اقرباء بالغين، وارسلوا الى مراكز للرعاية قبل ان تبت السلطات باوضاعهم.

والسبب الاساسي وراء الرغبة في الهجرة من هندوراس هو معدل العنف الذي يعد الاعلى في العالم، اذ يقتل فيه 70 شخصا من بين كل مائة الف، وفقا لاحصاءات صادرة عن مرصد العنف التابع للجامعة الوطنية في هندوراس.

ففي العام 1998 مثلا قتل في البلاد 9641 شخصا دون الثالثة والعشرين من العمر.

ويقول كريستيان "يطلب رجال العصابات من الاطفال بيع المخدرات قسرا تحت تهديد القتل".

ويضيف "لهذا يفر الفتيان" من هندوراس.

وقد تحولت هجرة رعايا دول اميركا الوسطى الغارقة في العنف والفقر الى عبء على الولايات المتحدة، وفي الاونة الاخيرة استقبل الرئيس الاميركي باراك اوباما قادة هندوراس والسلفادور وغواتيمالا، خوان اورلاندو هرنانديز، وسلفادور سنشيز سيرين، واوتو بيريز، طالبا منهم وضع حد للهجرة من بلادهم، ولا سيما هجرة الاطفال.

وقال اوباما قبل اسابيع "لدينا مسؤولية مشتركة ازاء هذه المشكلة" مشددا على اولوية التصدي لمهربي المهاجرين.

غير ان المشكلة لا يمكن حلها بمجرد هذه التدابير، وانما ينبغي معالجة اصولها، وفقا لمدير منظمة "كومبارتير" غير الحكومية ياديرا سوسيدا.

وتعتقد مديرة هذه المنظمة العاملة في الاحياء الفقيرة من عاصمة هندوراس ان الافلات من قبضة العصابات ليس بالامر السهل، الا في صفوف الفتيان الذين لا يعرفون سوى البيت والمدرسة ولا يخرجون الى الشارع.

يأمل كريستيان الا تضطره الظروف الى مغادرة بلده، وهو يحلم بان يلتحق في صفوف الجيش، حتى يصبح قادرا على التنقل الآمن وسلاحه بيده دون خوف من العصابات.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتيان هندوراس يهاجرون منها خلسة هربًا من العصابات فتيان هندوراس يهاجرون منها خلسة هربًا من العصابات



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:09 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

خروج إنتر ميلان ونابولى من دوري أبطال أوروبا

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عبد العزيز يؤكّد سعي الحكومة إلى تطوير سور العيون

GMT 00:16 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم الرعب "It" يواصل الصدارة بإيرادات 553 مليون دولار

GMT 08:47 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

جبال الأنديز في الإكوادور مثالي لقضاء شهر عسل يشبه الأحلام

GMT 04:42 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

فيلم سعودي يشارك في مهرجان "كليرمون فيران" للأفلام القصيرة

GMT 14:40 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

4 قواعد عند الزيارات والتهنئة بعيد الأضحى 2019

GMT 17:13 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"المستقبل" تتوقف عن الصدور بنسختها الورقية

GMT 03:48 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

النسخة العربية للعبة كابتن تسوباسا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon