البنتاغون يطالب أوروبا بخفض نبرة تهديد روسيا
آخر تحديث GMT21:45:56
 السعودية اليوم -

البنتاغون يطالب أوروبا بخفض نبرة تهديد روسيا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - البنتاغون يطالب أوروبا بخفض نبرة تهديد روسيا

مبنى وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون
واشنطن ـ السعودية اليوم

كشفت مصادر مطلعة أن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، طلبوا من عدة دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي تخفيف حدة خطابهم بشأن التهديد الذي تشكله روسيا، بحجة أن بعض التصريحات الصادرة عن القادة والمسؤولين الأوروبيين "تقوّض أمن القارة".

ووفق ما نقلت وكالة "رويترز" عن المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، أن ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا من بين الدول التي تلقت رسائل تحثها على ضبط تصريحاتها العلنية. ولم يتضح ما إذا كانت هذه الرسائل، التي سُلمت خلال اجتماعات ثنائية، تلقتها حكومات أوروبية أخرى.

تأتي هذه المطالبات الأمريكية في وقت تحيي فيه إدارة دونالد ترامب مساعيها للتفاوض من أجل إنهاء الحرب الشاملة في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وجمعت أحدث المساعي بين تقديم حوافز لروسيا، مثل تخفيف العقوبات، وبين الضغط على أوكرانيا لوقف هجماتها على البنية التحتية للطاقة في روسيا.

ورداً على طلب للتعليق، قال مسؤول في البنتاغون "الأحاديث الخاصة بين الحلفاء هي محادثات خاصة، لذلك لن نعلق على هذه الادعاءات".

وقال أحد المصادر إن من بين التعليقات التي لفتت انتباه المسؤولين الأمريكيين ما قاله قادة أوروبيون حول كون روسيا محاصرة وتلجأ إلى إجراءات يائسة ومتهورة بشكل متزايد مع تباطؤ غزوها لأوكرانيا إلى حد كبير.

وقال مصدران إن إلبريدغ كولبي رئيس شؤون السياسات في البنتاغون، وهو شخصية محورية في مراجعة تتم حالياً لتقييم مستويات نشر القوات الأمريكية في أوروبا، كان من بين المسؤولين الأمريكيين الذين نقلوا الرسالة. 

ولم يشر أي من المصادر، وهم ثلاثة مسؤولين أوروبيين ومسؤول أمريكي، إلى أن الرسالة أوصلت بطريقة تصادمية.
تجنب "استفزاز" روسيا

تعكس الرسائل الأمريكية نقاشاً داخل حلف شمال الأطلسي حول كيفية التعامل علنا مع تهديد روسيا المتزايد.

ويرى بعض المسؤولين الغربيين أن التأكيد على التهديد الروسي قد يصب في مصلحة الكرملين، الذي يقولون إنه يسعى إلى بث الخوف وتقويض الدعم لأوكرانيا.

ويرى آخرون أن على الحكومات الأوروبية التحلي بالشفافية لتظهر لشعوبها أن التضحية وتقديم الموارد ضروريان لكبح جماح موسكو. وهذا صحيح على وجه الخصوص إذ يبدو أن روسيا تسرع حملة تخريب سرية في أنحاء القارة. فيما تنفي روسيا تنفيذ مثل هذه الحملة.

ووفق أحد المصادر المطلعة، فإن كولبي أخبر مسؤولاً في دول البلطيق في الآونة الأخيرة بأنه ينبغي عدم توجيه "استفزاز" للروس.

وقال المصدر إن كولبي وصف ما قاله الأوروبيون علنا حول أن روسيا باتت "محاصرة مثل الفأر" بأنه مثال على خطاب لا جدوى منه.

لم يتضح ما هو التصريح المحدد الذي كان كولبي يشير إليه. غير أن رئيس وزراء إستونيا كريستين ميهال وصف بوتين بأنه "جرذ محاصر في زاوية" في أواخر سبتمبر أيلول، مشيرا إلى أن الزعيم الروسي يلجأ إلى أعمال تخريبية في أوروبا مع استمرار حرب موسكو في أوكرانيا.

وقال مسؤول أوروبي آخر، واصفاً الرسائل الحديثة التي نقلها البنتاجون في أحاديث خاصة "نحن نساعدكم. الأمريكيون موجودون هناك... فقط لا تكونوا صاخبين. لا تثيروا ضجيجاً".

وفي اجتماع منفصل عُقد في الفترة الأخيرة، حث البنتاغون وفداً إستونياً على أن يكون "متزناً" في اتصالاته، وفقاً لمصدر مطلع على اللقاء إلا أن المصدر لم يوضح ما إذا كان مسؤولو البنتاجون اشتكوا من تصريح بعينه.
موسكو تختبر عزيمة أوروبا

قال أحد المسؤولين الأوروبيين إن نصيحة البنتاغون، على الرغم من كونها ودية، إلا أنها محيرة بالنظر إلى أن أجهزة المخابرات في دول البلطيق قللت باستمرار في الأشهر الماضية من احتمالية قيام روسيا باختبار مبادئ الدفاع المشترك لحلف الأطلسي.

وعلى النقيض من ذلك، حذرت أجهزة مخابرات أخرى في دول بالحلف علناً من تكثيف روسيا لحملتها التخريبية في المستقبل القريب.

تأتي رسائل البنتاغون إلى مسؤولي دول حلف شمال الأطلسي في وقت عصيب بالنسبة للأمن الأوروبي.

وقال مسؤولون في أجهزة مخابرات غربية إن موسكو كثفت في الآونة الأخيرة حملتها من الهجمات التي يمكن إنكار المسؤولية عنها مستهدفة دول حلف الأطلسي.

وأعلن المدعون العامون الألمان يوم الأربعاء اعتقال اثنين من روسيا البيضاء بتهمة التخطيط لإضرام النار في مبنى أو منشأة بنية تحتية حيوية في منطقة نورمبرغ. وفي سبتمبر/ أيلول، اتهمت الحكومة الألمانية روسيا بمحاولة شن هجوم بطائرة مسيرة على مطار لايبزيغ/هاله، وهي اتهامات نفتها موسكو.

في الوقت نفسه، يناقش مسؤولون أمريكيون صفقات تجارية محتملة مع روسيا في إطار مساعي إدارة ترامب لوقف الحرب في أوكرانيا. ولاقت هذه الجهود ردود فعل متباينة من المسؤولين الأوروبيين، الذين يدعو الكثير منهم إلى استمرار فرض العزلة الاقتصادية للكرملين.

في غضون ذلك، يراجع مسؤولو البنتاغون وضع القوات الأمريكية في أوروبا، وهي عملية قد تؤدي إلى انخفاض حاد في الوجود العسكري الأمريكي في القارة.

وقال مسؤولون أمريكيون إن على أعضاء حلف الأطلسي الأوروبيين تحمل المزيد من مسؤولية مهام الدفاع، لا سيما مع تركيز الولايات المتحدة على التهديدات في الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وشرق آسيا.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

اختبارات البحرية الأميركية تكشف تصاعد اعتماد البنتاغون على “سبيس إكس”

 

استنزاف صواريخ توماهوك يثير قلق البنتاغون في حرب إيران

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنتاغون يطالب أوروبا بخفض نبرة تهديد روسيا البنتاغون يطالب أوروبا بخفض نبرة تهديد روسيا



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن
 السعودية اليوم - قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

GMT 14:12 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلانيا ترامب تستضيف لقاءً روسيًا أوكرانيًا في البيت الأبيض
 السعودية اليوم - ميلانيا ترامب تستضيف لقاءً روسيًا أوكرانيًا في البيت الأبيض

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon