بدء محاكمة 7 متطرفين مغاربة فى أسبانيا بتهمة تهديد الملك فيليب السادس
آخر تحديث GMT15:18:15
 السعودية اليوم -

بدء محاكمة 7 متطرفين مغاربة فى أسبانيا بتهمة تهديد الملك فيليب السادس

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بدء محاكمة 7 متطرفين مغاربة فى أسبانيا بتهمة تهديد الملك فيليب السادس

ملك إسبانيا فيليب السادس
الرباط ـ العرب اليوم

بدأت اليوم الاثنين، فى إسبانيا جلسات محاكمة 7 إرهابيين مغاربة بتهمة تهديد ملك إسبانيا، فيليب السادس، وابنتيه الأميرتين ليونور وصوفيا، علاوة على تهم الاستقطاب وتجنيد شبان وقاصرين مغاربة وإسبان لإرسالهم إلى سوريا، والعراق للقتال فى صفوف تنظيم "داعش" الإرهابى .

وذكر موقع (نيوز 24) المغربى الإليكترونى اليوم أن زعيم الخلية المغربى، عبد الوهاب طاحطح، البالغ من العمر 28 ربيعا، يواجه عقوبة الحبس لمدة قد تصل إلى 12 سنة سجنا نافذا وإخضاعه، إلى المراقبة عشر سنوات أخرى بعد إتمام العقوبة وفقا لما طالبت به النيابة العامة، وذلك ليكون عبرة للدواعش، الذين يهددون الملوك، والأسر الملكية، كما حدث مع الجهاديين المغربيين، مروان بناصر (32 سنة)، وسكينة أبودرار (19 سنة)، اللذين سبق وهددا العاهل المغربى الملك محمد السادس، حسب ما أوردته مجموعة من المنابر الإعلامية الإسبانية.

ووجد المحققون الإسبان لدى عبد الوهاب وثيقة ذكر فيها: "سيعرف ملك إسبانيا فليبى معنى المعاناة عندما يرى طفلتيه (الأميرتين) تحت الأنقاض"، وهو الأمر، الذى تعتبره النيابة العامة تهديدا صريحا للملك.

وفى المقابل، اعترف الجهادى المغربى، أن الوثيقة التهديدية، تعود إليه، لكن لم يكتبها، بل ترجمها من محرك البحث جوجل.

على صعيد متصل، تتكون الخلية الجهادية، التى يتزعمها عبد الوهاب، فى الأصل، من 10 أفراد مغاربة، غير أن المحاكمة، التى انطلقت ابتداء من اليوم استدعى إليها 7 جهاديين فقط. ويواجهون، كذلك، عقوبات السجن لمدة تتراوح ما بين 10 و11 سنة سجنا نافذا، إلى جانب إخضاعهم للمراقبة 10 سنوات بعد مغادرتهم السجن بتهم استقطاب متطرفين وتحويلهم إلى "ذئاب منفردة" للقيام باعتداءات إرهابية فى إسبانيا.

ويعتقد المحققون الإسبان، أن العقل المدبر للخلية هو جهادى مغربى يدعى محمد لامين عابو، وهو مغربى كان يقيم فى تركيا قبل أن يتوارى عن الأنظار، ولا يعرف المكان، الذى يختبئ فيه إلى الآن، إذ يشتبه فى كونه ينسق عمليات تجنيد المغاربة من سوريا والعراق.

يذكر أن هذه الخلية المغربية-الإسبانية، تم تفكيكها فى مارس 2015، غير أن عيون الاستخبارات الإسبانية كانت تراقب تحركاتها، منذ يونيو 2014، بعدما اكتشف أنها فتحت نحو 52 حسابا جهاديا فى مواقع الفيس بوك، وتويتر، وجوجل.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدء محاكمة 7 متطرفين مغاربة فى أسبانيا بتهمة تهديد الملك فيليب السادس بدء محاكمة 7 متطرفين مغاربة فى أسبانيا بتهمة تهديد الملك فيليب السادس



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 02:50 2026 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

البرهان يعلن إجراء تحقيق بالأحداث قرب الحدود مع مصر
 السعودية اليوم - البرهان يعلن إجراء تحقيق بالأحداث قرب الحدود مع مصر

GMT 14:09 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

9 طرق طريفة تخبرين زوجك بها أنك حامل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتباس الحراري يثير مشكلة في مناطق زراعة البن الإثيوبية

GMT 13:22 2013 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"Evoque SD4" الأفضل في الشتاء

GMT 15:36 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

بعثة بايرن ميونخ تغادر قطر بدون توماس مولر

GMT 10:50 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

10 آلاف موظفة سعودية يسجلن في "وصول"

GMT 10:51 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مي سليم تشوق الجمهور بتفاصيل جديدة عن مسلسل "خيط حرير"

GMT 05:47 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ارتفاع إجمالي وفيات "كورونا" في الطائف إلى 135

GMT 23:06 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

فايلر ينهى علاقة الأهلى مع حسام عاشور

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

حقيقة ريا وسكينة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon