تقرير يؤكد غلق مختبر ووهان بشكل مفاجئ في إشارة لتسربكورونا
آخر تحديث GMT22:33:04
 السعودية اليوم -

تقرير يؤكد غلق مختبر ووهان بشكل مفاجئ في إشارة لتسرب"كورونا"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تقرير يؤكد غلق مختبر ووهان بشكل مفاجئ في إشارة لتسرب"كورونا"

فيروس كورونا
بكين - العرب اليوم

لا تزال نظرية تسرب فيروس كورونا المستجد من مختبر في مدينة ووهان الصينية، محل جدل في الأوساط العلمية والسياسية حول العالم، وقد زات حدته الآن بعد صدور تقرير جديد يكشف أن أنشطة الهواتف المحمولة انقطعت لفترة من الزمن في أكتوبر الماضي، داخل مختبر الفيروسات في ووهان، في إشارة إلى أنه قد يكون أغلق بشكل مفاجئ بعد حدث معين.

وذكرت 3 مصادر لشبكة "إن بي سي نيوز"، أن تحليل خاص لبيانات مواقع الهواتف المحمولة، أظهر أن مختبر ووهان الذي يدرس الفيروسات التاجية، أُغلق في أكتوبر الماضي.  وأشارت "إن بي سي" إلى أن وكالات التجسس الأميركية تراجع تلك الوثائق الآن، إلا أن محللين استخباراتيين فحصوها ولم يستطيعوا تأكيد نظرية تسرب الفيروس من المختبر.

وقال التقرير، أنه لم يكن هناك أي نشاط للهواتف المحمولة في جزء يخضع لحراسة عالية، من معهد ووهان، في الفترة الممتدة بين 7 أكتوبر و24 أكتوبر 2019، لافتا إلى أنه "ربما كان هناك حدث خطير في وقت ما بين 6 أكتوبر و11 أكتوبر".

لكن التقرير لا يقدم أي دليل مباشر على إيقاف التشغيل في المختبر، أو على نظرية أن فيروس كورونا تسرب أو ظهر عن طريق الخطأ هناك.

وفي وقت سابق، تلقت وكالات الاستخبارات الأميركية، تقارير تستند إلى بيانات الهواتف المحمولة والأقمار الاصطناعية المتاحة للعامة، التي تشير إلى حدوث إغلاق في المختبر، وفق ما ذكر مسؤولان أميركيان على دراية بالمسألة.

لكن بعد فحص الصور والبيانات، لم تتمكن وكالات الاستخبارات من تأكيد أي إغلاق، واعتبرت التقارير "غير حاسمة". وقال مسؤول أميركي آخر، إن وكالات الاستخبارات قد تعطي البيانات نظرة أخرى في أعقاب هذا التقرير الجديد.

من جانب آخر، يشكك الكثير من المحللين في ما إذا كانت تلك البيانات تعني بالفعل حدوث إغلاق، إذ لا تشير الوثيقة إلى أدلة مباشرة لدعم فكرة تسرب الفيروس.

كما يبدو أن التحليل لا يمثل سوى جزء صغير من كمية الهواتف المحمولة التي يمكن توقعها في منشأة توظف مئات الأشخاص.

وقالت الوثيقة أيضا، التي حصلت عليها شبكة "إن بي سي نيوز"، إن المؤتمر الدولي السنوي المزمع عقده في أوائل نوفمبر في الجزء الخاضع لحراسة أقل من مختبر ووهان، قد يكون "تم إلغاؤه ولم يُعقد أبدا". إلا أن نسخة ثانية من الوثيقة أوضحت أن المؤتمر قد جرى بالفعل كما هو مخطط له.

ولهذا السبب ولأسباب أخرى، يشكك بعض المسؤولين في التحليل، الذي يعتمد على بيانات موقع الهواتف المحمولة المتاحة تجاريا. وقال مسؤول أميركي اطلع على الوثيقة إن البيانات "تبدو ضعيفة حقا بالنسبة لي، وبعض الاستنتاجات لا معنى لها".

قد يهمك ايضا

المغرب تصرف مساعدات مادية للعمال المتضررين من أزمة كورونا

وزارة الصحة القطرية تعلن عن تسجيل 1130 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يؤكد غلق مختبر ووهان بشكل مفاجئ في إشارة لتسربكورونا تقرير يؤكد غلق مختبر ووهان بشكل مفاجئ في إشارة لتسربكورونا



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 20:04 2013 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

3 جرحى خلال مناوشات عائلية في عرسال

GMT 04:43 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

"نزاهة" ترصد 57 جهة حكومية مقصرة في توظيف المرأة

GMT 15:47 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عروس تدمر حفل زفافها بسبب رقصة العريس مع والدته

GMT 09:02 2019 الأربعاء ,25 أيلول / سبتمبر

ظاهرة "ضوء البروج" تزين سماء الأرض بـ"هرم متوهج"

GMT 18:57 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 08:54 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

انتحار الفنانة التونسية عبير شعبان

GMT 20:26 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

أبرز العلامات التي تدل على تلف فرامل السيارة تعرّفي عليها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon