دونالد ترامب وإعلان إنهاء مُهمّة وزير الخارجية الأميركية في لبنان
آخر تحديث GMT23:24:34
 السعودية اليوم -
10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل إذا استمر التصعيد في لبنان وتمسك طهران بتنفيذ التفاهمات الأمريكية خلال محادثات سويسرا دونالد ترامب يُشيد بنتائج المواجهة مع إيران ويؤكد أن طهران هُزمت عسكريًا بالكامل 83 قتيلاً في يوم واحد وحصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان تتجاوز 4 آلاف وسط تصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية المغرب يهزم أسكتلندا بأسرع هدف في كأس العالم 2026 إرتفاع ​حالات الإصابة المؤكدة ⁠بفيروس ​إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 933 إصابة و245 وفاة
أخر الأخبار

دونالد ترامب وإعلان إنهاء مُهمّة وزير الخارجية الأميركية في لبنان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دونالد ترامب وإعلان إنهاء مُهمّة وزير الخارجية الأميركية في لبنان

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - العرب اليوم

تحدّث وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، من بيروت عن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران وحزب الله، وجاء قرار رئيسه دونالد ترامب بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري ليلقي ظلالاً على نتائجها، وهو أمر يدفع إلى البحث عمّا تريده الإدارة الأميركية للمنطقة. فهل من تصور واضح المعالم؟ وما هي حصّة لبنان مما يجري؟

ليس سهلا على المراقبين الدبلوماسيين الربط السريع بين جولة بومبيو في المنطقة، والتي شملت لبنان للمرة الأولى، وبين الحدث الذي أعقبه باعتراف ترامب بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل. فالموضوع لم يُطرح في الأمس القريب، هو حلم إسرائيلي مضى عليه نصف قرن، وكل ذلك قائم بمعزل عن الترددات المُنتظرة لهذا القرار والحديث عن قانونيته بكل المفاهيم والتفاهمات والمواثيق الدولية والإقليمية، التي تجعل منه قراراً وهمياً، لأنه يتناقض وواقع الحال لأسباب عدة، منها ما يتصل بطبيعة المنطقة وموازين القوى بين إسرائيل وجيرانها العرب، لا سيما الأردن وسورية ولبنان، المعنيين مباشرة بما جرى ولو بأشكال ونِسب مختلفة، وهو ما يعني لبنان، تقول المصادر القانونية والدستورية اللبنانية، إنّ على المسؤولين اللبنانيين قبل السوريين بدء احتساب المرحلة التي سيُصار فيها إلى اعتبار تلال كفرشوبا وشبعا من الأراضي التابعة للجولان المحتل، طالما أنّ لبنانيتها لم تُثبت بعد في الخرائط الدولية المودعة في الأمم المتحدة، عملاً بما تقول به الاتفاقات الدولية، فالجانب اللبناني لم يتمكن في السنوات الماضية من إثبات لبنانية هذه المزارع، واقتصر الأمر على بعض الدراسات والآراء التي عبّر عنها خبراء في التاريخ والجغرافيا، وأخرى متصلة بالتفاهمات الجمركية الموقّعة بين السلطات المختصة في لبنان وسوريا، التي أدرجت التلال المُشار إليها إلى أراضٍ لبنانية مودعة موقتاً لدى السلطات الجمركية السورية لإدارة المنطقة واستيفاء الرسوم التي كانت تجبى على أنّها من المعابر الواقعة عند مثلث الأراضي اللبنانية ـ السورية ـ الفلسطينية قبل أن تتحول أراضي محتلة.

ولا يمكن لأي من المتابعين لهذا الملف قراءة الإجراء الذي اتخذه القاضي العقاري في النبطية أحمد مزهر، وطلب فيه إجراء مسح للأراضي اللبنانية التي تحتلها إسرائيل في خراج بلدتي كفرشوبا وشبعا المحاذيتين للجولان السوري المحتل، تمهيداً لمسح تلك الأراضي على اسم الجمهورية اللبنانية وأسماء المالكين اللبنانيين استنادا إلى الخرائط الجوية المودعة لدى مديرية الشؤون الجغرافية في الجيش وبعض الدوائر اللبنانية المعنية، وهو إجراء ليس الأول من نوعه، فقد سبقه قراران قضيا بمسح الأراضي المحتلة في بلدتي بليدا والعديسة في منطقة مرجعيون، من دون ان يتغيّر شيء في واقع الأمور بالنسبة إلى الأراضي والعقارات المحتلة.

وأيا كانت النتائج التي يمكن أن ينتهي اليها قرار ترامب في شأن الجولان، فإن قرار القاضي العقاري سيبقى حبراً على ورق ما لم يُسجل لدى الدوائر المختصة في الأمم المتحدة لينال الموافقة الدولية والإعتراف به شكلاً ومضموناً، علما بأنّ مثل هذا الإجراء لم ينفع دمشق سابقاً في تغيير مجرى المفاوضات السورية ـ الإسرائيلية، التي تناولت مصير هضبة الجولان المحتل بوساطة اميركية، بعدما ظهر خلاف حاد نتيجة الخرائط السورية التي وضعت الضفة الشرقية من بحيرة طبريا على حدودها الغربية، الأمر الذي رفضته إسرائيل، فانتصر منطق القوة على منطق الحق بكل أبعاده القانونية والدستورية والديبلوماسية ولو موقتا، الى ان جاء القرار الأميركي مع ما يحمله من التباسات قانونية ودولية واممية. لكن ذلك لن يغيّر شيئاً على أرض الواقع. فالنظام السوري لم يسترجع سيطرته بعد على نحو ثلث اراضيه قبل البحث في مصير الجولان، وعلى هذه الخلفيات بات على اللبنانيين أن يستشعروا المخاطر بالنسبة الى ضمّ مزارع شبعا الى السيادة الإسرائيلية في اي لحظة. وهو امر كان محتسباً في المشاورات التي جرت مع بومبيو خلال زيارته الأخيرة لبيروت، فالمفاوضات حول الحدود البرية والبحرية بين لبنان واسرائيل التي أجراها معه المسؤولون اللبنانيون تتناول شبعا وكفرشوبا. فهي من النقاط المتحفّظ عليها لبنانياً عند البحث في ترسيم الخط الأزرق كما هو عليه الآن.

وتقول مصادر دبلوماسية إنّ التردّد في استعادة المفاوضات مع إسرائيل حول حدود المنطقة الإقتصادية الخالصة، البحرية والبرية منها، ستصطدم بالواقع الجديد متى ضمّت اسرائيل اراضي المزارع الى اراضي هضبة الجولان، لتُضاف نقطة معقّدة وصعبة الى لائحة القضايا المطروحة على المفاوضات متى استُؤنفت بين الطرفين.

وكشف من التقوا بومبيو في الساعات الأخيرة التي سبقت مغادرته بيروت، انه لم يكن مطمئناً الى ما يمكن ان يؤدي اليه التشدّد اللبناني في بعض القضايا، فهو ابدى تفهماً للإصرار على إعادة النازحين السوريين الى بلادهم. والمح الى انّ موقف بلاده واضح منها، ولا يمكن توفير برامج تفيض عمّا يدبّر الى اليوم، في ظل رفض النظام السوري استعادة ابنائه جميعاً واصراره على التمييز بين من يشملهم هذا الحق ومن يفتقدونه وهم كثر، بالإضافة الى حجم الدمار الذي غيّر معالم قرى ومدن سورية كبيرة في عدد من المناطق ولا تتوافر فيها ظروف العودة بأبسط مقوماتها، ملمحاً الى انّ موسكو وعواصم غربية ودولية أخرى تشاطره الرأي في هذا الملف، لكن بومبيو لم يتفهم عدم وجود موقف موحّد من عملية ترسيم الحدود بين البر والبحر، بمعزل عن البحث في مصير المزارع. فالعملية تشمل آلاف الكيلومترات الحدودية البحرية والبرية بين لبنان واسرائيل، وانّ التردّد في خوض المفاوضات قد لا يعود على لبنان بما يأمله من نتائج. فمنطق القوة فُرض وما زال أمراً واقعاً جديداً قد يُكرّس لاحقاً بأشكال أخرى، وما جرى في الجولان أمس خير دليل على ما عبّر عنه بومبيو قبل عودته الى بلاده، وقياساً الى ضرورة الفصل بين زيارة بومبيو وما جرى في الجولان، فانّ التوصل الى فهم ما تريده الإدارة الأميركية ليس سهلاً. فكل ما سوَّق له بومبيو من عدائية مطلوبة تجاه ايران و«حزب الله» والسعي الى تشويه صورتهما أنهاه ترامب في لحظات.

وجاء القرار بضمّ الجولان ليعطي ايران و«حزب الله» والنظام السوري ومعهم كل المحور الممانع، اوراقاً تعزّز طروحاتهم شعبياً وتُحرج من يبدي من العرب تفهماً للموقف الأميركي، مع الإشارة الى انّ كل المواجهات المفتوحة على كل السيناريوهات المحتملة بين الطرفين مبنية على فرضيات، طالما انّها لا تتمتع بالقوة الكافية لإنهاء الواقع المؤلم نتيجة ما شهدته العواصم العربية من تدمير وتخريب، ودمشق واحدة منها، فيما تعيش بيروت على وقع هذا النزاع بلا أفق واضح أو معلوم.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

ترامب يشكر ناويرت على خدمتها للولايات المتحدة الأميركية

ترامب يأمر بقطع المساعدات المالية لدول السلفادور وهندوراس وجواتيمالا

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دونالد ترامب وإعلان إنهاء مُهمّة وزير الخارجية الأميركية في لبنان دونالد ترامب وإعلان إنهاء مُهمّة وزير الخارجية الأميركية في لبنان



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:37 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

فندق رياض دي تارابيل يعكس الهدوء والاسترخاء

GMT 09:08 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

أسبوع مهم جدا و يحالفك فيه الحظ

GMT 07:42 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

انفراجات متتالية

GMT 21:13 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

هوساي يغيب عن النصر في مواجهة الاتحاد

GMT 17:06 2013 الأحد ,24 آذار/ مارس

كيري يؤكد لسليمان دعم واشنطن لحياد لبنان

GMT 03:59 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

"هزائم وادعة" للقاص عامر علي الشقيري

GMT 22:55 2016 الجمعة ,17 حزيران / يونيو

فولكس فاغن تعرض بيك اب "أماروك" من الداخل

GMT 17:12 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

غياب سامي الجابر عن التمرين لحضور دورة المدربين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon