ننشر قصة هروب أقوى رجل في فرنسا في القرن الـ19 مع عشيقته
آخر تحديث GMT21:21:23
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

ننشر قصة هروب أقوى رجل في فرنسا في القرن الـ19 مع عشيقته

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ننشر قصة هروب أقوى رجل في فرنسا في القرن الـ19 مع عشيقته

جورج بولونجيه واحدًا من أبرز الشخصيات الفرنسية
باريس ـ العرب اليوم

يعتبر جورج بولونجيه واحدًا من أبرز الشخصيات الفرنسية خلال الربع الأخير من القرن التاسع عشر، فعقب ترقيته لرتبة كولونيل بالجيش الفرنسي بفضل إنجازاته خلال الحرب الفرنسية البروسية سنة 1870 ، كسب جورج بولونجيه شعبية كبيرة.

ولعب دورًا مركزيًا في قمع ثورة الكومون بباريس "Paris Commune" والتي قيل إنَّه أعدم خلالها العديد من المتهمين دون محاكمة.

وحصل جورج بولونجيه مع حلول سنة 1880 على رتبة جنرال ليصبح أصغر جنرال بالجيش الفرنسي، في الثالثة والأربعين من عمره.

وإثر حصوله على مناصب مرموقة عديدة كمسؤول على فرق المشاة بالجيش الفرنسي سنة 1882 وترشيحه سنة 1884 لمنصب قائد الجيش الفرنسي بتونس، لم يتردد الوزير الفرنسي جورج كليمونصو "Georges Clemenceau" سنة 1886 في تعيين الجنرال بولونجيه وزيرًا للحرب ضمن الحكومة الفرنسية.

وأفتقر الوزير الجديد للخبرة السياسية، حيث كاد يتسبب في اندلاع حرب فرنسية ألمانية عقب إعلانه التعبئة وتوجهه نحو الحرب بسبب خلاف بسيط بين البلدين.

ولهذا السبب، لم تدم فترة توليه منصب وزير الحرب طويلًا، إذ أقيل يوم الثامن عشر من شهر أيار/ مايو سنة 1887 عقب أوامر صادرة عن الرئيس الفرنسي جول غريفي "Jules Grévy".

وتحول جورج بولونجيه أواخر ثمانينيات القرن التاسع عشر إلى أقوى رجل في فرنسا ، فإثر إحالته على التقاعد المبكر سنة 1889، أصبح الأخير مصدر قلق لقادة الجمهورية الثالثة حيث كسب بولونجيه خلال السنوات السابقة قاعدة شعبية هائلة ليتحول تدريجيًا إلى أهم شخصية على الساحة السياسية الفرنسية، لذلك تخوّف الجميع من إمكانية إقدام الجنرال المتقاعد على تزّعم حركة انقلابية ينصب من خلالها نفسه دكتاتورًا على البلاد، بالتزامن مع الذكرى المئوية للثورة الفرنسية.

وسط كل تلك الأحداث، عاش الجنرال جورج بولونجيه منذ سنة 1887 على وقع علاقة غرامية مع امرأة حملت اسم مارغريت دي بونمان (Marguerite de Bonnemains) كانت تصغره بحوالي 18 سنة.

أقوى رجل يفر مع عشيقته
وخلال تلك الفترة، اتجه الرجل الفرنسي صاحب النفوذ إلى طلب الطلاق من زوجته في سعي منه للزواج بعشيقته مارغريت.

وأمام فشل جميع محاولات الطلاق وتراكم المشاكل السياسية عليه، تخلى الجنرال الفرنسي عن فكرة الانقلاب مفضلا الهرب برفقة عشيقته من الأراضي الفرنسية.

وهكذا غادر جورج بولونجيه ومارغريت دي بونمان فرنسا لينتقلا بادئ الأمر نحو العاصمة البريطانية لندن، قبل أن يتحولا لاحقًا نحو العاصمة البلجيكية بروكسل عقب حصولهما على اللجوء السياسي.
وتعرض جورج بولونجيه يوم السادس عشر من شهر يوليو/ تموز سنة 1891، إلى صدمة حقيقية، بعد أن فارقت عشيقته مارغريت دي بونمان الحياة، بين ذراعيه عن عمر يناهز 35 سنة عقب إصابتها بمرض السل، ليدخل الجنرال الفرنسي المتقاعد عقب ذلك في حالة انهيار نفسي عجّلت بنهايته.

وفي مذكراته الشخصية دوّن جورج بولونجيه كلمات حزينة حيث نقل الأخير ما يلي " لقد أصبحت جسدًا بلا روح. مازلت أراها كل ليلة معافاة، سليمة وجميلة كعادتها حيث ترافقني روحها الرائعة والمليئة بالمشاعر النبيلة، فضلا عن ذلك أسمعها يوميا وهي تردد بصوت حزين في أذني كلمة أنتظرك...".

خلال الأسابيع القليلة التي تلت وفاة مارغريت دي بونمان، عرف الجنرال القوي نهاية تراجيدية.
وفي حدود يوم الثلاثين من شهر أيلول/ سبتمبر سنة 1891 ، توجه نحو قبر عشيقته بمقبرة إيكسل (Ixelles) بالعاصمة البلجيكية بروكسل، وأطلق النار على نفسه في مستوى الرأس، ليسقط جثة هامدة فوق قبرها.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ننشر قصة هروب أقوى رجل في فرنسا في القرن الـ19 مع عشيقته ننشر قصة هروب أقوى رجل في فرنسا في القرن الـ19 مع عشيقته



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة

GMT 13:27 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

خبير بريطاني يعلن عن اكتشاف "خنافس غامضة" عمرها 4000 عام

GMT 16:59 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

آندي روبرتسون يخوض لقائه الـ150 مع ليفربول أمام نيوكاسل

GMT 11:19 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

حسّان دياب في دائرةِ الخَطَر لكنّهُ ليسَ ضعيفاً

GMT 18:10 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

طريقة إعداد بلح الشام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon