تراجع التوتر عشية عيد ميلاد الملك في تايلاند
آخر تحديث GMT16:24:20
 السعودية اليوم -
أخر الأخبار

تراجع التوتر عشية عيد ميلاد الملك في تايلاند

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تراجع التوتر عشية عيد ميلاد الملك في تايلاند

بانكوك - أ.ف.ب

تمكن الاف المتظاهرين الثلاثاء من الدخول لفترة قصيرة الى مقر الحكومة في محاولة من السلطات تهدئة الاجواء على الاقل موقتا مع اقتراب عيد ميلاد الملك الخميس. وصرح نائب رئيسة الوزراء سورابونغ توفيشكشايكول للتلفزيون "نعمل على توفير اجواء طيبة كي تقام الاحتفالات بعيد ميلاد الملك في اجواء جيدة كي يكون الملك سعيدا". وبعد محاصرة مقر الحكومة ورمز السلطة عدة ايام تمكن المتظاهرون من عبور الحواجز والتجول فيه والتقاط صور داخله والتعاطف مع الشرطيين وقبل الخروج طوعا كما فعلوها قبل بضعة ايام من مقر جيش المشاة. وقال رئيس مجلس الامن الوطني برادورن بتاناتابوت في هذه المملكة الدستورية حيث يحظى الملك بوميبول الذي سيحتفل بميلاده السادس والثمانين باحترام شديد "اننا ندرك جميعا ان ذلك اليوم يجب ان يكون هادئا وفي اجواء جيدة". واضاف "بالامكان اجراء مباحثات بعد عيد ميلاد الملك، لا بد من وقت لتسوية الازمة بالتفاوض". لكن قائد المتظاهرين سوثيب ثوغسابان لم يبد اي مؤشر على التراجع بعد اكثر من شهر على بداية الازمة السياسية التي تحولت الى مواجهات عنيفة نهاية الاسبوع واسفرت عن سقوط عدة قتلى في ظروف غامضة. وقال سوثيب ثوغسابان امام انصاره في مجمع حكومي يحتلونه في ضاحية بانكوك "انه انتصار جزئي لكنه ليس نهائيا لان نظام ثاكسين ما زال قائما، لا يمكنكم بعد العودة الى منازلكم، يجب علينا ان نواصل النضال". وتطعن المعارضة التي جمعت 180 الف شخص في الشوارع بسلطة رئيسة الوزراء ينغلوك شيناوتر وتتهمها بانها دمية بين ايدي شقيقها ثاكسين الذي اطاحه به انقلاب في 2006 . من جانبها غادرت ينغلوك العاصمة الثلاثاء كما كان متوقعا من فترة طويلة وتوجهت الى منتجع هوا هين حيث يقيم الملك بوميبول في اطار الاستعدادات للاحتفال بعيد ميلاده. وقد لعب رئيسة الوزراء حتى الان ورقة عدم التدخل وراهنت على تراجع تعبئة المتظاهرين واعربت عن استعدادها التفاوض لكنها رفضت بحزم تشكيل "مجلس من الشعب" غير منتخب واعتبرتها فكرة مناقضة للدستور. ويكثف سوثيب ثوغسابان منذ اسابيع التصريحات وعمليات احتلال المباني العامة. واقدمت نواة من بضعة الاف المتظاهرين الذين يلجأون الى العنف احيانا، خلال الايام الاخيرة على نقل كتل الاسمنت المسلح والاسلاك الشائكة لكسب مواقع امام الشرطيين المحاصرين يتصدون لهم بالغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي وخراطيم المياه. حتى ان رئيس شرطة بانكوك الجنرال كمرونويت ثوبكراجانغ الذي كان المتظاهرون يصرخون في وجهه لقرابته من ثاكسين، لعب ورقة التهدئة وفتح ابواب مقره العام امام الاف المتظاهرين المحتشدين امامه لان المقر "ملك الشعب". واكثر ما يثير غضب المتظاهرين وهم تحالف بورجوازيين محافظين مقربين من الحزب الديمقراطي ومجموعات من انصار النظام الملكي، ثاكسين شيناوترا الذي يكنون له عداء شديدا انعكس على شقيقته التي تقود الحكومة منذ 2011 بعد فوز كبير حققه حزب بويا ثاي الموالي لثاكسين في الانتخابات. ويقف وراء التظاهرات الحزب الديمقراطي، وهي اكبر تشكيلة معارضة لم تفز بالانتخابات الوطنية منذ عشرين سنة. لكنه يتمتع بالاغلبية في بانكوك وجنوب البلاد وتسانده عادة نخب العاصمة -كبار الموظفين والقضاة والعسكر والمقربون من القصر الملكي- الذين يرون في ثاكسين وحركة القمصان الحمر التي تدعمه خطرا على النظام الملكي. وقد تولى الحزب الديمقراطي الحكم من 2008 الى 2011 بفضل تظاهرات حاشدة. وفي نهاية 2008 حاصر عشرات الالاف من انصار الحركة الملكية "القمصان الصفراء" مقر الحكومة واحتلوه ثلاثة اشهر. ولم يغادروه حتى الثاني من كانون الاول/ديسمبر عندما حلت المحكمة الدستورية الحزب الحاكم وارغمت رئيس الوزراء سومشاي وونغساوات، صهر ثاكسين، على الاستقالة ما ادى الى تولي زعيم الحزب الديمقراطي ابهيسيت فيجاجيفا الحكم. وترك هذا الاخير نائبه عندما كان رئيس وزراء سوثيب ثوغسابان يقود حركة الاحتجاج رغم صدور مذكرتي توقيف بحقه بتهمة "التمرد" لانه احتل وزارة. واذا استمرت الازمة فان موقف الجيش يبقى موضع تساؤلات في دولة شهدت 18 انقلابا او محاولة انقلاب منذ قيام النظام الملكي الدستوري في 1932.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع التوتر عشية عيد ميلاد الملك في تايلاند تراجع التوتر عشية عيد ميلاد الملك في تايلاند



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 12:53 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

ثمرة الجريب فروت تحمي من أمراض القلب

GMT 23:04 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

5 تطبيقات لحماية هاتفك المحمول من التجسس

GMT 20:50 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

أبرز خيارات العباءات الخليجية الناعمة من ملاك آل داود

GMT 04:57 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

رد "غير متوقع" من متظاهري العراق على رسالة رغد صدام حسين

GMT 17:36 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

واجهة جدة البحرية تحتضن فعالية للخط العربي

GMT 15:31 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

نادي الزمالك يتخذ قرارا عاجلاً بشأن كهربا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon