تحوّل في أهداف الاعتداءات المتطرفة بعد 20 عامًا على واقعة دار السلام
آخر تحديث GMT15:21:07
 السعودية اليوم -
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

تحوّل في أهداف الاعتداءات المتطرفة بعد 20 عامًا على واقعة دار السلام

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تحوّل في أهداف الاعتداءات المتطرفة بعد 20 عامًا على واقعة دار السلام

واقعة دار السلام
نيرزني-العرب اليوم

هاجم جهاديون عرب تابعون لتنظيم القاعدة سفارات أميركا في نيروبي ودار السلام قبل 20 عامًا ومنذ ذلك الوقت بدأ تاريخ التطرف يتجذر في شرق القارة الأفريقية، إلا أن هوية الجناة تغيرت اليوم مثل ما تغيرت الأهداف أيضًا.

فجّر مهاجمان  في السابع من أغسطس/آب 1998 في العاشرة والنصف صباحًا أمام السفارة الأمريكية في العاصمة الكينية نيروبي ,حاوية محملة بالمتفجرات, وبتسع دقائق فقط بعدها تنفجر قنبلة إضافية في البلد المجاور تنزانيا أمام السفارة الأميركية في دار السلام. وقتل إثر الاعتداءين 242 شخصًا غالبيتهم في نيروبي حيث دمرت قوة الانفجار واجهة السفارة وأدت إلى انهيار المبنى المجاور.

"وكانت الهجمات على السفارات في نيروبي ودار السلام صدمة حقيقية لكثير من الناس"، يتذكر موريتي موتيغا، خبير الشؤون الأمنية لدى مجموعة الأزمات الدولية في نيروبي. " غالبية الكينيين والتنزانيين لم تتمكن من فهم ما يدفع الناس إلى التسبب في حمام الدم هذا".

لكن ليس فقط بالنسبة إلى كينيا وتنزانيا، بل حتى لباقي العالم كانت الاعتداءات على السفارات الأميركية تطورًا جديدًا, فلم يتسبب قبلها هجوم لشبكة القاعدة المتطرفة غير المعروفة نسبيًا آنذاك في سقوط هذا العدد من الضحايا المدنيين. و استهدفت الاعتداءات الإسلاموية في الغالب منشآت عسكرية. أسامة بن لادن ومنظمته حصلا عمليًا بين عشية وضحاها على شهرة دولية وبما أن الولايات المتحدة الأمريكية ردت بهجمات صاروخية على أهداف في عدد من البلدان، فإن الاعتداءات شكلت بالنسبة إلى الكثير من الخبراء بداية ما يُسمى بالحرب ضد الإرهاب.

وكان شرق أفريقيا مسرحًا للاعتداء الأول الذي نفذته القاعدة مع مئات الضحايا المدنيين، بالرغم من أن الاعتداء لم يستهدف أفارقة. "أفريقيا كانت بمثابة ما يُسمى هدفًا ناعمًا للمتطرفين"، يقول خبير الشؤون الأمنية موتيغا في مقابلة مع DW. والسفارات الغربية لم تكن هناك مراقبة صارمة مقارنة مع أماكن أخرى، والحدود المفتوحة مكنت الشبكة الإرهابية من تهريب أشخاص ومواد تفجيرية. "

وتابع "تحولت أفريقيا للأسف إلى ضحية غير متطوعة لهذه الحرب الشاملة"، والكثير من المعلقين تنبؤوا حينها بأن تتحول أفريقيا مستقبلًا إلى وكر الإرهاب العالمي. والخوف تمثل في أن البنى الحكومية الهشة، لاسيما في الصومال التي تسودها حرب أهلية تمنح الإرهابيين مناطق تراجع مثالية وإمكانيات تجنيد.

"وأشار قائلًا "أعتقد أن هذا تأكد جزئيًا"، تقول أنيته فيبر، خبيرة شؤون شرق أفريقيا من مؤسسة العلوم والسياسة. وأكدت أن ميليشيا الشباب الصومالية المنتمية لشبكة القاعدة ماتزال قوية في المنطقة وتنفذ اعتداءات. لكن التصور القائل بأن الإرهاب الإسلاموي في القرن الواحد والعشرين سيحدث بوجه خاص في أفريقيا لم يتأكد. "وما يزال واضحا أن المواقع الرئيسية موجودة في الشرقين الأدنى والأوسط"، كما تقول فيبر في مقابلة مع DW.

الإرهاب أصبح محليا

وتجذّر التطرف في القرن الأفريقي، وجلبت اعتداءات في كينيا الاهتمام: على مركز التسوق في نيروبي في 2013 وعلى الجامعة في غاريسا في 2015. إلا أن الجناة في الأثناء تغيروا بالمقارنة مع الوضع قبل عشرين عاما، تقول أنيته فيبر. فعوض "الوحدات الصغيرة المتحركة للقاعدة التي تنتقل إلى المنطقة لتنفيذ اعتداءات" يتعلق الأمر اليوم "بمجموعات منبثقة عن السكان المحليين"، كما تفيد خبيرة العلوم السياسية. ويفيد خبراء أن الظروف الاقتصادية تلعب في الغالب دورا أكبر في التجنيد من التطرف الديني أو السياسي.

 Kenia Sicherheitskräfte auf der Straße (picture alliance/AA)
قوى أمن كينية في شوارع نيروبي

ويلاحظ خبير الشؤون الأمنية الكيني موريتي موتيغا هو الآخر تحولًا في أهداف الاعتداءات الإرهابية في المنطقة. ففي الوقت الذي استهدفت فيه الهجمات السابقة أهدافا غربية مثل السفارات، زاد استهداف السكان المحليين. "مواطنون تحولوا إلى جناة ضد المواطنين". وفي أكتوبر 2017 انفجرت في العاصمة الصومالية مقديشو شاحنة محملة بالمتفجرات ـ ما أدى إلى وفاة حوالي 600 شخص. ولم تعلن أي مجموعة إرهابية علنا مسؤوليتها عن الاعتداء.

قلق الهجمات الإرهابية بطائرات بدون طيار

وكيفت قوى الأمن في المنطقة استراتيجياتها مع الإرهاب المحلي ـ وإلى حد الآن بنتائج غير مجدية، كما يعتبر موتيغا. " كان هناك العمل غير المرضي في استهداف مجموعات بسبب انتمائها الديني أو العرقي". وعلى هذا النحو اتهمت الحكومة الكينية بصفة عشوائية صوماليين بارتكاب اعتداءات في بلادها.

ويعبر الخبير الكيني موتيغا عن قلقه من الاستراتيجية الجديدة للحكومة الأمريكية في الصومال التي تركز بصفة أقوى على هجمات الطائرات بدون طيار ضد مجموعة الشباب الصومالية. ويمكن لهذه الضربات أن تحدث أحيانا نتائج إيجابية بالتقليل من قوة عمل المجموعات المتطرفة. "لكنها قد تؤجج الأجواء لدى السكان المحليين".
 ويفيد نادي الصحافيين البريطاني أن الولايات المتحدة نفذت في السنة الجارية في الصومال 16 هجومًا جويًا حتى الآن، ما أدى إلى مقتل نحو 90 شخصًا ـ غالبيتهم من مقاتلي الشباب.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحوّل في أهداف الاعتداءات المتطرفة بعد 20 عامًا على واقعة دار السلام تحوّل في أهداف الاعتداءات المتطرفة بعد 20 عامًا على واقعة دار السلام



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:25 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أنقذوا الدوري!!

GMT 15:53 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بحيرة "سيراجول" مكان أقرب للخيال من الواقع في تركيا

GMT 11:27 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يطمئن على لاعبه آل فتيل بعد تعرضه لضيق في التنفس

GMT 12:56 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الجابر أسطورة كلاعب يسير نحو التألق الإداري

GMT 10:18 2015 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

التنظيم ومعاييره

GMT 22:12 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"كاظمة" في رحلة البحث عن الفوز الأول منذ 7 سنوات

GMT 22:45 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

‏‫الداوود يجري جراحة الرباط الصليبي الأربعاء

GMT 00:00 2017 الجمعة ,30 حزيران / يونيو

يتحدّث الفلك عن ارتياح وحظوظ كبيرة هذا الشهر

GMT 20:00 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

5 مكونات طبيعية لتفتيح البشرة خلال شهر واحد

GMT 12:50 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الوزراء الصيني يزور بؤرة فيروس كورونا لأول مرة

GMT 11:45 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

دار الإفتاء المصرية ترد على حُكم النسيان الدائم في الصلاة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon