تعرّف على القصة وراء قُبلة الساعة منتصف ليلة رأس السنة
آخر تحديث GMT16:22:23
 السعودية اليوم -
قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل إذا استمر التصعيد في لبنان وتمسك طهران بتنفيذ التفاهمات الأمريكية خلال محادثات سويسرا دونالد ترامب يُشيد بنتائج المواجهة مع إيران ويؤكد أن طهران هُزمت عسكريًا بالكامل 83 قتيلاً في يوم واحد وحصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان تتجاوز 4 آلاف وسط تصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية
أخر الأخبار

تعرّف على القصة وراء قُبلة الساعة منتصف ليلة رأس السنة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تعرّف على القصة وراء قُبلة الساعة منتصف ليلة رأس السنة

قُبلة منتصف ليلة رأس السنة
روما - العرب اليوم

كواليس عديدة وطقوس ترتبط بالاحتفال بليلة رأس السنة، منها عندما تدق الساعة 12 ليلًا يسرع الحبيب إلى تقبيل حبيبته، فما سر التقبيل بشغف في أولى لحظات العام الجديد وما تطورات هذه "القبلة" علي مر التاريخ؟ 

وفقا لموقع "بيزنس انسايدر" فإن أول من بدأ عادة قبلة رأس السنة هم الرومان الذين اعتادوا استغلال بداية العام الجديد للصلح وإنهاء الخلافات، وأصبح العديد من الشعوب في العالم، يعتبرونها مقدسة لهم، وتقف مجموعة معتقدات وراء هذه العادة أهمها: 

- الخوف من الوحدة طوال السنة الجديدة، فهناك بعض الأشخاص يعتقدون أن الشخص الذي لا يقبّل أحدًا عند منتصف الليل سيبقى وحيدًا، ولن يكون الحب حليفه على الإطلاق مدار السنة، وسيعيش في عزلة وكآبة. 

- تطور جديد لهذه العادة بدأ يظهر خلال عصر النهضة، حيث موضة الحفلات التنكرية والأقنعة التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الإيطالية، خاصة في مدينة البندقية في إيطاليا 

ومن هنا أجريت تعديلات علي تقليد الصلح السنوي، فبدلاً من الصلح بين الأعداء أصبحت القبلة رمزًا للتخلص من النحس والحظ السيئ من العام الماضي، وظلت قبلة ليلة رأس السنة الجديدة منتشرة، وسط اعتقاد بأنها تجلب الحظ الجيد لعلاقة جديدة، وبالتالي أصبح عدد كبير يعتمد على هذه القبلة باعتبارها نوع من أنواع التفاؤل والاستعداد بشكل جيد لبدء العام الجديد. 

واختلفت القبلة طبقًا للمعتقدات الشعبية فمثلاً في اسكتلندا تشير المعتقدات إلى أن الحظ الجيد يكمن في تبادل القبلة تحت نبات "الدبق"، ولكن داخل المنازل أو الأماكن المغلقة في رأس السنة ربما نتيجة للأجواء الباردة في الخارج، ولكن المعتقد الشعبي يرى أن القبلات يجب أن تكون بين الأصدقاء والغرباء لكسر الحواجز بين الناس وحتى لا يشعر العزّاب بالحرج أيضًا.

وقد يهمك أيضًا:

القاهرة ضمن أكثر الوجهات المفضلة للكويتيين لقضاء احتفالات رأس السنة

إيطاليا وروسيا لا تعارضان دورًا سياسيًا وقياديًا لسيف الإسلام القذافي مستقب

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرّف على القصة وراء قُبلة الساعة منتصف ليلة رأس السنة تعرّف على القصة وراء قُبلة الساعة منتصف ليلة رأس السنة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:37 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

فندق رياض دي تارابيل يعكس الهدوء والاسترخاء

GMT 09:08 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

أسبوع مهم جدا و يحالفك فيه الحظ

GMT 07:42 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

انفراجات متتالية

GMT 21:13 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

هوساي يغيب عن النصر في مواجهة الاتحاد

GMT 17:06 2013 الأحد ,24 آذار/ مارس

كيري يؤكد لسليمان دعم واشنطن لحياد لبنان

GMT 03:59 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

"هزائم وادعة" للقاص عامر علي الشقيري

GMT 22:55 2016 الجمعة ,17 حزيران / يونيو

فولكس فاغن تعرض بيك اب "أماروك" من الداخل

GMT 17:12 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

غياب سامي الجابر عن التمرين لحضور دورة المدربين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon