ألمانيا تتجه نحو قانون لجوء أكثر تشددًا
آخر تحديث GMT03:49:01
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

ألمانيا تتجه نحو قانون لجوء أكثر تشددًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ألمانيا تتجه نحو قانون لجوء أكثر تشددًا

دولة ألمانيا
برلين - العرب اليوم

يخفي النزاع الحاد داخل معسكر المحافظين في ألمانيا حقيقة أن البلاد باتت تتجه نحو قانون لجوء أكثر تشددًا من أي وقت مضى، الأرضية المعتمدة للقانون المنتظر ستكون خطة من 63 نقطة طرحها وزير الداخلية من الحزب الاجتماعي المسيحي البافاري (أحد قطبي التحالف المسيحي). وهي ذات الخطة التي أشعلت فتيل النزاع بين المستشارة أنغيلا ميركل ووزير داخليتها هورست زيهوفر.

ويدور الخلاف الجوهري بشأن مسألة إرجاع طالبي اللجوء على الحدود الألمانية والمسجلين في دول أخرى. ميركل ترفض هذه الخطة، وحصلت على دعم حزبها، الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وعلى دعم جزء من حزب زيهوفر نفسه أيضًا.

وتنطلق المستشارة الألمانية من قناعة أنه لا بد من حلول أوروبية لأزمة اللاجئين، وأن التحرك من وجهة نظرية وطنية ضيقة ستزيد من تعقيدات المشهد الأوروبي الحالي، وحتى الآن لم يطلع على تفاصيل خطة زيهوفر إلا القلة من السياسيين في برلين وعلى رأسهم ميركل، بل حتى الصحافة الألمانية لم تحصل على نسخة منها. بينما وفي تصريحات عديدة يوضح زعماء الحزب البافاري أن الخطوط العريضة لهذه الخطة، تتضمن على سبيل المثال تقديم مساعدات عينية مقابل مساعدات مالية للاجئين، والإسراع في دراسة طلبات اللجوء، والعمل على توسيع رقعة البلدان المصنفة "آمنة" لتسهيل عملية ترحيل اللاجئين، وتأسيس مراكز المرساة كمراكز يتوجب على اللاجئين عدم تركها حتى الإقرار في طلباتهم للجوء.

ورغم هذا النزاع بين انغيلا ميركل وزيهوفر والذي تصدر وبقوة المشهدين الإعلامي والسياسي في البلاد، يجب التذكير بأن ميركل وافقت "دون أي قيد أو شرط" على النقاط الـ62 لخطة زيهوفر، ما يعني أن الخلاف اقتصر على نقطة إعادة اللاجئين على الحدود فقط.

ويبدو أن محاولات رأب الصدع بين الحزب الأكبر وشقيقه الأصغر، أسفرت عن  شبه توافق يقضي بإعادة اللاجئين من على الحدود الألمانية الصادرة بحقهم قرارات الحظر لدخول البلاد. وهو ما جعل زيهوفر يبدو سعيداً أثناء المؤتمر الصحافي المشترك مع ميركل يوم أمس الاثنين (18 حزيران/ يونيو 2018)، رغم أنه كان يود الحصول على موافقة كاملة من قبل رئيسته لكي يعلن عن خطته الأسبوع المقبل

ولم يستفد في نهاية الأمر سوى حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي والمناهض للاجئين والإسلام، إذ كشفت أحدث نتائج استطلاعات الرأي أن الوضع المتأزم تسبب في تراجع شعبية التحالف المسيحي بمقدار أربع نقاط مئوية، لتصل إلى 30 بالمائة. وهذه هي أدنى نسبة حصل عليها التحالف منذ الانتخابات البرلمانية في أيلول/ سبتمبر الماضي عندما وصلت إلى 33 بالمائة.

في المقابل، ارتفعت شعبية حزب "البديل من أجل ألمانيا" إلى جانب حزب الخضر بمقدار نقطتين مئويتين لكل منهما.

قضية أن أزمة اللاجئين لا يمكن حلها سوى في إطار أوروبي شامل، حقيقة يدركها زيهوفر أيضاً. فألمانيا لا تحدها دولة من خارج دول الاتحاد الأوروبي. والمهاجرون يصلون أراضيها في الغالب عبر ما يطلق عليه دول ثالثة. غير أن الحل الأوروبي لأزمة الهجرة واللاجئين لا يزال بعيد المنال، ومشروع التوزيع العادل للاجئين والمهاجرين يصطدم بصخرة الحسابات الوطنية الضيقة للدول الأعضاء، وهذا ما تعنيه ميركل عندما تحذر من الخطر الذي يواجه مشروع أوروبا.

القمة الأوروبية

ويتساءل العديدون في برلين لماذا احتدم الصراع بين المحافظين، في حين أنه وبعد أسبوعين فقط ستنعقد أزمة أوروبية من المنتظر أن تفضي إلى حلول تمّ انتظارها منذ ثلاث سنوات على الأقل. 

لكن، ماذا إذا خرجت القمة الأوروبية خالية الوفاض؟ وكيف ستنعكس على الوضع الألماني الداخلي؟ في هذه الحالة، فإن زيهوفر يشدد أنه سوف يستخدم صلاحياته الوزارية لفرض النقطة 63 والأخيرة.

غير أن هكذا تحرك سيجبر ميركل على استخدام الفيتو بموجب صلاحياتها العليا كمستشارة، ما سيعني نهاية المسار السياسي لميركل وزيهوفر على حد سواء من جهة، وسيشكل زلزالاً في برلين بعواقب مفتوحة لا أحد يمكنه ضبطها.

ومباشرة عقب المؤتمر الصحافي مع زيهوفر، توجهت ميركل لاستقبال رئيس الوزراء الإيطالي الجديد جوزيبيه كونتي الذي يقود حكومة شعبوية تتبنى سياسة هجرة صارمة.وبعد لقاء كونتي ستقوم ميركل بزيارة إلى فرنسا، تدخل ضمن الماراثون الصعب الذي بات عليها أن تقطع أمياله حالياً في سبيل البحث عن حلفاء يسعون مثلها إلى حل أوروبي لهذه المعضلة. وإذا نجحت في ذلك فإنها ستقوي في الوقت ذاته موقفها على المستوى الداخلي.

وعدت ميركل إيطاليا في دعم جهودها لخفض عدد المهاجرين الذين يصلون إلى شواطئها، موضحة "نريد دعم إيطاليا في دعوتها إلى التضامن ونأمل أن تلقى ألمانيا أيضاً تفهماً فيما يتعلق بالتضامن في أوروبا بخصوص قضايا اللجوء والهجرة".في المقابل، تلقت ميركل إشارات طيبة من الجانب الإيطالي، إذ أعرب كونتي أن "ألمانيا مدركة" للمطالب الإيطالية.

وأضاف أن بلاده تريد تعديل قواعد تنظيم اللجوء في الاتحاد الأوروبي من أجل "مفهوم جديد أكثر تناغماً، بحيث يكون من تطأ قدمه إيطاليا يكون قد وطأت قدمه أوروبا".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألمانيا تتجه نحو قانون لجوء أكثر تشددًا ألمانيا تتجه نحو قانون لجوء أكثر تشددًا



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق

GMT 23:25 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أغرب منتجعات التزلج على الثلج في العالم

GMT 12:52 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

"أسماء فقط" رواية جديدة لـ خلود البدري

GMT 10:34 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

(فيروس كورونا)

GMT 07:41 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسما سليمان تنضم إلى فريق عمل فيلم "مش أنا" مع تامر حسني

GMT 00:26 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المخرج شريف السقا في حادث أليم

GMT 14:55 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ديربي البيضاء يرتدي حلة عربية ويعد بالفرجة والتشويق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon