القلق إزاء تدهور حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط
آخر تحديث GMT23:28:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

القلق إزاء تدهور حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - القلق إزاء تدهور حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن الحسين
جنيف ـ كونا

اعرب مفوض الامم المتحدة السامي لحقوق الانسان زيد بن الحسين في اول تقرير له امام مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان هنا اليوم عن القلق ازاء تدهور الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
واشار بن الحسين في افتتاح اعمال الدورة ال27 لمجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان التي تتواصل في الفترة من 8 وحتى 26 سبتمبر الجاري الى أن الأولوية "الفورية والعاجلة" التي يتعين على المجتمع الدولي القيام بها الان هي وقف الصراعات "الملتصقة" على نحو متزايد في كل من العراق وسوريا.
كما شدد على الحاجة الى بذل الجهود لحماية الفئات الدينية والعرقية والأطفال الذين هم عرضة لخطر التجنيد القسري والعنف الجنسي والنساء اللاتي كن هدفا لقيود شديدة.
واعرب بن الحسين عن الاسف لوجود أدلة جديدة على انه يتم تعذيب الأطفال أمام آبائهم او اعدامهم في الأماكن العامة وسط القتل الوحشي والتدمير.
وندد المسؤول الاممي بشدة بجرائم تنظيم (داعش) مؤكدا ان القانون الدولي يطالب الدول والجماعات المسلحة باتخاذ كافة التدابير للحد من تأثير العنف على المدنيين واحترام مبدأي "التمييز" و"التناسب" عند تنفيذ العمليات العسكرية وضمان حق المدنيين في مغادرة المناطق المتضررة من العنف بأمان وكرامة.
وفي الوقت ذاته تمسك بن الحسين بمطلب مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان الدائم والمتمثل بضمان "المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والجرائم الدولية الأخرى" مشددا على ان الإفلات من العقاب يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الصراعات والانتهاكات ويعزز لدى الاشخاص الرغبة في الانتقام.
كما ذكر "ان الاعتراف العلني بالأخطاء التي وقع بسببها الضحايا وضمان عدم تكرار الجرائم هي الطريقة الوحيدة للبدء في اصلاح الاحساس بالانتماء للمجتمع المشترك في المجتمعات المنكوبة في كل من سوريا والعراق".
ورأى انه "على الرغم من فشل المجتمع الدولي في ضمان الاستقرار ومعاقبة منتهكي حقوق الانسان الا انه من الضروري النظر في السبب وراء اندلاع هذه الأزمات التي جاءت بسبب أنماط الانتهاكات والتمييز بما في ذلك الأنظمة السياسية الفاسدة والتمييزية التي هيأت خلفية قابلة للاشتعال".
كما طالب بوضع حد للتمييز المستمر والإفلات من العقاب في الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني مع تكرار العنف والدمار في قطاع غزة لاسيما وان احدث نزاع مسلح هناك تسبب في خسائر فادحة ما يضاعف من الوضع غير المستقر بالفعل جراء الحصار الذي فرضته اسرائيل عام 2007. وشدد المسؤول الاممي على قناعة المفوضية بأن الاجيال الحالية والمستقبلية من الفلسطينيين لها الحق في عيش حياة طبيعية دون صراع او حصار ودون الانتهاكات اليومية الواسعة لحقوق الإنسان.
وفيما يتعلق بليبيا قال بن الحسين ان الوضع هناك "تدهور بشكل سريع جدا ليمثل تهديدا متناميا للأمن الإقليمي اذ باتت الجماعات المسلحة متعددة وتقصف بشكل عشوائي المناطق المكتظة بالسكان من خلال استخدام المدفعية الثقيلة والطائرات ما ادى الى مقتل واصابة عدد من المدنيين بمن فيهم الأطفال". ولفت الى ان الظروف المعيشية في طرابلس وبنغازي تشهد تدهورا مطردا من حيث تناقص الغذاء والوقود والكهرباء وتضرر المرافق الصحية جراء ارتفاع وتيرة العنف والإجرام.
وبشأن جمهورية افريقيا الوسطى قال "ان استمرار غياب شبه كلي لسيطرة الدولة على معظم أنحاء البلاد قد سهل الإفلات من العقاب على الانتهاكات التي مورست هناك رغم وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن جميع أطراف النزاع ارتكبت انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان منذ يناير 2013".
كما انتقد "الفكر التكفيري" الذي تسبب في اعمال وحشية تعرض لها المسلمون والمسيحيون واليهود في كل من نيجيريا وأفغانستان وباكستان واليمن وكينيا والصومال ومالي وليبيا وسوريا والعراق وجميع أنحاء العالم بما في ذلك حادث 11 سبتمبر 2001 "وذلك لان اصحاب هذا الفكر يرون ان الضحايا يختلفون معهم في الرأي".
واشار بن الحسين الى اهمية الاجتماع الذي ستستضيفه الامم المتحدة في 25 سبتمبر الجاري في نيويورك لبحث وضع مدونة لقواعد السلوك التي يتعين اعتمادها من قبل الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بشأن استخدام حق النقض واحتمال وقف العمل به في الحالات التي تكون فيها الفظائع مستمرة. واوضح ان هذا التعديل ليس دعوة لإعادة كتابة ميثاق الأمم المتحدة ولكنه دعوة للأعضاء الدائمين لعدم وقف اصدار قرارات في ظروف محددة للغاية تنطوي على جرائم فظيعة لاسيما وان حق النقض (فيتو) في مثل تلك الحالات مع عدم وجود مسار بديل يشكل نوعا من القسوة على الضحايا".
يذكر ان الامير زيد رعد بن الحسين كان يعمل سفيرا للملكة الاردنية لدى الامم المتحدة في نيويورك قبل ان يتولى منصب مفوض الامم المتحدة لحقوق الانسان خلفا لنافي بيلاي التي استنفذت مرات توليها هذا المنصب وهو اول عربي ومسلم يتولى اعلى منصب اممي معني بحقوق الانسان في العالم.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القلق إزاء تدهور حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط القلق إزاء تدهور حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 22:31 2013 الإثنين ,25 شباط / فبراير

"جيب شيروكي 2014" يظهر رسميًا في آذار

GMT 12:23 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

الرئيس اللبناني يلتقي مسؤولاً أوكرانيًا

GMT 23:08 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

وصفات طبيعية بدقيق الأرز لعلاج وتفتيح البشرة

GMT 19:36 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

4 أفكار لتقديم اللحوم والبيض لطفلكِ الرضيع

GMT 23:26 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مواصلة تقديم الخضروات للطفل باستمرار يشجعه على تناولها

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

معرفة تهور الأطفال والتعامل معهم بحذر

GMT 13:30 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

انطوائي ومتأخر في اتخاذ قرارته أبرز عيوب برج الجدي

GMT 14:36 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الفضة تفقد أكثر من 1% بفعل صعود الدولار وهبوط النحاس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon