باكستان تريد الانتقام في الذكرى الأولى للاعتداء على مدرسة بيشاور
آخر تحديث GMT20:00:28
 السعودية اليوم -
ترامب يخالف وزير الطاقة ويتوقع انخفاض أسعار البنزين فور انتهاء الحرب مع إيران وسط ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة تصعيد إسرائيلي عنيف في جنوب لبنان رغم الهدنة قصف وتفجيرات توقع ضحايا وتزيد التوتر الميداني الولايات المتحدة تفرض حصاراً بحرياً على إيران وتعيد عشرات السفن وسط توتر متصاعد في مضيق هرمز ترامب يلوح بمستقبل مزدهر لإيران ويؤكد رفضه امتلاكها سلاحًا نوويًا وينتقد التقارير واستطلاعات الرأي ماكرون ينتقد تصعيد أميركا وإيران ويدعو للتهدئة وحل أزمة مضيق هرمز عبر الدبلوماسية الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد سلامة المنشآت النووية في اليابان بعد زلزال قوي شركة ميتا تعتزم تسريح الآلاف من موظفيها بعد التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي تحذيرات من إلغاء رحلات أوروبية في مايو بسبب أزمة وقود مرتبطة بتوتر مضيق هرمز زلزال بقوة 5.9 درجات على مقياس ريختر يضرب غرب إندونيسيا الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكات كولومبية لتجنيد مرتزقة للقتال مع الدعم السريع في السودان
أخر الأخبار

باكستان تريد الانتقام في الذكرى الأولى للاعتداء على مدرسة بيشاور

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - باكستان تريد الانتقام في الذكرى الأولى للاعتداء على مدرسة بيشاور

اضاءة شموع في الذكرى الاولى لهجوم بيشاور
بيشاور - العرب اليوم

دعا رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الاربعاء الى الانتقام في ذكرى مرور عام على هجوم شنته حركة طالبان على مدرسة تابعة للجيش وكان الاسوأ في تاريخ البلاد اسفر عن مقتل 134 تلميذا.

وقال نواز شريف امام صور اطفال قتلوا في الهجوم الذي استهدف مدرسة الجيش العامة في بيشاور شمال غرب باكستان "اطفالي الاعزاء اليوم اقطع لكم هذا الوعد بانني سانتقم لكل قطرة من دمائكم".

وفي السادس عشر من كانون الاول/ديسمبر 2014 اقتحمت مجموعة مسلحة من حركة طالبان المدرسة وزرعت الرعب في صفوفها لساعات وقتلت بدم بارد 151 شخصا بينهم 134 طفلا.

وكان شريف يشارك في المدرسة في مراسم مؤثرة جدا نقلت وقائعها مباشرة على التلفزيون وحضرها 2500 شخص كما قال مسؤول عسكري. وبين هؤلاء شريف وقائد الجيش الجنرال رحيل شريف الذي يتمتع بنفوذ كبير وزعيم المعارضة عمران خان وممثلون ورياضيون وعائلات ضحايا.

ولم يتمكن الآباء من حبس دموعهم عند تلاوة اسماء التلاميذ القتلى الواحد تلو الآخر.

وقال احد التلاميذ "جبران حسين - كان يجهد لتحسين خطه. كان تلميذا محبوبا جدا من المدرسين"، بينما كان ابواه يتقدمان وراء صورة له للحصول على وسام بعد موته.

لكن اهالي غاضبين وحزينين اكدوا ان لا شئ سيعيد لهم ابناءهم. وقال عدد منهم لوكالة فرانس برس انهم ما زالوا يطالبون بتحقيق قضائي لمعرفة سبب اخفاق جهاز الامن الباكستاني في مهمته الى هذا الحد.

وقال جمال عبد الناصر الذي كان يبكي ابنه ويس "لا يمكنهم تجفيف دموع زوجتي".

وقاطعت 12 عائلة على الاقل هذه المراسم تعبيرا عن احتجاجها.

من جهته، قال ابو بكر الاستاذ الذي جرح في الهجوم "نفكر كثيرا في التلاميذ الذين فقدوا حياتهم". واضاف "كانوا تلاميذ ابرياء (...) يأتون للدراسة ولم يكونوا يخوضون حربا ضد احد".

واغلقت مدارس عدة ابوابها اليوم في هذه المناسبة التي اختلط فيها الحزن بمخاوف من اعتداءات جديدة. وفي بيشاور قطعت الطرق بينما يقوم الجنود بحماية الساحات الرئيسية. ويطوق الجيش المدرسة في الموقع الذي تحلق فوقه مروحية.

وقال ناطق باسم وزارة الداخلية الباكستانية لوكالة فرانس برس انه "تم تعزيز الامن في جميع انحاء البلاد ونشرت قوات اضافية من الشرطة في المدن الرئيسية (...) وفي اماكن تعتبر حساسة".

ونظمت عائلات بعض الضحايا مساء مراسم خاصة بها وامسيات على ضوء الشموع.

- اعدامات -

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وضع العديد من الباكستانيين صورا لزي المدرسة التي استهدفها الهجوم وقد مزقته رصاصة بشكل زهر الخشخاش وقد كتب امامه "بعض البقع لا تمحى".

وشارك اثنان من الناجين من المجزرة في مراسم بالمناسبة نفسها في برمنغهام في انكلترا حضرتها حائزة نوبل للسلام ملالا يوسفزائي التي استهدفتها حركة طالبان في 2012 بسبب نضالها من اجل تعليم البنات.

وروى احمد نواز (14 عاما) الذي درس في الماضي في مدرسة الجيش العامة "ما زلت اعاني من الكوابيس". واضاف "رأيت استاذي يحرق حيا (...) وكنت محاطا بجثث اصدقائي".

وكانت حركة طالبان قالت حينذاك انها شنت هذا الهجوم ردا على حملة عسكرية في المناطق القبلية. واكدت انه "اذا كان ابناؤنا ونساؤنا يقتلون فان ابناءكم لن يخرجوا سالمين".

وبعد الهجوم الذي صدم الرأي العام، كثفت السلطات هجومها العسكري على الجماعات المسلحة المتطرفة التي كانت تنشط بلا رادع في المناطق القبلية في شمال غرب باكستان.

وعبر شريف الاربعاء عن امله في اقتراب اليوم "الذي سيتم القضاء على هؤلاء الارهابيين فيه الى الابد وتعيش كل زاوية في باكستان بسلام وامان".

وسمحت عملية الجيش الباكستاني بخفض الاعتداءات الى ادنى مستوى منذ 2007 السنة التي عززت فيها حركة طالبان الباكستانية قوتها. لكن الانتقادات تشير الى ان هذا التراجع لن يدوم ما لم تتم معالجة جذور العنف.

واعدم اربعة اشخاص شنقا في سجونهم في كانون الاول/ديسمبر بعدما ادانهم الجيش في جلسة مغلقة بارتباطهم بهجوم بيشاور مما اثار استياء ذويهم الذين يطالبون بتنفيذ الاحكام في اماكن عامة وبمعلومات عن التحقيق.

ومنحت عائلات الاطفال الذين قتلوا الجمعة حصص ملكية في ارض سيتم البناء عليها في بيشاور في خطوة اعتبرها البعض فارغة من اي معنى.

وقال والد احد التلاميذ القتلى "لا اريد شيئا سوى الرد على اسئلتي. لماذا لم تتمكن الدولة من حماية ابني؟".

واعلن رئيس الوزراء الباكستاني السادس عشر من كانون الاول/ديسمبر يوما وطنيا للتعليم مؤكدا انه لن يسمح للمتطرفين "باخماد شعلة المعرفة".

ا ف ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باكستان تريد الانتقام في الذكرى الأولى للاعتداء على مدرسة بيشاور باكستان تريد الانتقام في الذكرى الأولى للاعتداء على مدرسة بيشاور



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 15:45 2019 السبت ,23 آذار/ مارس

إدارة الاتحاد تعاقب اللاعب طارق عبدالله

GMT 03:38 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

السعودية تراجع فرض الرسوم على العمال المغتربين

GMT 14:00 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نائب رئيس الاتحاد يغرد استعدادًا لبدء مهمته مع النمور

GMT 15:28 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

التمديد لـ" فهد بن محمد الجبير" أمينًا للشرقية لمدة 4 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon