تردد بين دعم طالبان والنظام الأفغاني بعد رحيل القوات الأميركية
آخر تحديث GMT18:40:46
 السعودية اليوم -
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

تردد بين دعم طالبان والنظام الأفغاني بعد رحيل القوات الأميركية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تردد بين دعم طالبان والنظام الأفغاني بعد رحيل القوات الأميركية

الأوضاع في أفغانستان
سانجسار ـ العرب اليوم

في المسجد المتواضع الذي اسس فيه الملا عمر حركة طالبان في جنوب افغانستان، يتردد سكان البلدة بين دعم متمردي الحركة والحكومة بينما يستعد اخر الجنود الاميركيين للرحيل.. ويبدو ان الكفة تميل لصالح المتمردين.

وشهدت بلدة سانجسار بمنازلها المصنوعة من طوب الاجر والواقعة عند مخرج قندهار كبرى مدن الجنوب، كغيرها النزاع الدامي بين طالبان وحلف شمال الاطلسي منذ الغزو الغربي في اواخر 2001.

ولم يكن الملا عمر سوى مقاتل شاب لا رتبة له عندما كان متمركزا في سانجسار لمحاربة السوفيات في ثمانينات القرن الماضي. ثم قرر ان يقيم فيها مع اسرته في العقد التالي.

ودرس الملا عمر ثم وعظ في هذا المسجد قبل ان يفرض نفسه في فوضى الحرب الأهلية حيث رحب قسم من السكان المحليين بحركة طالبان على امل ان تحل الاستقرار في البلاد التي تشهد مواجهات بين مختلف زعماء الحرب.

ولا يزال باسم الله (30 عاما) الذي عين العام الماضي اماما لمسجد سانجسار يتذكر بتاثر مسيرة الملا الذي اعلنت الولايات المتحدة مكافاة قدرها عشرة ملايين دولار لقاء اي معلومات تساعد في القبض عليه. وقال باسم الله "الملا عمر مقاتل قبل كل شيء. وتحالف مع بعض زعماء الحرب للسيطرة على قندهار" في 1994 اي قبل عشرين عاما.

وشكلت السيطرة على قندهار مقدمة للاستيلاء على العاصمة بعدها بعامين وفرض تفسير متشدد للشريعة الاسلامية.

لكن ومع انتهاء المهمة القتالية للحلف الاطلسي التي سيقتصر عديد عناصرها في كانون الثاني/يناير على 12500 جنديا لهم دور داعم، في مقابل 140 الف عنصر في 2010، يتوقع البعض استيلاء طالبان على السلطة مجددا.

واكد باسم الله في المسجد المحاط بمقبرة "نحن سعداء لرحيل الأميركيين ". واضاف "لكنهم سلموا المسؤولية الى الشرطة المحلية وهي تسبب لنا المتاعب فالشرطيون يطالبون بالطعام والرشوة ويتخذون مواقف في الخلافات القبلية كما انهم يتقاتلون في ما بينهم احيانا".

ويمتنع الامام الشاب عن الاختيار بين الحكومة وطالبان ويقول "سنرى من سيكون الاقوى، ولا يهمنا من يفوز فمطالبنا واضحة: كتب واقلام للمدرسة ومكبر للصوت من اجل المسجد".

واوضحت بيتي دام الصحافية التي شاركت في اعداد وثائقي مؤخرا حول حياة الملا عمر ان سانجسار هي "احد اهم الاماكن في حياة الملا عمر".

واضافت دام "ربما لم يعد يقيم هناك لكن حركته هنا ولو موزعة. كل قرية فيها على الاقل شخص يحركه الجهاد او المال او المخدرات او معارضة الولايات المتحدة او الحكومة ويمكن ان ينضم الى حركة طالبان".

وفي الوقت الحالي، لا تزال القوات الافغانية تسيطر على منطقة زاري الواقعة في ولاية قندهار لكن لا ضمانات بان الوضع سيظل كذلك.

واعتبر صمد خان وهو مزارع في الثالثة والثلاثين "عندما ستتوقف الولايات المتحدة عن تقديم اسلحة ونقود للقوات الافغانية، ستستعيد طالبان السيطرة على المنطقة".

وقال عبد الله وهو تاجر صغير في بلدة باشمول المجاورة انه لا يعلق اي امال على الشرطة والجيش الافغانيين بسبب "فسادهما" و"عدم حرفيتهما".

واضاف عبد الله "لذلك الناس هنا يدعمون طالبان وليس لدي مشكلة مع ذلك. فقد حكموا لمدة طويلة هنا ويمكن ان يعودوا".

ورحلت الولايات المتحدة عن منطقة زاري في اب/اغسطس، وهو صيف شهد مواجهات عنيفة بين طالبان والقبائل والقوات الافغانية .

وعلى مشارف سانجسار، روى شهود ان جثث ضحايا المواجهات بقيت تتحلل في العراء بسبب خوف الاسر من الذهاب لاحضارها.

ولا تبشر المواجهات العنيفة في مايواند المجاورة خيرا للقوات الحكومية.

وقال مالك دين محمد احد زعماء العشائر في مايواند "من جهة، الحكومة لا تتمتع بالقوة الكافية للسيطرة على الوضع، وفي المقابل السكان لديهم ذكريات سيئة عن طالبان".

واضاف "علي السلطات تقديم ما يكفي من الدعم الى السكان المحليين لاقناعهم بان المستقبل ليس مع طالبان".


المصدر: أ ف ب




 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تردد بين دعم طالبان والنظام الأفغاني بعد رحيل القوات الأميركية تردد بين دعم طالبان والنظام الأفغاني بعد رحيل القوات الأميركية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 07:46 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 21:11 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك المصري يرفض عرض اتحاد جدة لضم حمدي النقاز

GMT 11:10 2012 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"لا تلمس الوهم" مجموعة قصصية لـ جمال أبوقديم

GMT 03:28 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تلفزيونات تعمل بنظام أندرويد

GMT 11:45 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

74 مشكلة صحية تُسبب عدم الإنجاب عند الإصابة بها

GMT 19:18 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

اليونان تشهد أعنف موجة ثلجية منذ 12 عامًا

GMT 03:17 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

تعرف على أعداد النازحين من إدلب وحلب وسراقب

GMT 10:34 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دللي نفسك بالمياه المالحة والطين من أخفض بقعة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon