حزب أردوغان يعبىء انصاره في المرحلة الاخيرة قبل الانتخابات
آخر تحديث GMT04:42:24
 السعودية اليوم -

حزب أردوغان يعبىء انصاره في المرحلة الاخيرة قبل الانتخابات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حزب أردوغان يعبىء انصاره في المرحلة الاخيرة قبل الانتخابات

رجب طيب اردوغان
اسطنبول - العرب اليوم

قبل اسبوع من الانتخابات التشريعية يضاعف حزب الرئيس التركي الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان الجهود لاستعادة الاكثرية المطلقة التي خسرها قبل خمسة اشهر، وسط اجواء توتر اذكاها هجوم انقرة والنزاع الكردي.
ومن المقرر ان يجمع رئيس الوزراء ورئيس حزب العدالة والتنمية احمد داود اوغلو بعد ظهر الاحد انصاره في اسطنبول سعيا لتكذيب استطلاعات الراي التي توقعت باجماع شبه تام "تكرار" استحقاق 7 حزيران/يونيو.
واحرز الحزب الذي حكم البلاد بلا منازع منذ 13 عاما 40,6% من الاصوات بخسارة عشر نحو عشر نقاط مقارنة بنتيجته في 2011 وفقدان الاكثرية المطلقة.

واعتبرت هذه النتيجة خسارة شخصية لاردوغان الذي القى بكامل ثقله في الانتخابات على امل ان يحرز حزبه الفوز الكاسح الضروري لفرض "الرئاسة المعززة" التي يحلم بها.
ونظرا الى الفشل في تشكيل حكومة ائتلافية اتجه داود اوغلو الى انتخابات نيابية مبكرة ستجري وسط اجواء مختلفة تماما.
فمنذ اواخر تموز/يوليو تجددت المواجهات الدامية بين قوى الامن التركية ومتمردي حزب العمال الكردستاني والتي نسفت عملية السلام الهشة التي بدات في خريف 2012.

بعد ثلاثة اشهر على هجوم انتحاري مشابه في مدينة سوروتش المتاخمة لسوريا، شهدت تركيا في 10 تشرين الاول/اكتوبر الهجوم الاكثر دموية في تاريخها والذي نسب الى تنظيم الدولة الاسلامية. واستهدف تفجير مزدوج تظاهرة سلام لانصار القضية الكردية في وسط انقرة وادى الى مقتل 102 منهم.
اما الحكومة التي تخوض "حربا على الارهاب" فلم تعد ترفع خطاب تحويل النظام الى رئاسي وبدا اعضاؤها يتوالون على المنابر لتصويرها ضمانا لامن البلاد ووحدتها استنادا الى مقولة "اما انا واما الفوضى".

- تأجيج التوتر -
وهذا الاسبوع صرح داود اوغلو متوعدا "اذا فقد حزب العدالة والتنمية السلطة فستجوب عصابات الاجرام البلاد وستعود سيارات +توروس+ البيضاء" في اشارة الى السيارات التي استخدمتها "فرق الموت" في التسعينات والمسؤولة عن كثير من اعمال القتل والخطف في جنوب شرق البلاد.
وقال اردوغان "لن نترك هذا البلد يحترق بالنار المشتعلة في المنطقة، لن نسمح بان يصبح بلدا يتعزز فيه موقع الخونة".

واعتبرت السلطة في حملتها الانتخابية الحزب الاهم الموالي للاكراد، حزب الشعوب الديموقراطي، عدوها اللدود، بعد ان اسهم الى حد كبير في حرمانها الاكثرية المطلقة بفوزه بـ13% من الاصوات في حزيران/يونيو. كما اتهمت الحزب بشكل منهجي بانه "متواطئ" مع "ارهابيي" حزب العمال الكردستاني.
لكن رئيس الحزب صلاح الدين دميرتاش الذي اضطر الى الغاء تجمعاته العامة الكبرى خشية التعرض لهجمات جديدة، بادر كل مرة الى الرد على اردوغان وحكومته عبر وسائل الاعلام، واتهمه بالمسؤولية عن تجدد النزاع الكردي وتشجيع الجهاديين. وقال بعد هجوم انقرة ان "الدولة سفاحة".

وعلى الخط نفسه، تنتقد سائر قوى المعارضة السلطة وتتهمها بتاجيج التوتر لتحقيق اهدافها.
وصرح زعيم الاشتراكيين الديموقراطيين كمال كيليتشدار اوغلو "العالم برمته قلق من تركيا (...) والاستقطاب السياسي هو ما آل بها الى هذا الوضع". وصرح زعيم القوميين دولت بهجلي ان "حزب العدالة والتنمية هو المسؤول الرئيسي عن عدم الاستقرار الحالي".

لكن بالرغم من الجهود التي يبذلها العدالة والتنمية لجذب الناخبين القوميين، يبدو رهانه فاشلا. فاستطلاعات الراي الاخيرة قدرت حصوله على 40 و43% من نوايا التصويت اي اقل من نصف مقاعد البرلمان البالغ 550.
وهذا السيناريو سيلزم مجددا حزب اردوغان تقاسم السلطة، او تنظيم استحقاق جديد في حال فشل السيناريو الاول.

المصدر أ.ف.ب

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب أردوغان يعبىء انصاره في المرحلة الاخيرة قبل الانتخابات حزب أردوغان يعبىء انصاره في المرحلة الاخيرة قبل الانتخابات



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:09 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

خروج إنتر ميلان ونابولى من دوري أبطال أوروبا

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عبد العزيز يؤكّد سعي الحكومة إلى تطوير سور العيون

GMT 00:16 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم الرعب "It" يواصل الصدارة بإيرادات 553 مليون دولار

GMT 08:47 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

جبال الأنديز في الإكوادور مثالي لقضاء شهر عسل يشبه الأحلام

GMT 04:42 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

فيلم سعودي يشارك في مهرجان "كليرمون فيران" للأفلام القصيرة

GMT 14:40 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

4 قواعد عند الزيارات والتهنئة بعيد الأضحى 2019

GMT 17:13 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"المستقبل" تتوقف عن الصدور بنسختها الورقية

GMT 03:48 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

النسخة العربية للعبة كابتن تسوباسا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon