كاتب بريطاني اعتماد الحلفاء على أميركا وراء إنفجار الأزمة الأمنية
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

كاتب بريطاني: اعتماد الحلفاء على أميركا وراء إنفجار الأزمة الأمنية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - كاتب بريطاني: اعتماد الحلفاء على أميركا وراء إنفجار الأزمة الأمنية

باراك أوباما
لندن ـ العرب اليوم

رجح الكاتب البريطاني جدعون راخمان، وقوع القائمين على إعداد بيان الرئيس الأميركي باراك أوباما، بشأن الأمن الوطني في حيرة حول ترتيب أولويات الأزمات، التي يتعين تناولها في البيان.

وتساءل راخمان في مقال نشرته صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، أمس الثلاثاء- "هل تُعطى الأولوية لاعتداء روسيا على أوكرانيا، أم لسطوع نجم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"؟ وأى القضايا ينبغى أن تلي هذا أو ذاك؟ أهي فوضى العنف في ليبيا، أم تردى الأوضاع في أفغانستان، أم الأزمة السياسية التى تلوح في أفق هونغ كونغ، أم المواجهة بين طائرات صينية وأميركية على مقربة من جزيرة هاينان؟".

وقال راخمان إن الرئيس أوباما ربما يتساءل عن السبب وراء تزامن اندلاع كل تلك الأزمات في وقت واحد.. وسيجد الرد جاهزا على ألسنة منتقديه: من أن البيت الأبيض أظهر ضعفا وترددا مما فتح الباب لخصوم أميركا لسبر غور هذا الضعف، كما ترك النظام الأمني الذي تقوده أميركا أمام تحد في كل من أوروبا والشرق الأوسط وآسيا جميعا.

ورأى راخمان أنه مما لا شك فيه أن أميركا أصابها الإعياء من الحرب بعد تجربتَي العراق وأفغانستان، إلا أن انفجار الأزمات الأمنية حول العالم ليس فقط بسبب موقف أوباما وأميركا.. إنما السبب في أن حلفاء أميركا -سواء في أوروبا أو الشرق الأوسط أو آسيا- باتوا يعتمدون بشكل زائد عليها لضمان أمنهم.. إن أكبر عوامل الضعف التي اعترت النظام الأمني العالمي ليس افتقار واشنطن إلى الحلول وإنما العجز المكتسب الذى لحق بحلفاء أميركا الإقليميين.

ورصد راخمان انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي "ناتو" الأسبوع الجاري في ويلز، واعتبر القمة بمثابة فرصة سانحة أمام أهم حلفاء أميركا للبدء في الاضطلاع بحمل شيء من العبء، محذرا من أنه حال فشل الناتو في هذا الصدد فإن عجز أميركا عن حفظ النظام في العالم وحدها سيبيت أكثر انفضاحا ولسوف تتزايد بؤر الاضطراب حول العالم.

وأوضح أن نسق إنفاق الناتو على التسلح يعكس اعتماد أوروبا المتزايد على أميركا؛ ذلك أنه في ذروة الحرب الباردة كانت أميركا تدفع نحو نصف الإنفاق العسكرى للحلف بينما يتولى باقي الأعضاء دفع النصف الآخر.. أما الآن فإن أميركا باتت تدفع نحو ثلاثة أرباع أموال الإنفاق العسكري في الحلف.

وتابع بالقول "حتى عندما يتعلق الأمر بالحاجة لتحركات غير عسكرية لحفظ النظام، فإن الأوروبيين يتخلفون في هذا الصدد؛ لقد كانت أميركا الأسرع في فرض عقوبات على روسيا وكانت تدابيرها أكثر قسوة من أوروبا على الرغم من أن الأخيرة كانت في مرمى التهديد أكثر من أميركا باجتياح روسيا لأوكرانيا". ورأى راخمان أن هذا الاعتماد الزائد على أميركا هو أوضح ما يكون في الشرق الأوسط؛ إن صعود نجم "داعش" يُهدد بأفول نجم الاستقرار في دول المنطقة ولا سيما دول الخليج والسعودية.. وعلى الرغم من إنفاق هذه الدول في السنوات الأخيرة بسخاء على التسليح إلا أنها تركت أمر "داعش" برمته لأميركا، وترك مجلس التعاون الخليجي طائراته المقاتلة البالغ عددها 600 طائرة في أماكنها وجعل يشتكى ضعْف أميركا وترددها. وقال "لا يختلف الوضع في آسيا عن سابقيه في أوروبا والشرق الأوسط؛ فبينما يناشد حلفاء مثل اليابان والفلبين، أميركا لزيادة وجودها العسكري في المنطقة في مواجهة التواجد الصيني الزاحف، لم يتمكن حلفاء أميركا شرقى آسيا في غضون ذلك من تكوين جبهة متحدة في مواجهة ادعاءات الصين البحرية".

وحذر من مغبة استمرار وضْع حلفاء أميركا على هذه الصورة لا سيما وأن أميركا باتت أكثر امتعاضا عن ذى قبل فيما يتعلق بحمل أى أعباء لحفظ النظام العالمى، لقد تركت ويلات تجربتى العراق وأفغانستان بصماتها في المُخيّلة الأميركية، وكذلك الأزمة المالية عام 2008. واختتم راخمان مقاله بالتأكيد على "أن تردد أوباما في نشر قوة عسكرية ليس شذوذا ولا هو حماقة شخصية إنما هو انعكاس دقيق للمزاج الشعبي في أميركا، في ظل استطلاعات رأي تشير إلى أعلى مستويات الإنعزالية على مدار الخمسين عاما الأخيرة".
المصدر: أ ش أ



 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتب بريطاني اعتماد الحلفاء على أميركا وراء إنفجار الأزمة الأمنية كاتب بريطاني اعتماد الحلفاء على أميركا وراء إنفجار الأزمة الأمنية



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon