هولاند يلتقي ميركل فيما يراوح مشروعه لمواجهة الجهاديين مكانه
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

هولاند يلتقي ميركل فيما يراوح مشروعه لمواجهة الجهاديين مكانه

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - هولاند يلتقي ميركل فيما يراوح مشروعه لمواجهة الجهاديين مكانه

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند
باريس - العرب اليوم

بعيد عودته من واشنطن واصل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند جهوده الدبلوماسية الاربعاء حيث يستقبل المستشارة الالمانية انغيلا ميركل قبل ان يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس في موسكو، لكن جهوده لتشكيل ائتلاف واسع ضد تنظيم الدولة الاسلامية تصطدم بالخلافات الروسية الاميركية.

لكن رغم الوحدة المعلنة الثلاثاء بين فرنسا والولايات المتحدة بعد هجمات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر (130 قتيلا، 350 جريحا) التي تبناها التنظيم الجهادي لم ينل الرئيس الفرنسي اكثر من حفنة التزامات من نظيره الاميركي الى جانب الوعد بتكثيف الغارات الاميركية وتعزيز تبادل معلومات الاستخبارات بين اجهزة البلدين.

وابدى اوباما تحفظات كبرى ازاء امكانات التعاون مع روسيا في الملف السوري طالما لم يقم نظيره الروسي فلاديمير بوتين ب"تغيير استراتيجي"، ما يبقي امكان تشكيل "ائتلاف" كبير يشمل موسكو امرا نظريا.

وتنتقد واشنطن وباريس موسكو بالتركيز في غاراتها على مواقع المعارضة السورية المعتدلة بدلا عن تنظيم الدولة الاسلامية، وبدعم الرئيس السوري بشار الاسد الذي يطالب الغرب برحيله.

واسفر النزاع السوري حتى الان عن مقتل 250 الف شخص على الاقل منذ 2011 واجبر ملايين السوريين على النزوح.

لكن الثلاثاء اصطدمت المساعي الدبلوماسية الماراتونية التي باشرها الرئيس الفرنسي لتنسيق المعركة ضد الجهاديين في شكل افضل باسقاط تركيا مقاتلة روسية على الحدود السورية متهمة اياها بانتهاك مجالها الجوي.

وقتل طيار روسي في الحادث الخطير الذي اعتبره الرئيس الروسي "طعنة في الظهر" من جانب "شركاء الارهابيين". والاربعاء اكد السفير الروسي في باريس الكسندر اورلوف ان الطيار الثاني "انقذه الجيش السوري".

مع ذلك بدا الدبلوماسي انه يمد اليد الى الغرب مؤكدا ان بلاده على استعداد لتشكيل "هيئة اركان مشتركة" ضد تنظيم الدولة الاسلامية تضم فرنسا والولايات المتحدة وحتى تركيا رغم تصاعد التوتر بين انقرة وموسكو.

واوضح برونو ترتريه الخبير الفرنسي في مؤسسة البحوث الاستراتيجية لفرانس برس "يمكن بسهولة تخيل بعض العمليات المشتركة بين الروس والغربيين التي يتم التخطيط لها معا. فبين التنسيق الذي يريده الجميع ورئاسة الاركان المشتركة التي طرحتها روسيا لا شك من وجود خيار وسط".

- بروكسل تستعيد حياتها الطبيعية -

من جهة اخرى اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء ان بلاده تدعم اقتراحا للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند باغلاق الحدود التركية-السورية بهدف "وقف تدفق المقاتلين" الجهاديين.

كما سعى الى الطمأنة مؤكدا ان بلاده لن "تعلن الحرب" على تركيا بعد اسقاط الطائرة معتبرا ان الحادث اقرب ما يكون الى استفزاز متعمد".

وسعى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى تهدئة التوتر الاربعاء مؤكدا ان بلاده تريد تجنب اي "تصعيد" مع موسكو مكررا تبرير استخدام طائراته القوة.

واعلنت الحكومة الالمانية قبل اللقاء بين هولاند وميركل نيتها ارسال جنود اضافيين يصل عددهم الى 650 الى مالي للتخفيف عن فرنسا التي تشارك في مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

اما في بلجيكا، فقد حاولت بروكسل الاربعاء استعادة نمط الحياة المعتاد بالرغم من الابقاء على الانذار بهجوم ارهابي باقصى مستوياته، فاعادت تشغيل خطوط المترو تدريجيا وفتح المدارس وسط رقابة امنية مشددة.

ولا تزال المطاردات جارية بصورة حثيثة في بلجيكا بحثا عن المشتبه به الرئيسي في اعتداءات باريس صلاح عبد السلام البالغ من العمر 26 عاما حيث تتوالى عمليات الدهم منذ بضعة ايام.

كما اصدر القضاء البلجيكي مذكرة توقيف دولية بحق شخص يدعى محمد ابريني (30 عاما) كان برفقة صلاح عبد السلام قبل يومين على اعتداءات باريس ووجه التهمة الى شخص خامس بتهمة "عمليات قتل ارهابية.

في فرنسا ما زال الغموض يلف الدور الذي لعبه الجهادي البلجيكي المغربي عبد الحميد ابا عود الذي قتل في 18 تشرين الثاني/نوفمبر خلال دهم شقة في سان دوني شمال باريس مع قريبته حسناء آيت بولحسن ورجل ثالث ما زالت سيرته وهويته غامضتين.

والثلاثاء، اعلن القضاء الفرنسي ان الجهادي البالغ من العمر 28 عاما كان يعتزم تفجير نفسه بمساعدة شريك في الاسبوع الذي اعقب اعتداءات باريس في حي لاديفانس للاعمال غرب باريس حيث يعمل 180 الف شخص.

وطلب الرئيس الفرنسي الاربعاء من مواطنيه بوضع الاعلام الفرنسية على منازلهم في ا ثناء مراسم التكريم الوطنية التي ستجري الجمعة لضحايا هجمات باريس.

ا ف ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هولاند يلتقي ميركل فيما يراوح مشروعه لمواجهة الجهاديين مكانه هولاند يلتقي ميركل فيما يراوح مشروعه لمواجهة الجهاديين مكانه



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon