فرحة ناقصة في الضفة الغربية بعد الإفراج عن الأسرى وإبعاد العشرات إلى غزة ومصر
آخر تحديث GMT14:16:18
 السعودية اليوم -

فرحة ناقصة في الضفة الغربية بعد الإفراج عن الأسرى وإبعاد العشرات إلى غزة ومصر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فرحة ناقصة في الضفة الغربية بعد الإفراج عن الأسرى وإبعاد العشرات إلى غزة ومصر

حافلات الصليب الأحمر الدولي
رام الله - السعودية اليوم

في مشهد امتزجت فيه مشاعر الفرح بالحزن، متجمعت الفلسطينيين الفلسطينيين أمام قصر رام الله الثقافي، بانتظار وصول أبنائها الذين أفرجت عنهم السلطات الإسرائيلية ضمن صفقة تبادل الرهائن والسجناء الأخير. ووسط الزغاريد ودموع الشوق، وصلت حافلات الصليب الأحمر الدولي وهي تقل عدداً من الأسرى إلى رام الله، حيث كان في استقبالهم المئات من.

لكن تلك التحديدات التي طال انتظارها لم تخلو من الألم، فقد ربحت الكثير من جزئين من جزئين التي طردت بطرد أبنائها إلى قطاع غزة أو مصر، إلا من إعادتهم إلى الضفة الغربية. على أحد مقاعد الانتظار، الحركة، ابتسام عمران، شقيقة السجين محمد عمران، ينهكها التعب والانفعال، قبل أن ينظم على الأرض ويسعف من الموجود قبلها. قالت بصوت يغلبه الانكسار والدموع: "انتظرت حتى آخر أسير نزل من الجرحى، واخترت لم أره... بحثت عنه بين الناس، وقال لي أحد المفرج عنهم إنه رآه، لكنه لا يعرف أين نصقل. كنت غير متأكد من سيصل إلى الجرحى، هكذا وعدني في مكالمته الأخيرة من داخل السجن، لكنه اختفى... لم يعرف إلى أين أخذوه".

فرحة الكشف عن الأسرى بدت منقوصة؛ إذ تشير المخالفة إلى أنه من بين 250 سجيناً تعرضهم الصفقة، تم طرد 154 إلى غزة ومصر، فيما عاد 88 إلى الضفة الغربية فقط، في حين يسمح بـ 9 إلا قطاع إلى غزة. وشهدت ساحة رام الله متجمعين من الاحتضان والدموع، وتضامناً مؤلماً في مصير المفرج عنهم.

ويقول سامي الفتيلة، أحد الأسرى المحررين الذي يوجد أكثر من موجود في السجون الإسرائيلية محكوماً بالمؤبد: "الأوضاع داخل السجون كانت قاسية جداً، لكن إن لم تتكلم عنها... الشاباك هددنا بإعادة إحياءنا وتحدثنا". الخوف من الملاحقة لم يغب عنهم الأسر، حتى وهم على أعتاب الحرية.

ويصف الأسير المحرر فيصل خليفة، الذي قضى بعشرة مسابقات من حكمه في سن الخامسة وخمسة، الأيام الأخيرة له في السيطرة أصبح "أصعب ثلاثة أيام في حياته". وقال: "قيدونا وضربونا بجنون، تورونا تحت الشمس 12 ساعة، كل فترة تأتي السجانون ليهينونا ويشتموا أمهاتنا، غيابونا من الأكل والشرب وحتى دخول الحمام... أرادوا أن يسلبونا فرحة الحرية قبل أن تبدأ".

من أجل ذلك، أعلنت نادي الأسير الفلسطيني أن هذه الصفقة الثالثة منذ بداية الحرب، حيث تم إطلاق 250 سجيناً ضمن المجموعة الأخيرة التي توصلت إليها وطلبت فريدة من نوعها. ونجحت الإشارة اليوم، لأن الصفقة تظهر عدداً من السجون المحكومين بالمؤبد وأحكام عالية، إلى جانب 1,718 معتقلاً من قطاع غزة، وتم تأشيرهم وحجب الحرب.

تم إطلاق سراح الأطفال إلى أنه سبق أن تم إطلاق سراحهم 240 سجيناً في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، بموجب صفقة تبادلية بعناية، تلاها حرية الإقامة 1,777 غرفة في شهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2024، ليبلغ إجمالي من تم عنهم في ثلاث أشخاص 3,985 سجيناً ومعتقلاً.

رغم أهمية هذه المهمة، إلا أن الكثير من الفلسطينيين لا تزال لا تزال تعتبر أن "الحرية المشروطة بالقمع" ليست حرية خالصة، بل فصلاً أخيراً من الصراحة، حيث حُرم الكثير من الأسرى من العودة إلى بعد ومدنهم، ولم تكتمل فرحة أهاليهم بعودتهم، كما كان الأمل معقوداً.

قد يهمك أيضاــــــــــــــا

الاتحاد الأوروبي يرحب بإفراج عن الرهائن النمساويين معتبراً أنها فرصة جيدة لمارجن العنف والتخفيف من آمن في قطاع غزة

يصل عدد قتلى الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 67 ألفاً

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرحة ناقصة في الضفة الغربية بعد الإفراج عن الأسرى وإبعاد العشرات إلى غزة ومصر فرحة ناقصة في الضفة الغربية بعد الإفراج عن الأسرى وإبعاد العشرات إلى غزة ومصر



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:50 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:36 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين الخدمات

GMT 13:04 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

طريقة سهلة وسريعة لإعداد ليزي كيك

GMT 11:00 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

شيرين تشكر جمهورها على حُسن استقبالها في حفل رأس السنة

GMT 00:53 2018 الجمعة ,07 أيلول / سبتمبر

عبد الرحمن أبو زهرة يكشف عن دوره في "أبواب الشك"

GMT 20:27 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

طريقة سهلة لتحضير مافين التوت

GMT 02:23 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

"ليفربول" يبقي آدم لالانا في صفوفه حتى 2022

GMT 21:23 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

"فولكس فاغن" تستدعي 1.8 مليون سيارة

GMT 04:35 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

10 ملامح تميز الديكور الداخلي لمنزلك خلال عام 2020

GMT 00:58 2019 الخميس ,09 أيار / مايو

أحمد آدم يعترفُ بخيانته لزوجته على الهواء

GMT 12:27 2019 الإثنين ,08 إبريل / نيسان

مايكون يسجل الظهور الأول مع النصر في أبطال آسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon