التوك توك وسيلة لإنقاذ العراقيين من رصاص الموت
آخر تحديث GMT07:18:47
 السعودية اليوم -

"التوك توك" وسيلة لإنقاذ العراقيين من "رصاص الموت"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "التوك توك" وسيلة لإنقاذ العراقيين من "رصاص الموت"

عربات "التوك توك"
بغداد - العرب اليوم

بينما يواصل عدد قتلى الاحتجاجات المستمرة في العراق منذ أسبوع ارتفاعه ليصل إلى 110، تبرز عربات "التوك توك" كوسيلة جديدة لإسعاف المتظاهرين الذين يسقطون ضحايا الرصاص المستخدم ضدهم.

ويواصل المحتجون في العراق تنظيم المظاهرات التي امتدت إلى مدن جديدة، وسط مطالبات من مسؤولين عراقيين بإجراء تحقيق في الأحداث.

وفي ظل هذه الأوضاع الأمنية، يلجأ المتظاهرون إلى "التوك توك" لإنقاذ ضحايا التظاهرات الذين يسقطون من جراء عمليات قنص، للـ"توك توك"، وذلك عندما تعجز سيارات الإسعاف عن الوصول لهم في الشوارع المكتظة بالحشود.

ووفق ما نقلته وسائل الإعلام عن أحد أصحاب "التوك توك"، الذي أسرع إلى حشد متجمهر لتنفيذ عملية إنقاذ جديدة: "أي واحد يسقط نقوم بنقله. لا توجد سيارات إسعاف".

وأضاف أن سيارات الإسعاف قد تتعرض أيضا لإطلاق نار، وهو ما يهدد حياة الجرحى، وتابع قائلا: "ننقل الجرحى للمستشفيات، قوات الأمن تطلق النار علينا نحن الذين ليس لدينا سلاح".

وكان المحتجون قد بدأوا بالتجمع في مدينة الصدر بالعاصمة بغداد، بعدما امتدت الاشتباكات مع قوات الأمن إلى هذا الأحياء الفقيرة في المدينة لأول مرة منذ بدء الاحتجاجات الثلاثاء الماضي.

ويشكل امتداد العنف إلى مدينة الصدر تحديا أمنيا جديدا للسلطات التي تتعامل مع أسوأ اضطرابات تشهدها البلاد منذ دحر تنظيم داعش قبل نحو عامين.

وسحب الجيش قواته وسلم مهمة متابعة الوضع الأمني في المدينة للشرطة الاتحادية، في دلالة على أن السلطات تريد تجنب الاشتباك مع مؤيدي رجل الدين المعارض مقتدى الصدر الذي طالب الحكومة العراقية بالاستقالة.

ودان الرئيس العراقي برهم صالح، الهجمات على المحتجين ووسائل الإعلام، ودعا إلى فتح تحقيق في وقائع العنف.

وقال في كلمة نقلها التلفزيون إن "ما حدث من استهداف للمتظاهرين السلميين والقوات الأمنية بالرصاص الحي ومن استهداف للإعلام والإعلاميين غير مقبول".

وأضاف: "أؤكد من موقعي كرئيس للجمهورية أن على أجهزتنا الأمنية بمختلف تشكيلاتها التصدي الحازم لمن خرق الدستور والقانون واعتدى على المواطنين والأجهزة الأمنية وروّع وسائل الإعلام".

ودعا في كلمته أيضا إلى تغييرات وزارية وإصلاحات انتخابية تعالج شكاوى المحتجين، مشيرا إلى تعويض من تضرروا من أحداث العنف.

قد يهمك أيضا" :

إغلاق معبري خسروي وجذابة الحدوديين بين إيران والعراق بسبب اشتعال الأوضاع

تظاهرات العراق ترفض "الوضع البائس" وتتوسّع في 9 محافظات بجانب بغداد

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التوك توك وسيلة لإنقاذ العراقيين من رصاص الموت التوك توك وسيلة لإنقاذ العراقيين من رصاص الموت



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 07:18 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
 السعودية اليوم - إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 21:40 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

6 أعشاب وبهارات تقلل نسبة السكري

GMT 12:08 2015 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

مجوهرات Love M من معوّض لإطلالة ناعمة وراقية

GMT 14:17 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

سالم الوهيبي يشيد بالكويت بسبب تنظيم كأس الخليج للكرة

GMT 12:42 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الفريق الغنائي "بلاك تيما" ضيف إذاعة "نغم إف إم" الثلاثاء

GMT 22:58 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عمرو أديب يفجّر مفاجأة بشأن سفر شفيق إلى الإمارات

GMT 08:19 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل وطاحونة من القرن 19 للبيع بمبلغ 650 ألف إسترليني

GMT 15:33 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

استخدام الذكاء الاصطناعي لقهر مرض الألزهايمر

GMT 03:04 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

أحمد رفعت ينفي اعتراضه على قرار استبعاده

GMT 12:48 2020 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

أسعار النفط مستقرة رغم مخاوف الطلب

GMT 03:51 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

مخاطر حرق البخور وتستخدمه 90% من الإماراتيين

GMT 23:49 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تيجاني بلعيد يغادر رسميا الدوري العراقي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon