أظهر أحدث استطلاع للرأي في إسرائيل انخفاض شعبية كتلة الائتلاف اليميني الحاكم بقيادة بنيامين نتنياهو إلى أدنى مستوياتها قبل أيام من إجراء انتخابات الكنيست السادسة والعشرين الثلاثاء المقبل.
وبحسب استطلاع القناة 13 الإسرائيلية، فإن كتلة نتنياهو حصلت على 49 مقعدًا، مقارنة بـ52 مقعدًا لكتلة المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، في حين عززت الأحزاب العربية حضورها بالحصول على 15 مقعدًا.
ويعود انخفاض حصة مقاعد كتلة نتنياهو إلى تراجع حزب "شعب إسرائيل" برئاسة عوفر وينتر لما دون نسبة الحسم بقليل، والتي كانت تمنح حزبه 4 مقاعد تضاف لكتلة اليمين في إسرائيل.
وقالت القناة الإسرائيلية: "اقترب حزب وينتر من عتبة دخول الكنيست بحصوله على 3.2% من الأصوات، لكنه بقي خارج الكنيست، إذ تبلغ نسبة الحسم 3.25%، ليخسر الائتلاف الحاكم مقعدًا واحدًا ويصبح عدد مقاعده 49، بينما كسب ائتلاف التغيير مقعدًا واحدًا ليصبح عدد مقاعده 52".
وتُظهر خريطة المقاعد أن حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت يحافظ على موقعه كأكبر أحزاب الكنيست بـ20 مقعدًا، بينما يصل عدد مقاعد حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو حصته إلى 19 مقعدًا.
ويحافظ تحالف "معًا" بقيادة نفتالي بينيت على استقراره بـ14 مقعدًا، أما "الديمقراطيون" بقيادة يائير غولان، فيحل رابعًا بعد حصوله على 10 مقاعد، تليهم "القائمة المشتركة" التي تحافظ على استقرارها بتسعة مقاعد.
وتعززت شعبية حزب "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش، وحزب "يهدوت هتوراة"، بمقعد واحد لكل منهما مقارنةً بالاستطلاع السابق قبل أسبوع، ليصل عدد مقاعدهما إلى 8 مقاعد، وهو نفس عدد المقاعد الذي يحصل عليه حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان.
وحافظ حزبا "عوتسما يهوديت" بقيادة إيتمار بن غفير، وشاس على قوتهما بـ 7 مقاعد لكل منهما، ولم يطرأ أي تغيير على حصة "القائمة العربية الموحدة" برئاسة منصور عباس، التي وصلت إلى 6 مقاعد.
وحصلت قائمة "الاحتياطيون والاقتصاديون" برئاسة يوعاز هندل على 3.6% من الأصوات، على حافة نسبة الحسم، لتحصد أربعة مقاعد.
ومع وصول كتلة نتنياهو إلى 49 مقعدًا، وحصول المعارضة على 52 مقعدًا، تظل مسألة تشكيل الحكومة المقبلة عالقة بانتظار مفاجآت اللحظة الأخيرة في الانتخابات، إذ لم تقترب أي من الكتلتين لتشكيل ائتلاف يضم 61 عضو كنيست على الأقل، وهو الحد الأدنى اللازم لتشكيل الحكومة المقبلة.
ودون حدوث انشقاقات في الكتل التي تواجه خلافات داخلية، فإن مصير تشكيل الحكومة المقبلة سيظل مرتبطًا بالتحالف مع قوائم المعسكر الثالث التي تمثل الأحزاب العربية وحزب "الاحتياطيون والاقتصاديون"، أو البقاء في دائرة الأزمة واللجوء لجولة انتخابات أخرى للكنيست، وبقاء نتنياهو رئيسًا لحكومة تسيير أعمال.
ويرى 46% من المستطلعة آراؤهم أن أيزنكوت أكثر ملاءمة لمنصب رئيس الوزراء المقبل، في حين وصلت نسبة تأييد نتنياهو إلى 38% من المُستطلعين.
وتلفت القناة الإسرائيلية إلى أن استطلاع الرأي كشف عن إحصائية مُقلقة متعلقة بتراجع ثقة الجمهور في نزاهة الانتخابات أو إمكانية إجرائها، إذ يخشى 59% من الإسرائيليين من تقويض العملية الديمقراطية، في حين قال 36% بأنهم غير قلقين حيال ذلك.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أرسل تعليقك