فلاديمير بوتين القيصر الآتي من داخل النظام الشيوعي يحنُّ إلى هيبة السوفيات ونفوذهم
آخر تحديث GMT22:57:52
 السعودية اليوم -
ترامب يدعو إلى تغيير القيادة في إيران بعد بعد سلسلة من المنشورات التي أصدرها المرشد الأعلى الإيراني الرئاسة اليمنية تعلن الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام على وفاة المناضل الوطني الكبير علي سالم البيض انقطاع الاتصال بطائرة إندونيسية تقل 11 شخصا واختفاؤها قرب منطقة جبلية وبدء عمليات البحث والإنقاذ الشرطة البريطانية تعتقل متظاهر رفع علم إيران بعهد الشاه على سفارة طهران في لندن ‏وزارة الدفاع الروسية تعلن السيطرة على قريتين جديدتين بمنطقة دونيتسك في أوكرانيا تقارير تكشف خطة إيرانية لفصل الإنترنت عن العالم وتحويل الوصول إليه لامتياز حكومي دائم إيقاف مروان عطية وصلاح محسن يوجه ضربة قوية للمنتخب المصري قبل مواجهة نيجيريا في أمم إفريقيا 2025 وكالة سلامة الطيران بالاتحاد الأوروبي تدعو شركات الطيران إلى تجنب المجال الجوي الإيراني وسط تهديدات الولايات المتحدة للبلاد مطار الريان الدولي بمحافظة حضرموت شرق اليمن يستأنف رحلاته الجوية اعتباراً من الأحد النجمة ينجو من الهزيمة ويكتفي بالتعادل 1-1 مع الفتح في الدوري السعودي
أخر الأخبار

فلاديمير بوتين القيصر الآتي من داخل النظام الشيوعي يحنُّ إلى هيبة السوفيات ونفوذهم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فلاديمير بوتين القيصر الآتي من داخل النظام الشيوعي يحنُّ إلى هيبة السوفيات ونفوذهم

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو - ريتا مهنا

"من لا يشعر بالحنين إلى الاتحاد السوفياتي لا فؤاد له، ومن يريد العودة إليه لا عقل له". ليس أبلغ من هذا القول المنسوب إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقراءة المشروع السياسي الذي يحمله لروسيا الجديدة. القيصر الآتي من عمق النظام الشيوعي يحن إلى هيبة السوفيات ونفوذهم داخلياً وإقليمياً ودولياً، لكنه يحلم باستعادة هذه الهيبة بإحياء مجد الإمبراطورية التي من رحم بذخها وتمادي إقطاعيتها وقسوة مظالمها انبثقت "ثورة أكتوبر" التي ينقضي اليوم مئة عام على قيامها، وعلى أنقاضها تأسس النظام البولشيفي الذي ما لبث أن غير وجه العالم، فشطره معسكرين متناحرين على مدى خمسة عقود قبل أن يحتضر منحلاً في ماء الطوباوية العصية على الطبيعة البشرية.

من سان بطرسبورغ التي أسسها بطرس الأكبر مطلع القرن الثامن عشر لتكون عاصمة الإمبراطورية و نافذة روسيا على الغرب، انطلق قطار بوتين السياسي عندما تولى رئاسة بلديتها وعزم على دخول الكرملين لاسترجاع بريقها الغابر يختزل فيه رؤيته لروسيا الحديثة. ومن هنا أيضاً انطلقت الثورة على أسنة الجوع ونقمة العمال والفلاحين وتمرد العسكر المتساقط بمئات الآلاف على جبهات الحرب العالمية الأولى.

لكن الكرملين ليس في وارد الاحتفال بمئوية الثورة التي كانت مفصلاً في تاريخ روسيا والعالم. يبدو أن الرئيس فلاديمير بوتين تؤذيه فكرة الثورة، ولا يرتاح لرؤية مواطنيه يهزجون ويرقصون في الشوارع احتفالاً بإسقاط الحكام، فضلاً عن أن أحداث عام 1917 تشوه نظرة إلى التاريخ الروسي على أنه مسيرة طويلة وموحدة على طريق العظمة. أما التفسير الرسمي المقتضب لعدم الاحتفال بذكرى الثورة، فمفاده "أن روسيا ما زالت منقسمة بفعل تداعيات تلك الأحداث الأليمة، ومن الأنسب تحاشي تعميق الانقسام".

من العلائم، أن الدوائر القريبة من بوتين تعتبر الثورة إجهاضاً لتطور روسيا الكبرى داخل الإطار الأوروبي، فيما يرى كثيرون أن الماضي السوفياتي كان أفضل مراحل حياتهم. ويشدد مستشارو الرئيس الروسي على أنه يجهد لتوحيد الرؤية المستقبلية بين أطياف متباعدة جداً من حيث تصورها صيغة النظام، وأن مثل هذه الاحتفالات من شأنها زيادة التصدع الداخلي في مرحلة دولية حرجه. لكن يرى آخرون، مثل المؤرخ نيكيتا سوكولوف، "أن الدولة لا يمكن أن تحتفل بأحداث عام 1917، لأن الدافع الأساسي لما حصل في تلك الفترة كان التوق إلى العدالة الاجتماعية. وليس بإمكان روسيا اليوم أن تحتفل بتلك الانتفاضة العارمة في هذه الأجواء من التباينات المعيشية والاقتصادية الحادة".

ولا شك في أن بوتين يدرك أن ما حصل في 1917 كان ثورة شعبية عفوية أعقبها انقلاب على الثورة أدى إلى قيام أول دولة شيوعية في التاريخ. في أواخر شباط (فبراير) من ذلك العام تدفقت جموع الناقمين كالأنهر في شوارع سان بطرسبورغ وما لبث أن انضم إليها عشرات الآلاف من الجنود المتمردين على أوامر القيادة بإطلاق النار على المتظاهرين، فسقط القيصر نقولا الثاني وتشكلت حكومة موقتة أجرت إصلاحات ليبرالية وأعلنت موعداً لانتخابات اشتراعية عامة.

لكن بعد ثمانية أشهر شكل "البولشفيك" مجالس العمال بقيادة لينين، الذي كانت ألمانيا سمحت بعودته إلى روسيا في نيسان/أبريل 1917، بانقلاب على الحكومة الموقتة وأعلنوا الدولة الشيوعية التي لم يترسخ نفوذها إلا بعد ثلاث سنوات من الحرب الأهلية استغلها لينين لتصفية أعدائه داخل الحركة الثورية.

ليس مستغرباً أن يحرص بوتين على صون هيبة الدولة ويسخّر ما يلزم لتوطيد سطوتها، فهو يعرف أن ذلك الانفجار الاجتماعي الضخم الذي وقع قبل مئة عام ما كان ليحصل لو لم تتداعَ هالة الإمبراطورية في الداخل والخارج. الجيش مهزوم وضعيف بعد الحرب مع اليابان في عام 1905، ومتراجع في الحرب العالمية الأولى على كل الجبهات، القيصر عاجز في بلاط واقع تحت سطوة راسبوتين، فيما تحوم الشبهات حول تواطؤ الإمبراطورة مع ألمانيا.

من هذه العبر التاريخية يستخلص «القيصر الجديد» معالم سياسته: توطيد الأجهزة الأمنية والإدارية ومدها بما يلزم من موارد لفرض هيبة الدولة، وعدم التورع عن استخدام أي وسائل لتحجيم المعارضة وضبط المنازعات الاحتجاجية، واستعادة النفوذ إقليمياً ودولياً بخطوات انتقائية تحقق مكاسب سريعة، مع تحاشي الصدامات الواسعة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلاديمير بوتين القيصر الآتي من داخل النظام الشيوعي يحنُّ إلى هيبة السوفيات ونفوذهم فلاديمير بوتين القيصر الآتي من داخل النظام الشيوعي يحنُّ إلى هيبة السوفيات ونفوذهم



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 04:33 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

لايتهايزر يؤكّد العلاقة مع "الأوروبي" الأكثر تعقيدًا

GMT 20:43 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

بيان عاجل من الفريق سامي عنان

GMT 13:39 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

التعاون يدرس إعارة جوناثان في الإنتقالات الشتوية

GMT 10:37 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

فوزنياكي تحقق الفوز على الرومانية هاليب في بطولة أستراليا

GMT 20:36 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوتيوب يطلق خدمة مدفوعة لبث الموسيقى العام المقبل

GMT 06:12 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

10 من أفضل وجهات شهر العسل في 2020

GMT 10:26 2020 الأربعاء ,13 أيار / مايو

تعرف على سعر ومواصفات هواتف iPhone 12

GMT 09:28 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

يصل إلى الأرض ضوء يفوق قوة الشمس 600 تريليون مرة

GMT 10:13 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

مطالبات بعدم استخدام الكلاكس في مصر

GMT 00:58 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجلس النواب الأردني يشكل لجنة تحقيق في حادثة البحر الميت

GMT 21:19 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

شيفروليه تكشف عن شاحنتها "كولورادو ZR2 Bison"

GMT 21:13 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

تعرفي على طريقة تحضير دونات بالزبادي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon