داعش يستخدم 300 ألف مدني سوري في الرقة كدروع البشرية
آخر تحديث GMT15:06:50
 السعودية اليوم -

"داعش" يستخدم 300 ألف مدني سوري في الرقة كدروع البشرية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "داعش" يستخدم 300 ألف مدني سوري في الرقة كدروع البشرية

تنظيم "داعش"
لندن - سليم كرم

يستخدم تنظيم "داعش" حوالي 300 ألف مدني سوري محاصرين في الرقة كدروع بشرية، تزامنًا مع انهيار ميليشياته أمام هجمات قوات التحالف الدولي.

ويصعب التمييز بين المدنيين وأعضاء التنظيم، حيث يضطر الرجال الذين يعيشون في الرقة إلى ارتداء السراويل الفضفاضة والقمصان الطويلة التي ترتديها الجماعة الإرهابية، مما يجعل من الصعب فصلهم عن المسلحين.

وزرع التنظيم الألغام الأرضية ونقاط التفتيش حول المدينة لمنع الناس من الفرار. كما اختلط جواسيس "داعش" بين السكان المدنيين، حيث أفيد بأن شخصين أعدما مؤخرا بزعم أنهما على اتصل بالقوات المدعومة من الولايات المتحدة التي تسعى إلى تحرير المدينة. ويتمُّ إجبار مواطني الرقة على حفر الخنادق للدفاع عن المدينة، فيما توقف الأطفال عن الذهاب إلى المدرسة. كما يقوم التنظيم بتغطية أقسام ضخمة من المدينة لحجب أنشطة داعش عن الطائرات والأقمار الصناعية فوقها.

داعش يستخدم 300 ألف مدني سوري في الرقة كدروع البشرية

وقد استولى التنظيم على الرقة، التي أعلنها "عاصمة خلافة داعش" في يناير / كانون الثاني 2014، عندما نفذ مسلحون عمليات إعدام جماعية ودمروا المساجد الشيعية والكنائس المسيحية. وقال أشخاص يعيشون داخل المدينة لوكالة "أسوشييتد برس" إن منشورات أسقطتها طائرات التحالف تعطي اتجاهات مربكة حول مكان توجه الناس للهرب.

وقد أعلن داعش يوم الأحد، عبر استخدام مكبرات الصوت في المساجد، أن الضربات الأميركية أصابت سد الفرات في الغرب، مما أثار ذعرًا واسع النطاق بين السكان. وطلب التنظيم من السكان الفرار من الفيضانات الوشيكة، واستجاب الآلاف للتحذير. وقد سُمح لهم بالدخول إلى الريف الذي يسيطر عليه. وبعد ساعات، قيل لهم إنه إنذار كاذب.

داعش يستخدم 300 ألف مدني سوري في الرقة كدروع البشرية

وقال ناشط في المدينة إن الناس محاصرون بين الغارات الجوية والألغام الأرضية ومقاتلي داعش الذين يختلطون بين المدنيين. ويعتقد أن قوات "داعش" المدافعة في الرقة هم من السوريين والعراقيين، حيث انتقل معظم مقاتليها الأوروبيين إلى أماكن أكثر أمانًا، إما لأغراض دعائية أو لتوزيعهم واستخدامهم في شن هجمات في بلدانهم الأصلية. وقد بدأ المقاتلون في الرقة بالتحرك مع الأسر لإخفاء المدنيين. ولا يزال الغذاء موجودًا بإمدادات كافية، على الرغم من ارتفاع الأسعار بعد تدمير الجسور، بينما الرعاية الطبية غير موجودة تقريبا لأن معظم الأطباء فروا منذ فترة طويلة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يستخدم 300 ألف مدني سوري في الرقة كدروع البشرية داعش يستخدم 300 ألف مدني سوري في الرقة كدروع البشرية



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 14:17 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إيران تشترط إجراءات ملموسة قبل استئناف المفاوضات مع واشنطن
 السعودية اليوم - إيران تشترط إجراءات ملموسة قبل استئناف المفاوضات مع واشنطن

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon