صورة العجوز في حلب المدمرة يستمع إلى الموسيقى تشغل مواقع التواصل
آخر تحديث GMT23:39:49
 السعودية اليوم -

صورة العجوز في حلب المدمرة يستمع إلى الموسيقى تشغل مواقع التواصل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - صورة العجوز في حلب المدمرة يستمع إلى الموسيقى تشغل مواقع التواصل

المواطن العجوز محمد محي الدين انيس
حلب ـ نور خوام

لاقت صورة محمد محي الدين انيس، البالغ من العمر 70 عامًا، وهو يستمع الى الموسيقى في غرفة نومه التي دمرتها الحرب، اهتمامًا لافتًا في جميع أنحاء العالم، عشية الذكرى السادسة للحرب في سورية. وقد انتشرت هذه الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى الأنترنت بشكل واسع. وتظهر الصورة محمد محي الدين على حافة سريره في غرفته التي دمرتها الحرب في مدينة حلب، جالسًا وسط الركام والغبار يستمع الى الموسيقى، بينما يدخل ضوء الشمس الى غرفة نومه من خلال النوافذ الزجاجية المحطمة.

والتقط الصورة المؤرقة جوزيف عيد، مصور وكالة "فرانس برس" والتي تشبه اللوحة الفنية. وحازت الصورة على اهتمام كبير في جميع أنحاء العالم منذ نشرها في يوم 9 مارس/آذار كرمز ليس فقط لخراب الحرب الوحشية في سورية، ولكن أيضا كرمز لإصرار الشعب السوري على التمسك بالحياة على الرغم من ظروفهم.

وكان المواطن السوري أنيس - المعروف أيضا باسم أبو عمر - تمَّ اللقاء معه للمرة الأولى في قصة مؤثرة نشرتها الوكالة الفرانسية في وقت مبكر من عام 2016، عندما كان يعيش في حي يسيطر عليه المعارضون في المدينة. وكان قبل الحرب، يعمل في بيع قطع غيار السيارات القديمة.

وكانت حلب قد سقطت بالكامل في ديسمبر/كانون الأول الماضي لتعود مرة أخرى تحت سيطرة الحكومة بعد أربع سنوات ونصف من القتال المرير. وكان سامي كيتز، رئيس مكتب وكالة "فرانس برس" في بيروت والمصور جوزيف عيد قد سافرا مؤخرًا إلى المدينة لتوثيق كيف كان يعيش سكانها مثل المدعو أنيس البالغ من العمر 70 عامًا في المدينة المدمرة التي كانت تعرف سابقا باسم "جوهرة سورية".

وتمكن الصحفيان من رؤية الدمار الذى حلَّ بالمدينة، حيث طافا حول منزل أنيس. وقام انيس بإشعال غليونه، وبدأ في الاستماع الى الأغاني التقليدية التي كتبها أحد المطربين السوريين المشهورين، محمد ضياء الدين.

وقال "انه يعيده إلى ماضيه والأشياء التي كانت دائما عزيزة عليه وعلى أفراد أسرته، وبدونها سيفقد هويته". وأضاف "هذا هو السبب في انه يصر على البقاء واستعادة حياته مرة أخرى." وعلى الرغم من إننا في بداية العام السابع من الحرب الأهلية السورية، فان الحرب أبعد ما تكون قد شارفت عن الانتهاء.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صورة العجوز في حلب المدمرة يستمع إلى الموسيقى تشغل مواقع التواصل صورة العجوز في حلب المدمرة يستمع إلى الموسيقى تشغل مواقع التواصل



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 23:54 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أسهل طريقة لرسم خط الآيلاينر من دون أي خطأ

GMT 15:03 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

4 عطور قوامها العنبر لجاذبية مضاعفة

GMT 22:55 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سيات تطلق سيارتها "Tarraco" سباعية المقاعد في معرض باريس

GMT 20:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق للعناية بالشعر المقصف والضعيف

GMT 03:49 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"المحاسب" يحتل المركز الثالث في شباك التذاكر البريطاني

GMT 21:26 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

حقائب الصالات الرياضية "اجعل عام 2021 عنواناً لصحتك"

GMT 11:00 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

استوحي أفكاراً رائعة لتصميم غرفة طفلك الدارج

GMT 19:01 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أروع ديكورات المنازل 2020 فخار وخشب

GMT 22:42 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتعي بشعر جميل وجسم رشيق في آنٍ واحد

GMT 00:59 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حيل ذكية في المكياج تظهر أسنانك ناصعة البياض

GMT 00:56 2018 الأحد ,10 حزيران / يونيو

كارلوس يؤكد مساندته للمغرب لاحتضان المونديال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon