أطفال المهاجرين الأفارقة في الولايات المتحدة يُعانون اختلاط الثقافات
آخر تحديث GMT18:36:45
 السعودية اليوم -

أطفال المهاجرين الأفارقة في الولايات المتحدة يُعانون اختلاط الثقافات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أطفال المهاجرين الأفارقة في الولايات المتحدة يُعانون اختلاط الثقافات

بنات المهاجرين الأفارقة
واشنطن ـ رولا عيسى

من الممكن أن تكون طقوس الموت النيجيرية متقنة جدًا، حتى بعد الجنازة، وغالبًا ما يكون هناك "دفن ثان" مرفقا بأيام من الاحتفال الفخم؛ لتخفيف رحلة الشخص المتوفى إلى الآخرة، وتعرف نغوزي أنياني، هذا لأنها سمعت عن ذلك من والدتها وأبيها، الذي سافر إلى نيجيريا لدفن والديهم، وهي تعرف أنه عندما يحين الوقت، سيكون عليها أن تفعل الشيء نفسه مع والدها الذي أمضى حياته بأكملها في الولايات المتحدة، ولكن لا يزال يتوقع أن يدفن في مسقط رأسه، ولكن ماذا تعرف السيدة أنيانوو، 35 عاما كاتبة مسرحية وممثلة، ولدت في ترينتون، وترعرعت في باكس كونتري، عن عادات الدفن النيجيرية.

أطفال المهاجرين الأفارقة في الولايات المتحدة يُعانون اختلاط الثقافات

هذا السؤال وما يحمله من ألغاز متصل وفي نفس الوقت منفصل عن بلد الأسرة الواحدة، ما دفع السيدة أنيانو إلى كتابة مسرحية جديدة تحت عنوان " الملكة العائدة للوطن"، وستعرض يوم الأثنين على مسرح أتلانتك، وهي غير ربحية، وتدور فكرتها عن روائية نيجيرية ولدت في الولايات المتحدة، تواجه مشاعر متناقضة بشأن الوطن حين عادت إليه لزيارة والدها المتوفى.
وتعد المسرحية أحدث مؤشر على الاتجاه الناشئ، حيث كاتبات مسرحيات أميركيات، هن بنات مهاجرين من أفريقيا، والسيدة أنيانو هي رابع كاتبة مسرحيات ولدت للمهاجرين الأفارقة تعرض لها مسرحية على مسرح نيويورك المرموق في العامين الماضيين، وحققت جميع العروض نجاحات ساحقة.

تقول السيدة أنيانو "يمكنك الشكوى من كيفية تصوير ثقافتك، أو يمكنك القيام بذلك بنفسك، لهذا السبب تشاهدون قصص من الجيل الأول من أفريقيا، لم نشعر بالارتياح إزاء القصص الأفريقية التي يقال عنها، لذلك علينا أن نقوم بذلك ".

أطفال المهاجرين الأفارقة في الولايات المتحدة يُعانون اختلاط الثقافات

ومن جانبها، تقول داني غوريرا، ممثلة وكاتبة، 39 عاما من زيمبابوري، والتي كتبت مسرحية عن النساء اللواتي تم أسرهن في ليبيريا التي مزقتها الحروب، وتم عرضها في البوردواي في عام 2016، وتعمل الآن على مسرحية أخرى تحت عنوان "مألوف" عن عائلة زيمبابوية أميركية في ولاية مينيسوتا.

وشهد العام الماضي في نيويورك مسرحيتان، لمهاجرين أفارقة، ومن جانبها، تقول مايا بواتنغ، 26 عاما من المهاجرين الغانيين "إنه شيء جميل وملهم و سريالي لرؤية قصة غانية على المسرح الأمريكي، لم أكن أعرف حتى أن شيئا من هذا القبيل سيكون ممكنا".

وتخرجت بواتنغ من مدرسة الدراما بجامعة نيويورك في العام الماضي، والآن تطورو عرضها الفردي الخاص، وقالت السيدة بواتينغ إن زيارة السيدة غوريرا لجامعتها "هي واحدة من الأسباب التي جعلتني احظى ركلة جزاء للمرة الأولى"، مضيفة أن رؤية عمل نساء أخريات من أصل أفريقي يترك لها شعور بأن "لدينا جميعا قصص نستحق قولها، إننا بحاجة إلى التحدث".

هذا الاتجاه هو نمو للديموغرافيات، حيث الهجرة الأفريقية إلى الولايات المتحدة التي ارتفعت منذ السبعينات، حتى أنه بحلول عام 2015 كان هناك 2.1 مليون مهاجر أفريقي يعيشون في الولايات المتحدة، مقارنة بـ800 ألف في 1970، وفقا لمركز أبحاث بيو.

وقالت أونوسو إيمواجين، وهي أستاذ مساعد في علم الاجتماع في جامعة بنسلفانيا ومؤلف كتاب "ما وراء التوقعات.. الجيل الثان من المهاجرين النيجيريين في الولايات المتحدة" إن المهاجرين الاقتصاديين يتلقون تعليما عاليا، وهناك ضغط على أطفالهم للقيام بعمل جيد جدا في الولايات المتحدة وبريطانيا ".

وأضافت: "هناك ضغط لممارسة مهن مثل الطب والقانون والصيدلة، ولكن لأنهم أصبحوا عددا كبيرا بما فيه الكفاية، يتجه البعض لقول إنه لا أريد أن يفعل ذلك، أريد الاتجاه إلى دراسة الفنون أو الموسيقى أو الموضة، وكان هناك عدد لا بأس به من الذين يحاولون تجسيد الفن الذي يعرض خلفيتهم العرقية".

أطفال المهاجرين الأفارقة في الولايات المتحدة يُعانون اختلاط الثقافات

ويظهر الكتاب المسرحيون وسط تزايد الاهتمام بالثقافة الأفريقية في الولايات المتحدة، بما في ذلك عمل الروائيين النيجيريين المعاصرين، فضلا عن الجيل الأول من الكتاب والفنانين، فالعديد من الفنانين المسرحيين المهمين هم أطفال المهاجرين الأفارقة، بما في ذلك الممثل البريطانيين ديفيد أويلوو، الذي لعب دور البطولة في إنتاج ورشة عمل نيويورك 2016 في مسرحية "عطيل"، و سينثيا إريفو، التي فازت بجائزة توني للبرودواي عام 2015، فضلا عن الممثل الأميركي مايكل لووي، الذي دخل لتوه لتجسيد دور "هاميلتون" في بالرودواي، هؤلاء الثلاثة هم أطفال للمهاجرين نيجيريين.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال المهاجرين الأفارقة في الولايات المتحدة يُعانون اختلاط الثقافات أطفال المهاجرين الأفارقة في الولايات المتحدة يُعانون اختلاط الثقافات



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:36 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة جيمس ماتيس جيدة لترامب ولكنها سيئة للعالم

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الموريتاني يجري مباحثات مع خالد مشعل

GMT 01:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" الجديدة

GMT 02:22 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تكشف عن "آماروك" أشهر سيارات "البيك آب"

GMT 00:19 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

نصائح ذهبيه تخلصك من حرقة المعدة أثناء الحمل

GMT 00:50 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة لتعرف على أهم الأطعمة المفيدة لصحتكِ

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مصمم الاثاث إيني أرشيبونغ يطرح مجموعة "Sé" الجديدة

GMT 04:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق البسيطة لتخلص من جفاف الجفون

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 11:25 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

طريقة تحضير سلطة اللحم على الطريقة الآسيوية

GMT 02:41 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّف على مواصفات سيارات "جيتا" من "فولكس فاغن"

GMT 16:25 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

قوارب التونة المحشوة بالأفوكادو

GMT 07:32 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

"Galaxy Tab S5e" أخف وأنحف حاسب لوحي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon