شهر رمضان التوقيت الأنسب لهجمات تنظيم داعش حول العالم
آخر تحديث GMT17:08:52
 السعودية اليوم -
المجلس النسائي اللبناني يؤكد التزامه بدعم النساء وتعزيز دورهن الوطني والاجتماعي في ظل الأزمات والحروب ويشدد على حماية العائلات والنازحين الحكومة الإسرائيلية ترفع ميزانية الدفاع 38 مليار شيكل تزامنا مع الغارات على إيران الإمارات تصد صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية وتعلن جاهزيتها لمواجهة أي تهديدات ضد سيادتها وأمنها قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل فلسطينيين ومستوطنون يعتدون على ناشط أجنبي في مسافر يطا جنوب الخليل فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية
أخر الأخبار

شهر رمضان التوقيت الأنسب لهجمات تنظيم "داعش" حول العالم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - شهر رمضان التوقيت الأنسب لهجمات تنظيم "داعش" حول العالم

جندي فلبيني
لندن - سليم كرم

أكّدت  صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير لها أنه حتى قبل بدء شهر رمضان بأسبوعين، جلبت الهجمات التي قام بها تنظيم "داعش" الموت والدمار للعالم، ففي 22 أيار / مايو، قتل انتحاري خارج حفلة موسيقية في مانشستر 22 شخصًا، وهو الهجوم الأكثر دموية في المملكة المتحدة منذ 12 عامًا، إلا أنه لم يكن سوى بداية موجة من العنف تمتد عبر نصف العالم.

ومنذ ذلك الحين، فتح مسلحون النار في مصر على قافلة من المسيحيين الأقباط، وفي نيجيريا، شنت جماعة "بوكو حرام" التابعة ل،"داعش" هجومًا على عاصمة إقليمية في شمال شرق البلاد، وفي الفلبين، حاربت الحكومة مئات من المسلحين المرتبطين بـ"داعش" لاستعادة السيطرة على المدينة، أما في بغداد، فقد قصف مسلحون من التنظيم العائلات التي تصطف على متجر الآيس كريم، وفى كابول، قتلت شاحنة مفخخة 150 شخصًا والمتهم فيها "داعش"، كما قتل ثلاثة رجال، ثمانية أشخاص، وجرحوا أكثر من 50 شخصًا في وسط لندن باستخدام سيارة وسكاكين، وتوفي 12 شخصًا في هجوم مذهل في إيران، في أستراليا وفي باريس، كان هناك مهاجمون وحيدون يدعون أنهم أعضاء في داعش.

وقد فاجأت شدة ونطاق هذا الهجوم المحللين والمسؤولين/ فكان رمضان يعتبر مُحبذًا لداعش في شن هجمات طويلة قبل أن ترتفع المجموعة إلى مكانة عالمية، ولكن منذ استيلاء التنظيم على مساحات من الأراضي في قلب الشرق الأوسط وإعلانها عن خلافة جديدة في عام 2014، شهد الشهر المقدس تصاعدًا في أعمال العنف.

وأوضح الخبراء أن هذا العام يشكل عاملًا إضافيًا يؤجج الإضرابات، حيث يقول أحد المحللين ويدعى دافيد غارتنشتاين روس، من واشنطن إن "داعش يريد البقاء على قيد الحياة كمنظمة، إنه لا يريد أن يختفي عندما يفقد الأراضي، وأعلى قائمة من نقاط قوتها هي العمليات الخارجية، لذلك يحتاج إلى استمرار جذب التبرعات والمجندين والحفاظ على قوة التنظيم ".

ونفى داعش أن تكون موجة الهجمات الحالية في المملكة المتحدة وأوروبا مرتبطة بسلسلة الهزائم العسكرية التي عانت منها في معاقلها في الشرق الأوسط على مدى الأشهر الـ 18 الماضية، مؤكدًا إنه سوف يستعيد "كل شبر من الأراضي المفقودة" على مدار السنوات المقبلة.

وقد فقد التنظيم معظم المدن التي كانت تحتجزه في العراق وكثيرا من مدينة الموصل، وفي سورية، يُجري شن هجوم على مقراته في عاصمة المقاطعة الرقة، أما في العدد الأخير من مجلة "روميا" على الإنترنت، قال داعش إن فقدان الأراضي "لا شيء جديد"، ولن يؤدي إلا إلى "إعادة تنظيم داعش  وإحياء نيران الحرب".
وكانت الجماعة قد قالت سابقا أنها تقهقرت "إلى الصحراء" بين عامي 2006 و 2011 لكنها تغلبت على تلك النكسة، بينما يعتقد كثير من المحللين أن الانتصارات الأخيرة على التنظيم في العراق وسورية قد لا يكون حاسمًا.

وأوضح جان بيير فيليو أستاذ دراسات الشرق الاوسط في جامعة العلوم في باريس أن أي انتصار مفترض قد يكون "مثيرا" حيث انه "لا يوجد شريك سني عربي موثوق فيه يحارب إلى جانب القوى الكردية والشيعية التي يمكنها السيطرة على الأرض بدعم من المجتمعات المحلية بمجرد السيطرة عليها"، مضيفًا أن "داعش بعيد جدًا عن الهزيمة الكاملة، فقط ثلثي الموصل قد تحرر، ستكون معركة الرقة طويلة وقذرة، وغير ذلك ما هو إلا وهم يوحي بأنه سيتم إزالة التنظيم ".

ويتوقع العديد من الخبراء أن يحتفظ  داعش بقواعد متناثرة في العراق وسورية تمكنه من خلالها إطلاق، أو على الأقل مصدر تنظيم وجذب المتطوعين، المزيد من الهجمات الإرهابية على الغرب، فضلًا عن العنف في جميع أنحاء العالم الإسلامي، بينما قال غارتنستين روس "إن الخسائر ستحد من القدرة، لكن المخططين الإرهابيين لا يحتاجون إلى السيطرة على الأراضي، انهم بحاجة فقط إلى ملاذ آمن، ولا يوجد نقص في الملاذات في العالم حيث يمكنهم العثور عليها".

أحد الديناميات القوية هو التنافس المستمر مع تنظيم القاعدة، وهي الجماعة المخضرمة المسؤول عن هجمات 11 أيلول / سبتمبر، فيما كان التفجير الأخير في إيران مدفوعا بالكراهية الطائفية ولكن أيضا بالرغبة في مزيد من التمييز بين داعش وتنظيم القاعدة الذي لم يهاجم أبدا الدولة ذات الأغلبية الشيعية، وقد عزز تنظيم القاعدة وجودا قويا في الساحل واليمن وسورية في السنوات الأخيرة ودعا مؤخرا إلى ما يسمى بـ "الانتماء الوحيد" في الغرب، وقد شنت عناصرها الموجودة في الصومال سلسلة من الهجمات على قوات الأمن المحلية في الأسابيع الأخيرة.

وأضار الرئيس السابق لمكافحة الإرهاب لهيئة الاستخبارات البريطانية MI6 ريتشارد باريت بقوله "لقد ركزنا جميعا على داعش بسبب المكاسب الإقليمية، ولكن القاعدة لا تزال هناك، وبشكل عام، فإن هذا النوع من الأيديولوجية لا يزال جذابًا وفعالًا جدًا، فقد تزايد منذ عقدين على الأقل ولا يزال يوجد على مستوى العالم العربي، وفي أفريقيا وآسيا ".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهر رمضان التوقيت الأنسب لهجمات تنظيم داعش حول العالم شهر رمضان التوقيت الأنسب لهجمات تنظيم داعش حول العالم



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال

GMT 22:05 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

المواصفات الكاملة لهاتف LG الجديد Stylo 4

GMT 07:08 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إندونيسيا تغلق مطار بالي لليوم الثالث بسبب الرماد البركاني

GMT 23:44 2014 الخميس ,10 إبريل / نيسان

90 بحارًا ينطلقون في رحلة إلى جزيرة صير بني ياس

GMT 11:00 2013 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كلمة "مريحة" يوصف بها ما تقدمه دار "سيلين" للأزياء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon