ترامب يعلن استمرار القوات الأميركية في سورية لفترة محدودة
آخر تحديث GMT09:34:28
 السعودية اليوم -
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

ترامب يعلن استمرار القوات الأميركية في سورية لفترة محدودة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ترامب يعلن استمرار القوات الأميركية في سورية لفترة محدودة

القوات الأميركية في سورية
واشنطن - العرب اليوم

قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إبقاء القوات الأميركية في سوريا لفترة محدودة، منهيًا التكهنات حول الانسحاب الفوري، واتفق في اجتماع مع مجلس الأمن القومي على أن القوات الأميركية البالغ عددها 2000 والتي تدعمها قوة جوية هائلة يجب أن تبقى في سوريا حيث تدعم الأكراد في شرق البلاد.

وقال مسئول كبير في الإدارة الأميركية: "لن ننسحب على الفور، لكن الرئيس ليس مستعد لدعم التزام طويل الأمد"، مضيفًا أن ترامب أراد ضمان الهزيمة النهائية إلى داعش ويود أن تساعد الدول الأخرى في تحقيق الاستقرار في سوريا.

وقال البيت الأبيض في وقت لاحق "إن مهمته العسكرية للقضاء على داعش في سوريا قد وصلت إلى نهاية سريعة".

ويذكر أن ترامب في الأسابيع الأخيرة، كان على خلاف مع وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" في وعود بالانسحاب السريع من الولايات المتحدة، تمامًا كما كرر كبار الجنرالات التزامهم بالوقوف إلى جانب القوات الكردية السورية، وحدات حماية الشعب "YPG"، وهي تحتفظ بما بين 25 و 30 % من سوريا وهي الحليف الوحيد للولايات المتحدة في البلاد، وفقدت داعش تقريبا كل أراضيها ولكنها تعود إلى حرب العصابات في أجزاء من شرق سوريا، وشجع مقاتلوها من خلال انسحاب قوات حماية الشعب الكردية، التي ذهبت لمواجهة الغزو الذي قادته تركيا لمنطقة عفرين الكردية في شمال سوريا.

وعقد زعماء تركيا وروسيا وإيران قمة في أنقرة يوم الأربعاء في محاولة إلى التوصل إلى أرضية مشتركة حول مستقبل سوريا حيث جميعهم لديهم قوات عسكرية، وتختلف أجنداتهم بشكل جذري، حيث تدعم روسيا وإيران الرئيس بشار الأسد، بينما تريده تركيا من السلطة.

والهدف الكبير الوحيد الذي يجمع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني في الصراع السوري، هو أنهم جميعهم يريدون خروج القوات الأميركية من سوريا، رغم اختلاف دوافعهم، ويريد بوتين وروحاني من قوات الأسد أن تمدد سيطرتها على شرق البلاد وشمالها، بينما تريد تركيا تدمير شبه الدولة الكردية، التي يطلق عليها الأكراد السوريون "روجآفا"، التي نمت شرق نهر الفرات خلال الحرب ضد داعش.

إذا تم سحب العدد المحدود من القوات البرية الأمريكية من سوريا، بالإضافة إلى قدرة وحدة حماية الشعب على شن هجمات جوية أمريكية ضخمة، فإن قوات حماية الشعب لن تتمكن من وقف الغزو التركي عبر الحدود السورية التركية الطويلة، وسهل الشمال السوري الذى لا يمكن الدفاع عنه ضد الدبابات التركية المدعومة بالغارات الجوية.

وفي بيان مشترك صدر في ختام قمتهم، قال بوتين وروحاني وأردوغان "إنهم رفضوا كل محاولات خلق حقائق جديدة على الأرض تحت ذريعة مكافحة الإرهاب"، ويعد هذا إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة، حيث قالوا "إنهم ملتزمون بوحدة سوريا، لكن هذا لا يمنعهم من التدخل باستخدام وكلاء وحلفاء محليين. ولم تحضر سوريا، قمة أنقرة، وهي الثانية في سلسلة من ثلاثة، أما التالية ستعقد في طهران. وتعهدت الدول الثلاث التي اجتمعت في أنقرة باستقرار سوريا إلى حد ما".

ودعا روحاني تركيا إلى تسليم عفرين للجيش السوري، وهو أمر من غير المحتمل أن يحدث، حيث تقوم روسيا بتعزيز تحالفها الجديد مع تركيا، ولكنها في الوقت نفسه ملتزمة بالأسد الذي ساعده للتو في استعادة كل الغوطة الشرقية تقريبًا، وكانت رغبة روسيا في السماح إلى تركيا باستخدام سلاحها الجو في عفرين، والتي سبق أن دافعت عنها الطائرات الروسية والصواريخ المضادة للطائرات، التي فتحت الباب للغزو التركي في 20 كانون الثاني/ يناير، واحتلال مدينة عفرين بعد شهرين.

وتحتاج تركيا إلى الدعم الروسي أو الحياد إذا كان لها أن توسع تدخلها ضد الأكراد في شمال سوريا، وربما أعطى بوتين الضوء الأخضر للغزو التركي لعفرين من أجل تغذية المواجهة بين الولايات المتحدة وتركيا، حيث تحاول الولايات المتحدة حماية حلفائها الأكراد وتسعى تركيا لتدميرهم.

وسيسيطر الأسد قريبا على كل من دمشق وحلب والمناطق الأكثر كثافة سكانية في سوريا، كما أنه سوف يجلب الأمل من حقيقة أنه في حين أن الأكراد السوريين لا يحبون حكومته، فإنهم يفضلون ذلك على احتمال تجاوزهم من قبل الجيش التركي ومساعديه العرب السنّة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يعلن استمرار القوات الأميركية في سورية لفترة محدودة ترامب يعلن استمرار القوات الأميركية في سورية لفترة محدودة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال

GMT 22:05 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

المواصفات الكاملة لهاتف LG الجديد Stylo 4

GMT 07:08 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إندونيسيا تغلق مطار بالي لليوم الثالث بسبب الرماد البركاني

GMT 23:44 2014 الخميس ,10 إبريل / نيسان

90 بحارًا ينطلقون في رحلة إلى جزيرة صير بني ياس

GMT 11:00 2013 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كلمة "مريحة" يوصف بها ما تقدمه دار "سيلين" للأزياء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon