أبرز تفاصيل المستقبل المظلم لجمهورية أفريقيا الوسطى
آخر تحديث GMT19:14:36
 السعودية اليوم -
سعر النفط يتراجع بشكل حاد إلى 82 دولاراً للبرميل إسرائيل تجدد غاراتها على الضاحية الجنوبية لبيروت وتوجه إنذارات عاجلة للسكان المجلس النسائي اللبناني يؤكد التزامه بدعم النساء وتعزيز دورهن الوطني والاجتماعي في ظل الأزمات والحروب ويشدد على حماية العائلات والنازحين الحكومة الإسرائيلية ترفع ميزانية الدفاع 38 مليار شيكل تزامنا مع الغارات على إيران الإمارات تصد صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية وتعلن جاهزيتها لمواجهة أي تهديدات ضد سيادتها وأمنها قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل فلسطينيين ومستوطنون يعتدون على ناشط أجنبي في مسافر يطا جنوب الخليل فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس
أخر الأخبار

أبرز تفاصيل المستقبل المظلم لجمهورية أفريقيا الوسطى

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أبرز تفاصيل المستقبل المظلم لجمهورية أفريقيا الوسطى

جندي يأخذ الموقف في الفجر في بانغي
وبانغي - عادل سلامه

ذهب المتمردون المسلحون من "سيليكا" في حي "روزين موسيبا" قبل أربعة أيام من عيد الميلاد، بينما جمعت امرأه أولادها الثلاثة، وركضوا جميعاً حفاظاً على حياتهم"، وفي عام 2013، كانت عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى وبانغي، في قبضة الفوضى العنيفة و يذكر ان "سيليكا" وهى ائتلاف يتكون فى الغالب من مقاتلين مسلمين، اطاحت بالحكومة في مارس/آذار من ذلك العام، مما دفع مجموعات "اليقظة المسيحية"- وهي جماعة مكافحة البالاكا - للانتقام. 
أبرز تفاصيل المستقبل المظلم لجمهورية أفريقيا الوسطى

وفي خضم عمليات القتل والنهب، تم ترهيب المجتمعات المحلية من الجانبين، وعندما حاولت "موسيبا" وعائلتها الفرار أوقفهم رجال مسلحون وقالت: "كان هناك الكثير من المتمردين ثلاثة منهم اغتصبوني واحدا تلو الآخر و بعد اغتصابهم لي , قال احد من مجموعات "سيليكا" دعونا نقتلها، ورد  آخر "لا... نحن لن نقتلها، فنحن فعلنا بالفعل ما نريد القيام به".

وكانت حاملاً في ذلك الوقت و تقول "موسيبا" : "حاولت المقاومة ولكنني لم أستطع أن أفعل أي شيء لأنهم كانوا يحملون البنادق، ولم يكن لدي أي شيء". قتلوا شقيقها أمامها وأطفالها وأجبرت على ترك جثة شقيقها على جانب الطريق. "لا أعرف ما حدث بعد، وأنا لا أعرف ما إذا كان شخص ما دفن أخي أم لا ".

والعاصمة تحت سيطرة الحكومة، ولكن العلاقات بين المسلمين والمسيحيين لا تزال متوترة، وكثيرون، مثل "موسيبا"، لم يتلقوا سوى القليل من المساعدة لإعادة بناء سبل عيشهم، بعد أن فقدوا كل شيء في الأزمة، فإنها غير قادرة على تحمل الإيجار أو الدفع لأولادها للذهاب إلى المدرسة، وقد تركها زوجها بعد أن سمع أنها تعرضت للاغتصاب.
أبرز تفاصيل المستقبل المظلم لجمهورية أفريقيا الوسطى

وبعد خمس سنوات من بدء النزاع في جمهورية أفريقيا الوسطى، يحتاج نصف سكان البلد إلى مساعدات إنسانية، بينما اقتلع القتال أكثر من مليون شخص. وفي العديد من المناطق، تعمقت الأزمة على مدى الاثني عشر شهرا الماضية، وتداخل العنف بين الجماعات المسلحة، التي كثيرا ما تتنافس على الموارد الطبيعية في سياق انعدام القانون الكامل، مع التنافس العرقي الذي طال أمده وعدم الثقة بين الأغلبية المسيحية والأقلية المسلمة. وتحدث "ستيفن اوبراين" منسق الاغاثة الطارئة التابع للامم المتحدة عن "التحذيرات المبكرة من الإبادة الجماعية ".

ومنذ نهاية عام 2016، اندلع العنف في كل منطقة تقريباً خارج العاصمة، وفقا لتقرير صادر عن مجموعة الأزمات الدولية، فالمركز والشرق عانوا من الصراع الإقليمي، بينما تصاعد القتال في الجنوب الشرقي بعد رحيل القوات الخاصة الأمريكية والقوات الأوغندية المكلفة بمحاربة جيش المقاومة، كما أن الوضع في الشمال الغربي - حيث يشد القتال على التنافس العرقي بين المزارعين ورعاة الماشية - هو أيضا مصدر قلق متزايد. و حذر "ثيري فيركولون" ، الذي أجرى أبحاثا في منظمة "ميرسي كور"، من أن الحكومة يجب أن تتدخل على وجه السرعة في المنطقة لمنع تصاعد العنف قبل موسم الجفاف، عندما ينقل الرعاة الماشية من الكاميرون إلى جمهورية أفريقيا الوسطى.

ويقول "فيركولون"  "إنها أصبحت ممتلئة بالصراع المجتمعي. وهذا يجعل الصراع أكثر صعوبة في إدارته لأنه يشتت خطوط المجتمع "، وفي المجتمعات التي ترفض بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام المزدحمة الموارد ، ينظر إلى الجماعات المسلحة، التي انشققت وتضاعفت، على نحو متزايد بوصفها حماة.

 وفي الشهر الماضي، أعلنت الأمم المتحدة عن نشر 900 جندي إضافي في جمهورية أفريقيا الوسطى، ولكن من غير المحتمل أن يحدث ذلك فرقاً كبيراً على الأرض. ويقول "انريكا بيكو" باحث مستقل في منطقة أفريقيا الوسطى "لن يكون هناك ما يكفي من القوات لتغطية البلاد كلها. إنه بلد ضخم مع بنية تحتية سيئة للغاية و سكانها منتشرين في كل مكان في الأرض وتعتبر أكبر من فرنسا "،.

وتعتبر بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، "مينوسكا"، على نطاق واسع بمثابة  فشل. وقد اعتبر الكثيرون في جمهورية أفريقيا الوسطى أن تقاريرهم عن الاستغلال والانتهاك الجنسيين إما غير فعالة أو متحيزة. وقال الامين العام للامم المتحدة "انطونيو غوتيريس"، الذى يزور البلاد فى اكتوبر الماضى ، ان القوات ليس لديها جدول اعمال يتجاوز استعادة السلام . كما انتقد "غوتيريس" أولئك الذين "يستخدمون التلاعب السياسي لتقسيم المجتمعات بين الديانات المختلفة".

وقال رئيس أركان الحكومة الخاصة لرئيس الجمعية الوطنية "جان فيليكس ريفا"، إن العلاقة بين الأمم المتحدة والحكومة أصبحت متوترة  فيما نسمعه عندما يتحدث رئيس الوزراء أو يتكلم الرئيس . نحن نعمل مع الأمم المتحدة ونعمل مع "مينوسكا"  ولكن في القطاع الخاص سوف اقول لكم ان "مينوسكا" لا يساعد على حل المشكلة. عندما تقابل الأمم المتحدة و"مينوسكا" في القطاع الخاص يقولون الشيء نفسه.

وعلى الرغم من انتخابات العام الماضى التى كانت فى معظمها سلمية وجلبت تفاؤلاً جديداً، فان الحكومة لم تقم بما فيه الكفاية لتوحيد البلاد او ادانة العنف بسبب التنافس العرقى. وفي الوقت نفسه لا تزال الأزمة الإنسانية مستمرة.

ويقول "ليفورن باسيري"، الذي يعمل في "تيرفند" في جمهورية أفريقيا الوسطى: "إن المساحة الإنسانية آخذة في التقلص بسرعة خلال الأشهر القليلة الماضية ، حيث أصبح العديد من مناطق جمهورية أفريقيا الوسطى الآن خطرا جدا جدا للوصول إليها، مما يترك الآلاف دون الحصول على المساعدة الطارئة. واضاف "في حين لا تزال "بانغي" هادئة نسبيا، الا ان التوتر ازداد في الاسابيع الاخيرة نتيجة للعديد من الحوادث الامنية ".

وفي الشهر الماضي ، قامت منظمة "أطباء بلا حدود" بإجلاء جميع الموظفين الوطنيين والدوليين من مدينة "بانغاسو" الواقعة في الجنوب الشرقي للبلاد، في أعقاب سطو مسلح عنيف. وقد ترك ثلاثون طفلا في العناية المركزة في مستشفى "بانغاسو" دون رعاية طبية. وحتى في المناطق التي يمكن أن يعمل فيها عمال الإغاثة ، فإن الموارد محدودة. وكانت  "لامبا"  من "بانغي" واحدة من 100000 شخص يعيشون وسط الطائرات المهجورة والصدئة في مطار المدينة، بعد فرارهم من "سيليكا "مع أطفالها الأربعة و 10 أحفاد، قول "عندما اضطررت تركت كل شيء ورائى. أنا فقط هربت، تركت كل ممتلكاتى ".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبرز تفاصيل المستقبل المظلم لجمهورية أفريقيا الوسطى أبرز تفاصيل المستقبل المظلم لجمهورية أفريقيا الوسطى



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 23:54 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أسهل طريقة لرسم خط الآيلاينر من دون أي خطأ

GMT 15:03 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

4 عطور قوامها العنبر لجاذبية مضاعفة

GMT 22:55 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سيات تطلق سيارتها "Tarraco" سباعية المقاعد في معرض باريس

GMT 20:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق للعناية بالشعر المقصف والضعيف

GMT 03:49 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"المحاسب" يحتل المركز الثالث في شباك التذاكر البريطاني

GMT 21:26 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

حقائب الصالات الرياضية "اجعل عام 2021 عنواناً لصحتك"

GMT 11:00 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

استوحي أفكاراً رائعة لتصميم غرفة طفلك الدارج

GMT 19:01 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أروع ديكورات المنازل 2020 فخار وخشب

GMT 22:42 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتعي بشعر جميل وجسم رشيق في آنٍ واحد

GMT 00:59 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حيل ذكية في المكياج تظهر أسنانك ناصعة البياض

GMT 00:56 2018 الأحد ,10 حزيران / يونيو

كارلوس يؤكد مساندته للمغرب لاحتضان المونديال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon