إدارة أوباما ساعدت الإيرانيين على الوصول إلى 57 مليار دولار
آخر تحديث GMT15:47:56
 السعودية اليوم -
منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرطان من دخول الولايات المتحدة قبل كأس العالم 2026 سوريا ترفع القيود الجوية وتعيد تشغيل مطار دمشق بعد إغلاق مؤقت بسبب التطورات الإقليمية إجلاء أكثر من 42 ألف شخص في اليابان وتحذيرات من تسونامي بعد زلزال قوي قبالة سواحل الفلبين زلزال بقوة 7,8 درجة على مقياس ريختر يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين ترامب يطلب من نتنياهو عدم الرد عسكريًا على إيران في الوقت الحالي ويؤكد اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران إيران تؤكد أن ضرباتها ضد إسرائيل رد دفاعي وتحذر من رد حاسم على أي تصعيد جديد مع تعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي
أخر الأخبار

إدارة أوباما ساعدت الإيرانيين على الوصول إلى 5.7 مليار دولار

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إدارة أوباما ساعدت الإيرانيين على الوصول إلى 5.7 مليار دولار

الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما
واشنطن ـ رولا عيسى

سعت إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، بشكل سري، لإعطاء إيران إمكانية الوصول، ولو لفترة وجيزة، إلى النظام المالي في الولايات المتحدة الأميركية وتجنب العقوبات التي فُرضت بعد الاتفاق النووي لعام 2015، على الرغم من إخبارها الكونغرس والجمهور مرارًا تكرارًا أنه ليس لديها خطط القيام بذلك.

وكشف تحقيق أجراه جمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي، وصدر الأربعاء الماضي، أن إدارة أوباما سعت لتحقيق التوازن بعد الاتفاق، وعملت على ضمان حصول إيران على ما وعدت به من فوائد دون الوقوع في أيدي خصوم الصفقة.

إدارة أوباما ساعدت الإيرانيين على الوصول إلى 57 مليار دولار

ووسط مناخ سياسي متوتر، زعم "صقور إيران" في الولايات المتحدة وإسرائيل وأماكن أخرى أن الولايات المتحدة كانت تعطي الكثير جدًا لطهران وأن هذه الأموال المفاجئة سوف تستخدم لتمويل التطرف والأنشطة الإيرانية الأخرى المثيرة للقلق.

وأوضح تقرير اللجنة الفرعية الدائمة للتحقيقات في مجلس الشيوخ أنه في عهد الرئيس باراك أوباما، أصدرت وزارة الخزانة الأميركية رخصة في فبراير/شباط 2016، لم يُكشف عنها من قبل، كانت ستسمح لإيران بتحويل 5.7 مليار دولار لها في بنك في عُمان من الريـال العماني إلى اليورو من خلال تبادلها أولًا بالدولار الأميركي، وبموافقة البنك العماني بالتبادل دون ترخيص يعتبر ذلك انتهاك للعقوبات التي تمنع إيران من المعاملات التي تلمس النظام المالي الأميركي، ولم تنجح هذه الجهود لأن البنوك الأميركية كانت خائفة من التلاعب بالجزاءات الأميركية، ولذلك امتنعت عن المشاركة، وقال التقرير إن إدارة أوباما اتصلت ببنكين أميركيين لتسهيل التحويل، لكن كليهما رفض، مشيرين إلى خطر السمعة في التعامل مع إيران أو تجاهها.

ووقال رئيس اللجنة الفرعية السيناتور روب بورتمان، إن إدارة أوباما ضللت الشعب الأميركي والكونغرس لأنها كانت متحمسة للتوصل إلى اتفاق مع إيران.

إصدار الترخيص لم يكن غير قانوني. ومع ذلك، فقد تجاوزت إدارة أوباما ما كان يجب عليها القيام به بموجب شروط الاتفاقية النووية.

وبموجب الاتفاق النووي، منحت الولايات المتحدة والقوى العالمية إيران مليارات الدولارات جراء تخفيف العقوبات المفروضة عليها مقابل وقف برنامجها النووي، وبعد فترة وجيزة من إبرام الاتفاق النووي في يوليو 2015، قال وزير الخزانة في ذلك الحين جاك لو إنه حتى مع تخفيف العقوبات، فإن إيران "ستظل محرومة من الوصول إلى أكبر سوق مالي وتجاري في العالم".

وبعد شهر، قال أحد كبار مسؤولي وزارة الخزانة، آدم زوبن، أمام الكونغرس إنه على الرغم من الاتفاق النووي "فسيتم حرمان إيران من قدرتها على التعامل مع أهم عملة في العالم"، لكن على الفور بعد أن بدأ سريان قرار فرض الجزاءات في يناير / كانون الثاني 2016، بدأت إيران تشتكي من أنها لم تجني الفوائد التي تصورتها، وأخذت تجادل بأن العقوبات الأخرى - مثل تلك المرتبطة بحقوق الإنسان والإرهاب وتطوير الصواريخ - تخيف المستثمرين المحتملين والبنوك الذين أصبحوا يخشون التعامل مع طهران بعد العقاب..

ويتشابك النظام المالي العالمي بشكل كبير مع البنوك الأميركية، مما يجعل من المستحيل تقريبًا إجراء العديد من المعاملات الدولية دون المرور بالنظام المالي الأميركي بطريقة أو بأخرى.

ورفض مسؤولون سابقون في إدارة أوباما التعليق على هذا الرقم، ولكنهم قالوا إن القرار بمنح الترخيص جاء منسجمًا مع الاتفاق الذي سمح لإيران باستعادة احتياطاتها التي كانت محتجزة وتواجدها في سوق العمل بسبب العقوبات.

ووفقًا للتقرير، يعتقد أن إيران وجدت طرقًا أخرى لتحويل الأموال ربما عن طريق تبادلها بكميات صغيرة من عملات أخرى.

والعقوبات الأميركية المفروضة على إيران تمنعها من تحويل الأموال بمفردها. كما أن البنوك الآسيوية والأوروبية حذرت من إتمام تلك العمليات لأن المراقبين في الولايات المتحدة قد فرضوا في السنوات الأخيرة غرامات تقدر بمليارات الدولارات وهددوا بإغلاق السوق الأميركية أمام كل من لا يلتزم الإجراءات.

وتحدث مسؤولون سابقون بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأن العديد منهم ما زالوا متورطين في قضايا الأمن القومي، في حين أن إيران كانت قد اشتكت بعد الاتفاق النووي أنها لم تحصل على الفوائد التي كانت تتصورها، وهو ما دفع إدارة أوباما إلى التفكير في كيفية معالجة هذه الشكوى، بحسب ما كشفته تقارير في وكالة "أسوشيتد برس" وغيرها من وسائل الإعلام الأخرى، حتى أنها درست تخفيف العقوبات الإضافية على طهران، بما في ذلك إصدار تراخيص من شأنها السماح لإيران بمعاملات محدودة بالدولار.

بينما عارض النواب الجمهوريون والديمقراطيون على حد سواء هذه المقترحات في عام 2016، محذرين من أنه إذا لم تكن إيران على استعداد لتقديم المزيد من التنازلات، فإنه يجب على الولايات المتحدة التوقف عن منح إيران أي شيء أكثر مما لديها بالفعل.

في ذلك الوقت، قللت إدارة أوباما من هذه المخاوف بينما تحدثت بشكل عام عن الحاجة إلى أن ترتقي الولايات المتحدة إلى جانبها من الصفقة. وحاول وزير الخارجية آنذاك جون كيري ومساعدون آخرون بارزون في أنحاء أوروبا وآسيا والشرق الأوسط لإقناع البنوك والشركات التي يمكن أن تقوم بأعمال مع إيران دون انتهاك العقوبات ومواجهة غرامات شديدة. وقال ليو في "مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي" في مارس / آذار 2016 "منذ أن أبقت إيران على نهاية الصفقة، فإن من مسؤوليتنا التمسك بدعمنا، من ناحية الرسالة والروح".

وفي نفس الأسبوع، ذكرت وكالة الأسوشييتد برس أن وزارة الخزانة أعدت مسودة ترخيص من شأنها منح إيران تصريحًا أوسع نطاقًا لتحويل أصولها من العملات الأجنبية إلى عملات أسهل في الإنفاق مثل اليورو أو الين أو الروبية من خلال تبادلها أولًا مع الدولار في المؤسسات المالية الخارجية.

وتتضمن المسودة ترخيصا عاما، وهو عبارة عن إقرار شامل يسمح لإيران بإجراء جميع المعاملات من نوع معين، بدلًا من ترخيص محدد مثل الترخيص المعطى لبنك مسقط العماني، والذي يغطي فقط المعاملات والمعاملات المحددة، كما يسمح لها باستخدام الدولار في أسواق العملات بشرط عدم مشاركة أي بنوك إيرانية، أو أي إيراني أو شركات إيرانية موقوفة، فيما يجب أن تبدأ الصفقة وتنتهي بعملة غير الدولار، فيما أكد مسؤولو إدارة أوباما في ذلك الوقت على المشرعين المعنيين أن الترخيص العام لن يأتي. لكن التقرير الصادر عن الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ أظهر أن مشروع الترخيص قد تم إعداده بالفعل، رغم أنه لم يتم نشره.

وعندما سألهم مشرعون حول إمكانية منح إيران أي نوع من الوصول إلى النظام المالي الأميركي، لم يعلن مسئولو أوباما أبدًا بأن الترخيص المحدد لبنك مسقط في عُمان قد صدر قبل شهرين. ووفقا للتقرير، يعتقد أن إيران وجدت طرقا أخرى للوصول إلى أموالها، ربما عن طريق تبادلها بكميات صغيرة من خلال عملة أخرى.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدارة أوباما ساعدت الإيرانيين على الوصول إلى 57 مليار دولار إدارة أوباما ساعدت الإيرانيين على الوصول إلى 57 مليار دولار



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:36 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة جيمس ماتيس جيدة لترامب ولكنها سيئة للعالم

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الموريتاني يجري مباحثات مع خالد مشعل

GMT 01:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" الجديدة

GMT 02:22 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تكشف عن "آماروك" أشهر سيارات "البيك آب"

GMT 00:19 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

نصائح ذهبيه تخلصك من حرقة المعدة أثناء الحمل

GMT 00:50 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة لتعرف على أهم الأطعمة المفيدة لصحتكِ

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مصمم الاثاث إيني أرشيبونغ يطرح مجموعة "Sé" الجديدة

GMT 04:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق البسيطة لتخلص من جفاف الجفون

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 11:25 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

طريقة تحضير سلطة اللحم على الطريقة الآسيوية

GMT 02:41 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّف على مواصفات سيارات "جيتا" من "فولكس فاغن"

GMT 16:25 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

قوارب التونة المحشوة بالأفوكادو

GMT 07:32 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

"Galaxy Tab S5e" أخف وأنحف حاسب لوحي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon