قاذفات وقنابل غير منفجرة تجبر سكان الموصل على إعادة بنائها
آخر تحديث GMT18:56:36
 السعودية اليوم -
سعر النفط يتراجع بشكل حاد إلى 82 دولاراً للبرميل إسرائيل تجدد غاراتها على الضاحية الجنوبية لبيروت وتوجه إنذارات عاجلة للسكان المجلس النسائي اللبناني يؤكد التزامه بدعم النساء وتعزيز دورهن الوطني والاجتماعي في ظل الأزمات والحروب ويشدد على حماية العائلات والنازحين الحكومة الإسرائيلية ترفع ميزانية الدفاع 38 مليار شيكل تزامنا مع الغارات على إيران الإمارات تصد صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية وتعلن جاهزيتها لمواجهة أي تهديدات ضد سيادتها وأمنها قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل فلسطينيين ومستوطنون يعتدون على ناشط أجنبي في مسافر يطا جنوب الخليل فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس
أخر الأخبار

قاذفات وقنابل غير منفجرة تجبر سكان الموصل على إعادة بنائها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قاذفات وقنابل غير منفجرة تجبر سكان الموصل على إعادة بنائها

ركام من مبنى متضرر بشدة في البلدة القديمة
بغداد - نجلاء الطائي

انتهى القتال في المدينة القديمة في الموصل ومع ذلك مازال مقاتلي تنظيم "داعش" يزحفون أحيانًا من مداخل الأنفاق المفخخة لتنفيذ هجمات انتحارية أخيره على قوات الأمن، وقد تجاهل متطوعو الدفاع المدني هذا التهديد والذخائر غير المنفجرة في الجثث المدفونة بين الأنقاض، وطرد رجال الشرطة الاتحاديون من مداخل المدينة القديمة في محاولة غير مجدية لإبعاد اللصوص والرجال اليائسين الذين يسعون لبيع أي شيء لإطعام أسرهم، ومع ذلك فإن المدينة القديمة لا تزال صامتة للمرة الأولى في تاريخها الطويل في هذه الأيام لكن أحيانا يتم كسر الصمت بواسطة آلات الحفر وصوت المولدات.
قاذفات وقنابل غير منفجرة تجبر سكان الموصل على إعادة بنائها

وانتهت معركة الموصل في يوليو/تموز، ولكن لم تعد هناك سوى القليل من الطرق الرئيسية في المدينة القديمة التاريخية في الموصل، و الدعم الحكومي البسيط جدًا اضطر السكان إلى أن يبدأوا المهمة الضخمة المتمثلة في إعادة البناء وحدهم . وفي فترة بعد الظهر، قامت الجرافات بتجريف الأرض من الخرسانة المليئة بقضبان حديدية ملتوية في شاحنة تفريغ قديمة في "سيرج خانا"، والتي كانت يومًا ما القلب التجاري للمدينة القديمة، وقال "وعد عزالدين" صاحب متجر: "لقد عملنا هنا لمدة 25 يومًا لإعادة بناء هذه المنطقة، نحن ندفع ثمن هذا من جيبنا. ولم يساعدنا أحد من الحكومة "، والسؤال الأكبر حول ما إذا كانت المدينة القديمة سيتم استعادتها في يوم من الأيام.

ولم تكن المدينة مجرد مركز ثقافي وتاريخي، ولكنها كانت أيضًا مسرحًا لأيام القتال الأخيرة في معركة استمرت تسعة أشهر لاستعادة المدينة من داعش. وقد أدى القصف العنيف الذي شنته قوات الأمن العراقية والضربات الجوية التي قامت بها قوات التحالف التي استهدفت مخازن داعش إلى تدمير المنطقة بأكملها. ويقدر عددهم الأشخاص الذين كانوا يعشون في تلك المنطقة ب 400000 شخص، بينما يعيش الآن معظمهم في أجزاء أخرى من المدينة أو في مخيمات النزوح ويسأل الكثيرون عما إذا كان أي شيء يستحق الإنقاذ أو مازال هناك أمل للعودة .

ويقول الشيخ راكان عزيز الحياني: "دمرت المدينة القديمة نهائيًا بحيث من الأفضل أن تبنى من جديد"، ويوضح متعهد البناء في الموصل وعضو لجنة نقابة رجال الأعمال في الموصل "الحيانى" أن الأضرار واسعة النطاق، كما أن مشاكل التخطيط في المدينة كبيرة لدرجة أن الترميم سيكون مستحيل .

ودمرت الحروب التي كانت تدار في الأزقة وبين المنازل القديمة قيمة المدينة وتراثها , فهي كارثة من منظور تخطيط المدينة، فمياه المجاري أصبحت تصب مباشرة في نهر دجلة، ونقص شبكات الصرف الصحي ينتج عنه فيضانات بعد هطول الأمطار الغزيرة، وقطع في أنابيب الكابلات الكهربائية وقطع الاتصالات وهبوط في الأرض، أما العائلات التي تملك منازل في البلدة القديمة غالبًا ما تركتها وعاشت في أماكن أخرى، وكثير من السكان يفتقرون إلى البيانات الورقية لممتلكاتهم اى شيء هناك ولا شخصياتهم .

ويؤكد السيد حيانى أن : "الأفضل بناء شقق سكنية حديثة، وبهذه الطريقة يمكننا بشكل مريح أن يضم عددا كبيرا من الناس في منطقة صغيرة، من المهم جدًا إنشاء سكن بأسعار معقولة في تلك الفترة الحرجة "، ويوافق عمدة الموصل "زهير العرجي" على إعادة بناء المدينة القديمة بشكل جديد ويقول إن إعادة البناء بنفس الخريطة ستكون مستحيلة , فقد كانت بعض المنازل صغيرة جدا، وأقل من 50 مترا مربعا. و بعض الشوارع ضيقة جدا لا يمكن أن يمر اثنين من نفس الممر، و شوارع أخرى لها نهايات مسدودة. فالمدينة كلها ستحتاج للتغيير . ولكن ليس الجميع ​​حريصون على جرف الأنقاض كما تقول ليلى صالح، رئيسة منظمة غير حكومية محلية في مركز "جلجامش" لعلم الآثار وحماية التراث "إنها موقع للتراث، لذا لا نستطيع استبدال المباني التراثية بأبنية جديدة , فقد كانت المدينة القديمة موطنًا للعديد من المباني الشهيرة قديمًا، بما في ذلك مسجد النوري الذي دمر الآن مع مئذنة مائلة, من المهم الآن أن نأخذ الوقت الكافي للعمل على ما يمكن إنقاذه .وتضيف "أنا موصليه وعالمة آثار، لذا يجب أن أهتم بكل من الوضع الاجتماعي والجانب الأثري, دعونا نؤخر عملنا في إعادة البناء قليلًا، من أجل تقديم خطة للسكان و تحديد الأماكن المتضررة و الأخرى التي يجب ترميمها "، مشددة أن القضية الأكبر الآن هي نقص التخطيط، التي تعتقد أن انتقاداتها السابقة للحكومة أدى إلى إطلاقها من دورها السابق في مجلس الدولة للآثار والتراث في العراق.

وما اتفق عليه جميع الأطراف هو أن الحكومة العراقية تفتقر إلى الأموال اللازمة للقيام بجهود كبيرة لإعادة الإعمار في أي وقت قريب. ويقول رئيس بلدية "أريجي": "سوف تحتاج مليارات الدولارات وليس الملايين". وأضاف "لكن لنكون صادقين لم نحسب العدد الدقيق بعد ". وفي الموصل، يعلق أصحاب المصلحة آمالهم على مؤتمر المانحين المزمع عقده في الكويت في العام المقبل، ويأملون أن يرفعوا 80 % من المال اللازم، كما أكد اريجى "أن مؤتمر الكويت سيكون حاسما".

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاذفات وقنابل غير منفجرة تجبر سكان الموصل على إعادة بنائها قاذفات وقنابل غير منفجرة تجبر سكان الموصل على إعادة بنائها



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 23:54 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أسهل طريقة لرسم خط الآيلاينر من دون أي خطأ

GMT 15:03 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

4 عطور قوامها العنبر لجاذبية مضاعفة

GMT 22:55 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سيات تطلق سيارتها "Tarraco" سباعية المقاعد في معرض باريس

GMT 20:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق للعناية بالشعر المقصف والضعيف

GMT 03:49 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"المحاسب" يحتل المركز الثالث في شباك التذاكر البريطاني

GMT 21:26 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

حقائب الصالات الرياضية "اجعل عام 2021 عنواناً لصحتك"

GMT 11:00 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

استوحي أفكاراً رائعة لتصميم غرفة طفلك الدارج

GMT 19:01 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أروع ديكورات المنازل 2020 فخار وخشب

GMT 22:42 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتعي بشعر جميل وجسم رشيق في آنٍ واحد

GMT 00:59 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حيل ذكية في المكياج تظهر أسنانك ناصعة البياض

GMT 00:56 2018 الأحد ,10 حزيران / يونيو

كارلوس يؤكد مساندته للمغرب لاحتضان المونديال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon