رصاصة إسرائيلية تحرم أحد الأطفال من ساقه ولعب كرة القدم
آخر تحديث GMT15:47:56
 السعودية اليوم -
منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرطان من دخول الولايات المتحدة قبل كأس العالم 2026 سوريا ترفع القيود الجوية وتعيد تشغيل مطار دمشق بعد إغلاق مؤقت بسبب التطورات الإقليمية إجلاء أكثر من 42 ألف شخص في اليابان وتحذيرات من تسونامي بعد زلزال قوي قبالة سواحل الفلبين زلزال بقوة 7,8 درجة على مقياس ريختر يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين ترامب يطلب من نتنياهو عدم الرد عسكريًا على إيران في الوقت الحالي ويؤكد اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران إيران تؤكد أن ضرباتها ضد إسرائيل رد دفاعي وتحذر من رد حاسم على أي تصعيد جديد مع تعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي
أخر الأخبار

رصاصة إسرائيلية تحرم أحد الأطفال من ساقه ولعب كرة القدم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - رصاصة إسرائيلية تحرم أحد الأطفال من ساقه ولعب كرة القدم

رصاصة إسرائيلية تحرم أحد الأطفال من ساقه
رام الله -ناصر الأسعد

كان المهاجم الناشئ عبد الرحمن نوفل يلعب كرة القدم مع أبناء عمه بالقرب من الاحتجاج على حدود غزة، عندما ركل صديقة الكرة نحو السياج الذي يفصل بين الأراضي من إسرائيل، ويقول طالب المدرسة البالغ من العمر 12 عامًا إنه تجاوز حشدًا للحصول عليها، متناسينًا القناصة الإسرائيليين على الجانب الآخر، بينما كان يتجه إلى الخلف، اخترقت رصاصة ساقه اليسرى.

رصاصة إسرائيلية تحرم أحد الأطفال من ساقه ولعب كرة القدم

وقال الطالب "لم أكن خائفًا لأنني فقط ذهبت لألعب كرة القدم، وكان يوم ممتع بالخارج"، "كنت أركض مع الكرة عائدًا عندما شعرت أن هذه الصدمة الكهربائية تصيب ساقي، وألقيت إلى الأمام. عندما نظرت في نهاية المطاف الى ساقى، كانت مبتورة ومشوهه".

وعندما تم نقل عبد الرحمن إلى سيارة الإسعاف، ظل يسأل عما إذا كانت ساقه ستوقف عن العمل لكم من الوقت، وكان ذلك في 17 نيسان /أبريل، أي بعد أسبوعين من حملة احتجاج متواصلة فى الذكرى السبعين لتأسيس دولة الإحتلال الإسرائيلى ؛ وهو "يوم كارثة" للفلسطينيين الذين نزحوا وتركوا ارضهم نتيجة لذلك. ولم يعرف والدا عبد الرحمن أنه انضم إلى أبناء عمومته. وبعد إطلاق النار عليه، نُقل إلى سيارة إسعاف.

وقال: "ظللت أسأل الرجال في سيارة الإسعاف، هل ستقطع ساقي؟" "لم يكن عندي حجارة ولا سكين ولا شيء، فقط كرة قدم. ما زلت أسأل نفسي لماذا أطلقوا عليّ النار؟".

رصاصة إسرائيلية تحرم أحد الأطفال من ساقه ولعب كرة القدم

وكانت الرصاصة المتفجرة قد حطمت العظام في ساقه وكان لابد من بترها. وهو واحد من ما لا يقل عن 32 فلسطينيا، وفقا لوزارة الصحة في غزة، وقد بترت أطرافهم منذ بدء الاحتجاجات في 30 مارس، وهو الآن يستخدم العكازات للتنقل في منزله في مخيم البريج للاجئين في وسط غزة. واحتشد عشرات الآلاف من الفلسطينيين بالقرب من حدود غزة خلال الأسابيع الستة الماضية مطالبين بحق العودة إلى أراضي الأجداد الذين فر العديد منهم خلال صراع عام 1948 الذي دعى بإقامة دولة إسرائيل. فحوالي مليوني شخص كثير منهم لاجئون أو نسلهم من تلك الفترة ، محشورون ومحاصرون في غزة.

وتوجت المظاهرات يوم الاثنين، بعد قرار الرئيس ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، التي حطمت عقودًا من البروتوكول الدبلوماسي المحيط بالمدينة التي يدعي كل من دولة الإحتلال والفلسطينيين أنها عاصمة لهم. وقُتل ما لا يقل عن 60 شخصًا ، بينهم ثمانية أطفال، بنيران إسرائيلية وغازات مسيلة للدموع. وأكثر من 2770 أصيبوا، بما في ذلك عدة مئات من إطلاق النار.

ودافعت إسرائيل والولايات المتحدة عن استخدام جيش الإحتلال الإسرائيلي للقوة، قائلين إن المتظاهرين حاولوا اختراق السياج باستخدام الأجهزة المتفجرة وقواطع الأسلاك والقنابل الحارقة. اتهمت إسرائيل حماس، التي تدير غزة، باستخدام المظاهرات كغطاء للعنف. وبعد ذلك قصفت المقاتلات التابعة للقوات الجوية الإسرائيلية أربعة أهداف يقال انها "إرهابية" في غزة، بما في ذلك منشأة أسلحة تابعة لحماس.

سياسة الجيش الإسرائيلي الآن هي التشويه بدلًا من القتل و32 شخصًا قد بترت ساقاهم

وقال بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، "إن نوايا حماس هي تدمير إسرائيل"، فحماس ترسل الآلاف لكسر الحدود لهذه الغاية وسنواصل العمل بعزم للدفاع عن سيادتنا ومواطنينا"، لكن ارتفاع الأفعال الوحشية وحصيلة القتلى وشدة الإصابات أثارت ضجة دولية وتدعو إلى إجراء تحقيق دولى مستقل. وقالت وزارة الصحة بغزة "إن 111 شخصًا قد لقوا مصرعهم وأصيب 13 ألفًا بجروح منذ 30 آذار/ مارس، وتلقى معظم المصابين جروحًا في الساقين، وذلك يوحى انه متعمد".

وقال أشرف القادري مدير الإعلام في وزارة الصحة ​​"نقدر أن 65 % من الإصابات منذ 30 آذار مارس قد خضعت لإستقصال الأطراف السفلية".وقال "إن 250 مسعفًا أصيبوا في الاشتباكات كما تم إطلاق 30 سيارة إسعاف"، "نحن نعرف على الأقل 32 شخصًا قد بترت ساقاهم. إن سياسة الجيش الإسرائيلي الآن هي التشويه بدلًا من القتل حتى يظل الكل مريض وغير قادر علي الحركة".

المستشفيات لجأت الى البتر حتى لا تؤدي إلى نخر، وفي أوقات طبيعية أكثر كان يمكن ان تُنقذ أطرافهم

وغمرت المستشفيات في غزة بالجرحى، وفي بعض الحالات ، كان لابد من تأجيل العمليات التي في أوقات طبيعية أكثر كان يمكن ان تنقذ أطرافهم، مما أدى إلى مزيد من عمليات البتر. ففي حالات أخرى، يتم إجراء عمليات البتر بسرعة حتى يتمكن الجراحون من الانتقال إلى العملية التالية.

 وقال محمد دويما رئيس جمعية "سلامة" "عليك أن تعالج هذه الإصابات فورًا"، وهي جمعية خيرية لإعادة تأهيل الأطراف الصناعية في مدينة غزة، إن أي تأخير قد يؤدي إلى نخر ثم بتر. وفي العديد من المستشفيات كان عليهم أن يتركوا الجرحى على الأرض، وأحيانًا يضطرون إلى اللجوء إلى البتر الفوري لأن أي شيء آخر يستغرق وقتًا أطول ويتعين على الناس الانتظار"

ورفضت سلطات غزة وفقًا لما ورد، شحنة من 53 طنًا من المساعدات الطبية من جيش الإحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك الضمادات وأجهزة المشي، للمساعدة في إعادة تأهيل المصابين.

وقالت فاطمة نوفل  32 سنة، أم عبد الرحمن "إن مستشفى الشفاء ، أكبر مستشفى في غزة ، لا تملك الموارد اللازمة للتعامل مع حالة ابنها المعقدة. بعد يومين من إطلاق النار عليه، حصل على تصريح إسرائيلي بنقله إلى رام الله في الضفة الغربية التي تديرها السلطة الفلسطينية ، حيث يتم تجهيز المستشفيات بشكل أفضل. تم بتر ساقه تحت الركبة. وقالت في البكاء: " أن التأخير في علاجه كلفه ساقه، 15 سم من العظام قد دمرت"، واضافت "ولانه صغير جدا، لم يكن لديه فرصة".

وأُطلق الرصاص على محمد العجوري  16 عامًا ، في 30 آذار /مارس، وهو اليوم الأول من المظاهرات ، قبل أن يقول المحتجون إنهم يعرفون أن الذخيرة الحية ستُستخدم. وقال إنه كان يركض جيئة وذهابا يوزع شرائح البصل التي من المفترض أنها تخفف من آثار الغاز المسيل للدموع عندما أطلق عليه الرصاص. لم تكن هناك سيارات إسعاف في الوقت الذي لم يتوقع فيه أحد إطلاق النار.

وقال "لذلك تم وضعي على دراجة نارية وتم اقتيادها إلى المستشفى القريب بعد أن حطمت الرصاصة ساقي". "كانوا يعملون على نقلي إلى الضفة الغربية لكن حكومة الإحتلال الإسرائيلي رفضت التصريح بالإذن". كانت المسيرة الأولى وفي ذلك الوقت لم يقبلوا الجرحى.

وكلَّف التأخير الكثيرين أرجلهم، وتحدث الى صحيفة التايمز جميع المبتورين وقالوا "أنهم يعانون من الألم، وأن غزة تنفد منها مسكنات الألم الفعالة، وكل ما يريدوه هو العودة إلى العمل وكسب العيش".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رصاصة إسرائيلية تحرم أحد الأطفال من ساقه ولعب كرة القدم رصاصة إسرائيلية تحرم أحد الأطفال من ساقه ولعب كرة القدم



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:36 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة جيمس ماتيس جيدة لترامب ولكنها سيئة للعالم

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الموريتاني يجري مباحثات مع خالد مشعل

GMT 01:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" الجديدة

GMT 02:22 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تكشف عن "آماروك" أشهر سيارات "البيك آب"

GMT 00:19 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

نصائح ذهبيه تخلصك من حرقة المعدة أثناء الحمل

GMT 00:50 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة لتعرف على أهم الأطعمة المفيدة لصحتكِ

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مصمم الاثاث إيني أرشيبونغ يطرح مجموعة "Sé" الجديدة

GMT 04:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق البسيطة لتخلص من جفاف الجفون

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 11:25 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

طريقة تحضير سلطة اللحم على الطريقة الآسيوية

GMT 02:41 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّف على مواصفات سيارات "جيتا" من "فولكس فاغن"

GMT 16:25 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

قوارب التونة المحشوة بالأفوكادو

GMT 07:32 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

"Galaxy Tab S5e" أخف وأنحف حاسب لوحي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon