محادثات بين بوتين وأردوغان بشأن مصير آخر معاقل للمتمردين في سورية
آخر تحديث GMT21:10:19
 السعودية اليوم -
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

محادثات بين بوتين وأردوغان بشأن مصير آخر معاقل للمتمردين في سورية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - محادثات بين بوتين وأردوغان بشأن مصير آخر معاقل للمتمردين في سورية

جانب من الأحداث في سورية
سوتشي - العرب اليوم

اجتمع زعماء تركيا وروسيا في سوتشي ، أمس الإثنين ، لإجراء محادثات مرتجلة بشأن مصير آخر معاقل للمتمردين في سورية، وفي الوقت الحالي، يبدو أن الهجوم الوشيك على محافظة إدلب، والذي تم الترويج له لأسابيع من قبل دمشق وداعميها الروس والإيرانيين، موقوف بسبب التحريض الدبلوماسي التركي والمناورات العسكرية ، وتكافح تركيا لمنع هجوم القوات الموالية لدمشق على محافظة إدلب التي يسيطر عليها المتمردون، لكن تحركاتها ربما تكون قد زادت من المخاطر المحتملة للصراع.

وقال وزير الخارجية التركي ميفلوت جاسوس أوغلو في مؤتمر صحافي في إسلام أباد في نهاية الأسبوع الماضي "سنواصل جهودنا مع إيران ومع روسيا، وسنواصل جهودنا على المنصات الدولية أيضًا" ، وبدأت تركيا في الأيام الأخيرة، تحصّن المواقف في إدلب قبل هجوم الحكومة السورية المدعوم من قبل روسيا ، وقد جمعت تركيا العربات المدرعة والمدافع على طول الحدود مع سورية ، مع بعض المعدات التى تتحرك عبر الحدود، وفقًا لمنافذ أخبار تركية ولقطات فيديو نشرت على شبكة الإنترنت.

ونُقلت الأسلحة والذخائر إلى حلفائها المتمردين من الجيش السوري الحر، وفق ما أفادت صحف مؤيدة لأنقرة ، على الرغم من أن بعض الخبراء يقولون إن توزيع الأسلحة لن يؤثر على نتيجة أي صراع ، و بدأت تركيا في تعزيز عشرات المواقع الاستيطانية التي تديرها في إدلب وحولها مع قوات إضافية ومركبات عسكرية ، وأقيمت المواقف العسكرية بالتعاون مع روسيا وإيران مع وضع آليات خلال سلسلة من المحادثات بدأت في العاصمة أستانا الكازاخستانية لرصد صفقات الهدنة المحلية.

ويمكن للقوات السورية بمساعدة من القوات الجوية الروسية بسهولة تجاوز المواقع الاستيطانية ، لكن تحركات تركيا رفعت التكلفة الجيوسياسية لأي محاولة لتولي إدلب من قبل معسكر الأسد الذي يضم روسيا وإيران وجماعة حزب الله اللبنانية، بالإضافة إلى المليشيات الشيعية العراقية المدعومة من طهران ، ويعيش نحو ثلاثة ملايين سوري في محافظة إدلب، وهي منطقة زراعية جبلية على الحدود التركية ، و استقر العديد من النازحين في المحافظة من أجزاء أخرى من البلاد أو نُقلوا قسرًا إلى هناك من جيوب المعارضة التي استعادتها دمشق ، وعارضت تركيا الراعي الرئيسي للمعارضة السورية والمضيف لـ 3.5 مليون نازح سوري، بشدة هجوم النظام لاستعادة إدلب ، وحثت الولايات المتحدة وأوروبا على إيجاد حل سياسي لـ إدلب وحذرت من الحملة العسكرية ، وكرر المبعوث الأميركي إلى الأمم المتحدة نيكي هالي التحذيرات من أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية من قبل النظام سيؤدي إلى رد واشنطن.

وحذرت المملكة المتحدة يوم السبت من أزمة إنسانية وشيكة وسط تقارير عن هجمات على المستشفيات والعيادات في الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون ، وقال أليستر بيرت وزير الشرق الأوسط  في بيان صحافي "لقد كانت المملكة المتحدة واضحة في إمكانية تجنب كارثة من صنع الإنسان في إدلب بالكامل، ونحن ندعم الجهود الدبلوماسية العاجلة التي تبذلها تركيا والأمم المتحدة" ، وتشعر أنقرة بالقلق من أن مواجهة دموية أخرى في سورية من الممكن أن تدمر تركيا وأوروبا وتمدهم بمئات الآلاف من اللاجئين الجدد ، وقال مصدر في عفرين إن آلاف النازحين السوريين قد انتقلوا بالفعل من الحواف الجنوبية لإدلب وشمال محافظة حماة إلى قطاع عفرين الواقع تحت السيطرة التركية للحدود ، وفي يوم الجمعة، استضافت تركيا اجتماعًا لمسؤولين فرنسيين وألمان وروسيين قبل اجتماع محتمل لقادة تلك الدول بشأن إدلب ، بالإضافة إلى المواجهة المحتملة بين القوات الموالية للأسد وتركيا، يمكن أن تكون إدلب نقطة اشتعال للصراع مع القوى الجهادية التي تسيطر على أجزاء من المحافظة ، وفي الأيام الأخيرة، قام مؤيدو القاعدة الدوليين على وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا بنسف زملائهم الجهاديين في إدلب لسماحهم لتركيا بإرسال عربات مدرعة وشاحنات تحمل دبابات إلى سورية، كما هو موضح في مقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وعملت خطوات تركيا في الوقت الحالي على تعقيد خطط إعادة إدلب ، حيث بدأ المدنيون السوريون في التجمع حول نقاط المراقبة المدعمة على أمل ألا تضربهم الطائرات الحكومية الروسية ، وقالت صحيفة فاتان المؤيدة للحكومة إن "آلاف السوريين الذين فروا من هجمات النظام وروسيا يستقرون في المناطق التي توجد بها مراكز الجيش التركي لأنهم يعتقدون أنها آمنة، ويحتمون بالقرب من البؤر الاستيطانية" ، وخرج آلاف من السوريين يوم الجمعة ، وللأسبوع الثاني على التوالي ، في المحافظة إلى الشوارع في مظاهرات سلمية استدعت الأشهر الأولى من انتفاضة عام 2011 ضد دكتاتورية عائلة الأسد التي دامت عقودًا من الزمان.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محادثات بين بوتين وأردوغان بشأن مصير آخر معاقل للمتمردين في سورية محادثات بين بوتين وأردوغان بشأن مصير آخر معاقل للمتمردين في سورية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال

GMT 22:05 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

المواصفات الكاملة لهاتف LG الجديد Stylo 4

GMT 07:08 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إندونيسيا تغلق مطار بالي لليوم الثالث بسبب الرماد البركاني

GMT 23:44 2014 الخميس ,10 إبريل / نيسان

90 بحارًا ينطلقون في رحلة إلى جزيرة صير بني ياس

GMT 11:00 2013 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كلمة "مريحة" يوصف بها ما تقدمه دار "سيلين" للأزياء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon