في حاضرات أيامنا وثيقة فتحت الباب أمام الأخوة الإنسانية
آخر تحديث GMT04:12:55
 السعودية اليوم -

"في حاضرات أيامنا" وثيقة فتحت الباب أمام الأخوة الإنسانية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "في حاضرات أيامنا" وثيقة فتحت الباب أمام الأخوة الإنسانية

أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف
القاهرة - السعودية اليوم

بهدف إفشاء السلام حول الكرة الأرضية، جاءت وثيقة "الأخوة الإنسانية" الموقعة في 4 فبراير 2019، تكليلا لجهود بدأت قبل 54 عاما، عبر ما يعرف بـ" Nostra Aetate".وجسد توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية، بين البابا فرنسيس الأول بابا الكنيسة الكاثوليكية، وأحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، إرادة جديدة للعمل من أجل ثقافة الحوار والجوار تولد حول العالم وألهمت وثيقة الأخوة الحبر الأعظم للكنيسة الكاثوليكية، لكي يكتب رسالته البابوية الشهيرة، تلك التي جاءت تحت عنوان: "كلنا أخوة"، والتي يستنهض فيها المسؤوليات الفردية والجماعية، في مواجهة النزعات والمتطلبات الجديدة على الساحة الدولية.

في حاضرات أيامنا

وصدرت الوثيقة المعروفة باسم (Nostra Aetate)، أي "في حاضرات أيامنا"، في السابع عشر من كانون الأول 1965، عن المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني في روما  (1962 - 1965)، قدر لها أن تفتح أبواب الحوار والجوار بين الكنيسة الكاثوليكية، وبقية الأديان وحتى الكنائس الأخرى.وقد أرّخت هذه الوثيقة لعلاقة جديدة بين الفاتيكان والعالم الإسلامي، ومنذ ذلك الحين تم تأسيس لجان للحوار الديني المشترك، وكانت فترة البابا يوحنا بولس الثاني مليئة بالمشاهد الإيجابية لعلاقة رأس الكنيسة الكاثوليكية بالمسلمين.

فقد كان أول بابا يزور مسجداً في التاريخ، واشتهر بتعبيره الذي قال فيه: (بما أن الإسلام والمسيحية يعبدان الإله الواحد، خالق السماء والأرض، فالمجال كبير للتوافق والتعاون بينهما، والصدام يحصل فقط عندما يساعد فهم الإسلام أو المسيحية أو عندما يتم استغلالها لأغراض سياسية أو أيديولوجية).

تغيير النظرة للآخر

المتحدث باسم مجلس كنائس مصر وراعى كنيسة القديس كيرلس للروم الكاثوليك، الأب رفيق جريش، قال إنه قبل عام 1962 كانت الكنيسة الكاثوليكية متحفظة أمام الأديان الأخرى، وحتى ضد الكنائس الأخرى، وكانت هناك نتائج سلبية لهذه النظرة، كما هناك موقف عام سلبي تجاه الأديان الشرقية مثل البوذية والكنفوشيوسية وغيرهم.

وأضاف الأب جريش لموقع "سكاي نيوز عربية"، أنه عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، أراد البابا يوحنا الثالث والعشرين، أن يجدد وجه الكنيسة، انعقد المجمع الماسكوني الثاني، الذي صدر عنه وثيقة "في حاضرات أيامنا".ولفت إلى أنه هذه الوثيقة غيرت النظرة السلبية تجاه باقي الأديان، وحثت للبحث عن الخير المشترك في كل الأديان، ومن هنا أبدت الكنيسة أن تمد جسور الحوار مع الآخرين وعلى رأسهم الدين الإسلامي الذي يعتبر تاني أكبر دين في العالم.

وأشار إلى أنه بعد صدور هذه الوثيقة بدأت النظرة تتوجه نحو دراسة التراث الإسلامي وبدأ المستشرقون في زيادة أعمالهم، وتم تبادل الزيارات.وأوضح أن بعض الجامعات الغربية وضعت وضع مناهج خاصة لدراسة الإسلام وزيادة الحوار مع المسلمين، وتم بالفعل مد جسور بين الديانتين، وهم ما تم بالفعل عبر تفعيل لجان الحوار بين الإسلام والمسيحية.

صداقة البابا والإمام

وتابع أنه منذ قدوم البابا فرنسيس إلى الكرسي البابوي، كون صداقة مع الشيخ أحمد الطيب، في وقت كان العالم يواجه فيه أوقاتا عصيبة بسبب توالي العمليات الإرهابية، وتم توجيه اتهامات للأديان بأنها متسبب في مثل هذه العمليات.من هنا جاءت فكرة وثيقة الإخوة الإنسانية التي رأت النور في فبراير 2019 في العاصمة الإماراتية أبوظبي تحت مظلة دولة الإمارات، وتم تكوين لجنة دولية لتطبيق هذه الوثيقة.

وطالب جريش، بإضافة بنود الوثيقة إلى المناهج التعليمية، لتدريسها للنشء الجديد في المدارس والجامعات، للتعرف على المشتركات بين الإسلام والمسيحية وأنهما في يستطيعان تقديم خدمات جليلة للعالم وتصويب مساره.

قد يهمك ايضا

شيخ الأزهر يشيد بدور الإمارات في رعاية جهود السلام والتسامح

شيخ الأزهر يعلن اتباع نفس الإجراءات التي أقرتها وزارة التربية والتعليم

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في حاضرات أيامنا وثيقة فتحت الباب أمام الأخوة الإنسانية في حاضرات أيامنا وثيقة فتحت الباب أمام الأخوة الإنسانية



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:52 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا
 السعودية اليوم - السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة

GMT 17:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

فوائد زيت النعناع الطبيعي

GMT 00:01 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

محمد كريم يهنى أسرة برنامج the voice

GMT 14:58 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

فلاتة يغيب عن الاتحاد أمام الاتفاق بسبب الإصابة

GMT 10:05 2024 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

فوائد صحية مذهلة لزيت الزيتون في فصل الشتاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon