سياسيون إسرائيليون يدعون للمرة الثانية لضرب غزة بالنووي
آخر تحديث GMT09:57:14
 السعودية اليوم -

سياسيون إسرائيليون يدعون للمرة الثانية لضرب غزة بالنووي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - سياسيون إسرائيليون يدعون للمرة الثانية لضرب غزة بالنووي

الجيش الإسرائيلي
القدس المحتلة - مصر اليوم

دعا سياسيون متطرفون في إسرائيل إلى استخدام السلاح النووي ضد قطاع غزة الفقير والمحاصر، مع دخول الحرب مع حركة حماس هناك يومها الـ27.
ودعا عضو الكنيست السابق، موشيه فيغلين، على حسابه بمنصة "إكس" ضمنا إلى استخدام السلاح النووي ضد قطاع غزة.
وفي تغريدته، نشر صورة لمدينة هيروشيما اليابانية بعدما دمرتها القنبلة النووية الأميركية عام 1945، إبان الحرب العالمية الثانية. وكتب باقتضاب: "كم عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في معركة هيروشيما؟".

 وجاء حديث فيغلين، الموغل في التطرف، في اليوم الثاني للاجتياح البري لقطاع غزة، حيث تكبدت القوات الإسرائيلية خسائر بشرية فادحة، حيث أعلن الجيش مقتل 17 جنديا.
وذكر وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، أن جيشه "يدفع ثمنا باهظا وقد تلقى ضربة قوية"، خلال الاشتباكات مع المقاتلين الفلسطينيين في غزة.
وتشكل الخسائر البشرية مسألة بالغة الحساسية للمجتمع الإسرائيلي. وهذه ليست المرة الأولى التي يدعو فيها سياسيون إسرائيليون إلى استخدام السلاح النووي.

وفي 11 أكتوبر الماضي، دعت عضوة في الكنيست الجيش الإسرائيلي إلى "استخدام السلاح النووي" في غزة، ردا على هجوم حماس.
ونشرت تالي غوتليف، وهي نائبة في الكنيست عن الليكود، تدعو إلى "الانتقام العنيف" في أعقاب هجوم حماس.
وكتب غوتليف: "صاروخ أريحا! صاروخ أريحا! إنذار استراتيجي. قبل التفكير في إدخال القوات. سلاح يوم القيامة! هذا رأيي"، في إشارة إلى الأسلحة النووية.
وصاروخ أريحا عابر للقارات وقادر على حمل رؤوس نووية ويصل مداه إلى أكثر من 6500 كيلومتر.

ورسميا، لا تقول إسرائيل إنها تمتلك سلاحا نوويا. ولكن كثيرا من التحقيقات والشهادات في هذا المجال أشرت إلى أن الدولة العبرية تملك سلاحا نوويا. ويعتبر إسرائيليون أن السلاح النووي يمثل الحصن الأخير الذي قد يلجؤون إليه، في حال تعرض دولتهم لـ"خطر وجودي".
 لكن خبراء استبعدوا أن تذهب إسرائيل لهذا الخيار، لأنها ستكون أول المتضررين منه. ورأوا أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين تأتي نتيجة الغضب من الضربة القاسية التي تعرضت لها إسرائيل من جانب "حماس".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أطباء بلا حدود تؤكد وجود أكثر من 20 ألف جريح في غزة

مصر تستعد لاستقبال نحو 7 آلاف أجنبي سيتم إجلاؤهم من قطاع غزة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون إسرائيليون يدعون للمرة الثانية لضرب غزة بالنووي سياسيون إسرائيليون يدعون للمرة الثانية لضرب غزة بالنووي



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - السعودية اليوم

GMT 07:58 2017 الإثنين ,06 شباط / فبراير

سيروم الشعر فوائده وكيفية استخدامه

GMT 15:22 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

علاجًا يقتل البكتيريا التي تُسبب العمى عند الرُضّع

GMT 12:33 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على موعد انطلاق مهرجان الشارقة السينمائي الدولي

GMT 17:54 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانيَّة تعثر على خاتم فَقَدَته قبل 12 عامًا بطريقة غريبة

GMT 09:11 2015 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

فريق نادي "النصر" يكتسح "نجران" بخماسية ودية

GMT 23:47 2015 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

ماسك الكمثرى لتفتيح البشرة

GMT 15:16 2023 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

المدة المتوقعة لغياب موسيالا عن تشكيلة بايرن ميونخ

GMT 15:32 2023 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

محادثات سعودية سورية حول الوضع في غزة ومحيطها

GMT 07:23 2020 الخميس ,05 آذار/ مارس

وفاة عزمي محمد علي والد الفنان أحمد عزمي

GMT 06:54 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

روسيا تخلف أميركا في الشرق الأوسط!

GMT 23:24 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد عمر خربين عن صفوف منتخب سورية "نهائيًّا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon