الرياض - السعودية اليوم
كشفت صور حديثة التقاطها الأقمار الاصطناعية عن تعرض خط أنابيب نفط رئيسي محلي في السعودية لأضرار جسيمة جراء ضربة وقعت الأسبوع الماضي استهدفت محطة ضخ على امتداد خط "الشرق - الغرب". وتصاعدت أهمية هذا الخط مؤخراً لتصدير النفط عبر البحر الأحمر تفادياً للمخاطر في مضيق هرمز الناجمة عن الحرب الدائرة منذ ستة أشهر بين الولايات المتحدة وإيران. واتهمت السلطات السعودية ميليشيات مدعومة من إيران في العراق بتنفيذ الهجوم على خط الأنابيب، والذي جاء بالتزامن مع استهداف الحوثيين لمنشآت نفطية وقواعد عسكرية في جنوب غرب المملكة.
وأعقب إغلاق خط الأنابيب كإجراء احترازي قفزةٌ في أسعار النفط العالمية؛ حيث بلغ سعر برميل خام برنت 108 دولارات. ووفقاً لتقديرات خبراء من شركة "كبلر" لبيانات التجارة، فإن توقف الخط قد يحرم الأسواق العالمية من نحو 3.6 مليون برميل يومياً (ما يعادل 3.6% من الطلب العالمي)، متوقعين أن تستغرق عمليات الإصلاح ما بين أربعة وستة أسابيع في ظل التعطل الحالي لسلاسل الإمداد ونقص قطع الغيار. وأشار محللون في مجال الطاقة إلى أن استهداف هذه الخطوط البديلة يوجه رسالة مفادها عدم جدوى الحلول الالتفافية لتفادي مضيق هرمز كونها تظل أهدافاً سهلة العرضة للتدمير.
وعلى صعيد الأضرار العسكرية، أظهرت لقطات الأقمار الاصطناعية وقوع أضرار في قاعدة الملك خالد الجوية قرب خميس مشيط، مستهدفة ثلاث حظائر وملاجئ للمقاتلات من طراز "إف-15"، بعد هجمات بالصواريخ والمسيّرات شنها الحوثيون وأسفرت - بحسب التحالف العربي - عن إصابة 13 شخصاً. وفي مقابل وعيد السعودية بالرد بحزم وشّن غارات على مواقع الحوثيين في غرب اليمن، واصل الحوثيون توسيع نفوذهم الميداني بالسيطرة على مناطق واسعة على الساحل الجنوبي الغربي تُطل على ممر باب المندب، بينما أفادت الأمم المتحدة بأن التصعيد الأخير تسبب في نزوح أكثر من 100 ألف شخص داخل اليمن.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
السلطات السعودية تُصدر تحذيرًا أمنيًا عالي الخطورة بخصوص منتجات "غوغل"
غارات جوية للتحالف العربي على مواقع الحوثيين في الضالع
أرسل تعليقك