السُّوريون يُعانون من معبر باب الهوى رغم سيطرة المعارضة
آخر تحديث GMT22:16:57
 السعودية اليوم -

السُّوريون يُعانون من معبر باب الهوى رغم سيطرة المعارضة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السُّوريون يُعانون من معبر باب الهوى رغم سيطرة المعارضة

حلب – هوازن عبدالسلام

ُعاني معبر باب الهوى الحدودي، شمال سورية، من غياب التنظيم والمرافق العامة، وتعدد القوى المعارضة والثورية، التي تتحكم به، مثل: كتائب الفاروق، وأحرار الشَّام، وصقور الشام، ما يجعل المواطن يُعاني الأمرّين للوصول إلى البوابة التركية، في ما يغيب دور ائتلاف المعارضة. أكد أحد عابرين باب الهوى، أن "حواجز قوى المعارضة تتعدد في المكان، حيث يوجد حاجز في بداية المعبر، وفي منتصفه وآخره، وفي منتصف الطريق بين البوابتين"، موضحًا أن "غياب التنظيم عن هذا المعبر بالرغم من مرور أكثر من عام ونيف على السيطرة عليه من قبل المعارضة، فالمرافق العامة غائبة والمواصلات بين الطرفين متعبة". واشتكى عدد من العابرين من سوء معاملة بعض العناصر في المعبر، في ما أثنوا على آخرين، وأشادوا برقيّ تعاملهم، وطالب عدد كبير من المواطنين الجهات الثورية المسؤولة عن المعبر بـ"ضرورة التخلص من بقايا المعارك التي شهدها بين المعارضة والحكومة، وتأهيل المرافق العامة من جديد، وتنظيم الأمر فيه من خلال وحدة تسمى "إدارة المعبر"، تكون مُوحَّدة اللباس وأنيقة المظهر ومنتقاة للتعامل بشكل حضاري مع القادمين إلى سورية". أضاف أحد المغادرين، ويدعى، أبوعمار، أن " هناك معاناة كبيرة وصعوبة في المواصلات، والتنقل بين البوابتين "التركية-السورية"، مطالبًا القائمين على الأمر بـ"ضرورة اعتماد سيارات عدة تقل العابرين بين البوابتين، بدلًا من التنقل 3 مرات عبر سيارات للعبور بين البوابتين". في ما يغيب أي دور لائتلاف المعارضة أو قوى الأمن الداخلي المنشقين عن النظام في المعبر، والذي يعتمد في عناصره على عناصر من الألوية الثلاثة المذكورة أعلاه، دعا قيادي في الحر، الائتلاف إلى "ضرورة ضخ الأموال في المعبر، واستثماره بما يعود بالفائدة على سورية المستقبل"، كما دعا أيضًا القائمين على الأمر إلى "ضرورة إقامة دورات تدريبية على إدارة المعابر للعناصر التي تسير حركة المعبر". وأشار أحد القائمين على المعبر، إلى أن "اصطفاف عشرات الشاحنات للعبور نحو البوابة السورية مشاهد لا تغيب، حيث تنقل في غالبيتها السيارات الأوروبية والمواد الغذائية". يذكر أن معبر باب الهوى يعتبر من أوائل المعابر التي تسيطر عليها المعارضة، ويعتبر الأكبر بين المنافذ الحدودية السورية-التركية.  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السُّوريون يُعانون من معبر باب الهوى رغم سيطرة المعارضة السُّوريون يُعانون من معبر باب الهوى رغم سيطرة المعارضة



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع برحلة تلتقي فيها الشاعرية مع التاريخ في لشبونة

GMT 18:25 2020 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 23:00 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

الفيحاء يقترب من الاتفاق مع الحارس الأردني عامر شفيع

GMT 03:40 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

أحمد فهمي يكشف عن نصيحة والده له قبل وفاته

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 15:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الملفوف الأحمر يحارب السرطان والزهايمر

GMT 01:27 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على أهم وأشهر متاحف تحت الماء في العالم

GMT 18:59 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حفل إنشاد ديني على إينرجي بمناسبة المولد النبوي الشريف

GMT 10:39 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد سينابون التوست بحشوة الجبن والعسل

GMT 05:34 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"الإصبع السادسة" رواية لخيرى الذهبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon