أسرة تدفن الهاتف الخلوي مع جسد جدتها كوسيلة للتواصل
آخر تحديث GMT15:54:16
 السعودية اليوم -

أسرة تدفن الهاتف الخلوي مع جسد جدتها كوسيلة للتواصل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أسرة تدفن الهاتف الخلوي مع جسد جدتها كوسيلة للتواصل

الهاتف الخلوي
واشنطن - سليم كرم

بعد أن تُوفّيت الجدة ليزلي اميرسون عن عمر ناهز 59عامًا نتيجة إصابتها بمرض السرطان، قرَّرت عائلتها أن تدفن معها هاتفها الخلوي كوسيلة لإحياء ذكرى شخص عزيز عليهم، حيث كانت الجدة اميرسون لا تفعل شيئًا أكثر من إرسال وتلقي الرسائل النصية عبر هاتفها الخلوي إلى أقرب المقربين إليها.

وللتخفيف من مصابهم الأليم، قرَّرت العائلة أن ترسل إليها رسائل نصية تتضمن كل ما طرأ من أحداث لعائلتهم؛ لكنَّ أحدًا لم يكن يتوقع ما سيحل بهم بعد ذلك.

فبعد مرور ثلاثة أعوام على وفاة الجدَّة عام 2011، تجمَّدت الدماء في عروق حفيدتها شيري، بعد أن تلقّت رسائل من هاتف جدتها المتوفية والموضوع معها أيضًا في قبرها.

وقرأت الحفيدة البالغة من العمر 22عامًا الرسالة، حيث جاء فيها "إنني أتابع ما حدث لك، ستتخطّين هذه الأزمة" وعلّقت شيري على ذلك قائلة "لقد شعرت بالغثيان حين قرأت الرسالة وكنت في صدمة تامة".

وتابعت "كنَّا نعلم أنَّ جدتنا لن ترد أبدًا على رسائلنا، لقد كنّا نفعل ذلك لنريح أنفسنا؛ لأنَّها كانت تحب هذه الطريقة في التواصل، لكنَّني استقبلت رسالة أخرى كان مضمونها "أنا أعرف تمامًا ما يحدث، كل شيء سيتحسن، فقط افعلي ما عليكِ فعله".

وبمجرد تلقيها الرسائل، قرَّرت شيري أن تتحرى عن الأمر بعد أن أجابت على الرسائل حتى تتمكَّن من التعرف على هوية مرسليها ومن ثم تلقّت اعتذارًا من أحد الأشخاص الذي كانت الجدة أعطته رقمها قبيل أيام قليلة من إنشائه لحساب علي برنامج "Giffgaff" الذي يقدّم عروضًا للرسائل النصية والدقائق في بريطانيا، وبرَّر الشخص موقفه بالقول إنَّه بدأ باستقبال رسائل من أرقام مجهولة معتقدًا أنَّ أصدقائه يمزحون معه.

ومن ناحيته، أشار نجل السيدة ايمرسون، الذي حصل على تأكيدات عدة من الشخص المجهول بعد استخدام رقم والدته مجددًا، إلى أنَّ عائلتهم "مولعة بإرسال الرسائل، وفي حال حدوث أي جديد نقوم بإرسال الرسائل إلى بعضنا العض، لهذا دفنت أمي مع هاتفها، لم يكن باستطاعتي زيارة قبر أمي وبالتالي حاولت التواصل معها عن طريق الرسائل؛ لكن عندما توارد إلى علمي أنَّ رقم أمي بحوزة شخص غريب، كان ذلك بمثابة صدمة ولم أصدّق أبدًا أنَّه استطاع عمل ذلك"

يُذكر أنَّ الشخص المجهول الذي تبيَّن أنَّه يدعى "او تو" دخل الآن في مفاوضات مع موقع " Giffgaff" لتتمكن عائلة ايمرسون من استعادة الرقم.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسرة تدفن الهاتف الخلوي مع جسد جدتها كوسيلة للتواصل أسرة تدفن الهاتف الخلوي مع جسد جدتها كوسيلة للتواصل



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع برحلة تلتقي فيها الشاعرية مع التاريخ في لشبونة

GMT 18:25 2020 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 23:00 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

الفيحاء يقترب من الاتفاق مع الحارس الأردني عامر شفيع

GMT 03:40 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

أحمد فهمي يكشف عن نصيحة والده له قبل وفاته

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 15:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الملفوف الأحمر يحارب السرطان والزهايمر

GMT 01:27 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على أهم وأشهر متاحف تحت الماء في العالم

GMT 18:59 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حفل إنشاد ديني على إينرجي بمناسبة المولد النبوي الشريف

GMT 10:39 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد سينابون التوست بحشوة الجبن والعسل

GMT 05:34 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"الإصبع السادسة" رواية لخيرى الذهبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon