كتاب جديد يكشف أسرارا عن حياة الأميرة ديانا وأحلامها الرومانسية
آخر تحديث GMT04:28:36
 السعودية اليوم -
اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً مجتبى خامنئي يعلق على مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ويؤكد انتظار تحقق الشروط ترامب يعلن توقعه وقفاً شاملاً لإطلاق النار في المنطقة بما فيها لبنان وإسرائيل وحزب الله مصر وعدة دول عربية وإسلامية تدين بشدة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتطالب بوقفها ومحاسبة مرتكبيها عون يدعو لوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني على الحدود إلغاء زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى سويسرا في أعقاب الاتفاق الإيراني الأميركي وتبدل الأجندة الدبلوماسية الهند تحظر تيليغرام مؤقتاً بعد اتهامات بتسهيل احتيال في امتحانات القبول الطبي موجة حر شديدة تضرب فرنسا ودرجات الحرارة تقترب من 40 مئوية تعادل التشيك وجنوب إفريقيا يعقد حسابات التأهل في كأس العالم 2026 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3912 قتيلاً و11873 جريحاً
أخر الأخبار

كتاب جديد يكشف أسرارا عن حياة الأميرة ديانا وأحلامها الرومانسية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - كتاب جديد يكشف أسرارا عن حياة الأميرة ديانا وأحلامها الرومانسية

الأميرة الراحلة ديانا
لندن - السعوديه اليوم

بعد ما يقرب من ثلاثة عقود على رحيل الأميرة ديانا Princess Diana، لا تزال شخصيتها واحدة من أكثر الشخصيات الملكية إثارة للاهتمام والبحث. وبينما اعتاد العالم استذكارها بوصفها «أميرة الشعب» التي أسرت القلوب بتعاطفها وإنسانيتها، يكشف كتاب جديد تفاصيل أعمق عن الجانب العاطفي في حياتها، ويطرح تفسيرًا مختلفًا لواحدة من أكثر قصص الحب شهرة ومأساوية في التاريخ الحديث.

في كتاب «فرّق تسد: النساء الملكيات ومعاركهن» (Divide and Rule: Royal Women and Their Battles)، تعود الصحفية والكاتبة المتخصصة في الشؤون الملكية كاثرين ماير Catherine Mayer إلى حياة الأميرة الراحلة، لتسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين أحلامها الرومانسية والواقع الذي عاشته داخل المؤسسة الملكية البريطانية. ويرى الكتاب أن الشغف المبكر لديانا بالروايات الرومانسية الحالمة ربما لعب دورًا مهمًا في تشكيل تصورها للحب، وهو تصور اصطدم لاحقًا بواقع مختلف تمامًا.

كتاب جديد يعيد قراءة حياة الأميرة ديانا من زاوية مختلفة
يتناول الكتاب الجديد تأثير العلاقات الشخصية والديناميكيات العائلية والتوقعات المتضاربة على النساء داخل العائلة المالكة البريطانية عبر أجيال مختلفة، وفي أحد فصوله، تركز المؤلفة على الأميرة ديانا سبنسر (Princess Diana)، مقدمة صورة لامرأة امتلكت قدرة استثنائية على التعاطف مع الآخرين، لكنها في الوقت نفسه كانت تحمل إيمانًا عميقًا بالحب الرومانسي المثالي، وهو ما جعل آمالها العاطفية تصطدم مرارًا بواقع أكثر تعقيدًا وقسوة.

وتستعرض ماير رحلة ديانا منذ سنوات الدراسة وحتى أعمالها الإنسانية الشهيرة، كما تعود إلى الأيام الأخيرة التي سبقت زواجها من الملك تشارلز الثالث (King Charles III) عندما كان لا يزال وليًا للعهد، كاشفة عن شكوك ومخاوف أحاطت بتلك العلاقة قبل أن تبدأ رسميًا.

التعاطف الذي صنع من ديانا أميرة الشعب
قبل سنوات طويلة من تحولها إلى واحدة من أكثر الشخصيات المحبوبة في العالم، كانت ديانا معروفة بين أصدقائها بحساسيتها الإنسانية وتعاطفها الاستثنائي، وخلال سنوات الدراسة، كُلّف الطلاب بأعمال تطوعية لخدمة المجتمع المحلي، وكانت مهمة ديانا زيارة سيدة مسنة تعيش بمفردها. وبينما اكتفى معظم زملائها بالحد الأدنى المطلوب، كانت ديانا تقضي ساعات إضافية مع المرأة المسنة، بل إنها كانت تتغيب أحيانًا عن بعض الدروس من أجل زيارتها ومؤانستها.

ويقول أحد أصدقائها القدامى في الكتاب: كانت بلا شك واحدة من أكثر الأشخاص تعاطفًا وقدرة على فهم الآخرين ممن عرفتهم في حياتي.

ومع دخولها الحياة العامة، تحولت هذه الصفة إلى جزء أساسي من صورتها العالمية. فمنذ جولات اللقاءات الشعبية الأولى، كانت تتواصل مباشرة مع الناس وتمنحهم اهتمامًا صادقًا، وهو ما عزز شعبيتها بصورة غير مسبوقة.

الصورة التي غيّرت نظرة العالم لمرضى الإيدز
يتوقف الكتاب أيضًا عند واحدة من أشهر اللحظات في حياة ديانا الإنسانية، عندما صافحت أحد مرضى الإيدز عام 1987 أمام عدسات الكاميرات، في ذلك الوقت كانت المفاهيم الخاطئة والخوف من المرض منتشرين على نطاق واسع، وجاءت تلك المصافحة لتكسر العديد من الأساطير المتعلقة بطرق انتقال العدوى، ولتوجه رسالة قوية ضد الوصم الاجتماعي الذي كان يلاحق المرضى.

وتؤكد المؤلفة أن أهمية الموقف لا تكمن فقط في حدوثه أمام الكاميرات، بل في أن ديانا واصلت زيارة المرضى ومساندتهم بعيدًا عن الأضواء أيضًا، ما يعكس أن تعاطفها لم يكن مجرد أداء إعلامي بل سلوكًا أصيلًا في شخصيتها.

طفولة ديانا تركت جروحًا عميقة
ورغم الصورة المشرقة التي عرفها العالم، يرى الكتاب أن طفولة ديانا تركت آثارًا نفسية عميقة رافقتها طوال حياتها، فقد عاشت تجربة انهيار زواج والديها، جون سبنسر، الإيرل الثامن لسبنسر، ووالدتها فرانسيس، وهي تجربة تركت ندوبًا عاطفية دفعتها لاحقًا إلى التمسك بفكرة الزواج المثالي والخوف من تكرار تجربة الطلاق.

لكن المفارقة، بحسب الكتاب، أن هذه الرغبة الشديدة في تجنب الفشل العاطفي ربما ساهمت في جعلها أكثر عرضة له.

كيف شكّلت روايات باربرا كارتلاند أحلام ديانا؟
يكشف الكتاب جانبًا لافتًا من حياة ديانا المراهقة، يتعلق بشغفها الكبير بالروايات الرومانسية التي كانت تكتبها الروائية الشهيرة باربرا كارتلاند (Barbara Cartland)، والدة زوجة والدها لاحقًا، وتؤكد المؤلفة أن ديانا كانت تقرأ هذه الروايات بكثافة كبيرة، حتى إن إحدى زميلاتها في المدرسة وصفت الأمر قائلة إن روايات كارتلاند كانت المصدر الأساسي للقراءة بالنسبة لفتيات عامها الدراسي بأكمله.

وأضافت صديقة المدرسة أن ديانا كانت تحتفظ بدرج كامل مليء بهذه الكتب، وتلتهمها باستمرار، ما جعلها تتشبع بأفكار الحب المثالي والقصص الخيالية التي تنتصر فيها البطلة في النهاية وتحصل على الرجل الذي تحلم به.

ديانا كانت تبحث عن الحب المستحيل
تذهب كاثرين ماير إلى أبعد من ذلك، معتبرة أن المشكلة لم تكن فقط في عدم قدرة تشارلز على منح ديانا الحب الذي كانت تتطلع إليه، بل في أن ذلك الحب نفسه ربما كان قائمًا على نموذج خيالي لا وجود له في الواقع، فأبطال الروايات الرومانسية الذين أحبتهم ديانا كانوا غالبًا رجالًا غامضين ومنغلقين عاطفيًا، يخفون مشاعرهم خلف الجدران النفسية، لكنهم في النهاية يفتحون قلوبهم بفضل امرأة استثنائية تنجح في إنقاذهم.

وترى المؤلفة أن تشارلز بدا شبيهًا بهذا النموذج في جانب واحد على الأقل، وهو تحفظه العاطفي وصعوبة التعبير عن مشاعره، الأمر الذي جعل ديانا تعتقد ربما أنها قادرة على الوصول إلى قلبه وتغيير واقعه العاطفي، كما يحدث في الروايات التي اعتادت قراءتها.

شكوك قبل أيام من الزفاف الملكي
بحلول صيف عام 1981، بدأت أحلام الحب تصطدم بالواقع بصورة متسارعة، ويكشف الكتاب أن ديانا أخبرت شقيقتيها في اللحظات الأخيرة قبل الزفاف بأنها ترغب في إلغاء الزواج، لكن الرد جاء حاسمًا بأن الوقت أصبح متأخرًا للغاية، بعدما أصبحت صورتها مرتبطة بالحدث الملكي المنتظر في كل مكان.

كما يشير الكتاب إلى أن بعض أصدقائها كانوا يشعرون بقلق متزايد تجاه العلاقة، خصوصًا بعدما لاحظوا توتر تشارلز وانفعاله الشديد قبل إحدى المناسبات المرتبطة بالزفاف.

ومن بين المواقف التي استوقفتهم غضبه بسبب فقدان زر أكمام، وهو أمر بدا لهم مبالغًا فيه، قبل أن يدركوا لاحقًا أهمية ذلك الغرض بالنسبة إليه، إذ كان جزءًا من هدية مرتبطة بـ كاميلا باركر بولز (Camilla Parker Bowles)، وهي الحقيقة التي كانت ديانا على علم بها.

ديانا وتشارلز.. زواج بين شخصين مثقلين بالجراح
في نهاية المطاف، تصف ماير زواج ديانا وتشارلز بأنه لقاء بين شخصين يحمل كل منهما جراحه الخاصة وتوقعاته المختلفة، داخل مؤسسة ملكية كانت تكافح هي الأخرى للتكيف مع عالم سريع التغير.

وهكذا، في 29 يوليو 1981، اجتمع شاب وفتاة يحملان كثيرًا من البراءة وكثيرًا من المخاوف أيضًا، تحت أنظار العالم بأسره، في زواج بدا وكأنه تحقيق لحكاية خيالية، لكنه تحول لاحقًا إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تعقيدًا وتأثيرًا في التاريخ المعاصر.

يذكر أن الأميرة الراحلة ديانا تصدرت الترند مؤخرا بعد الكشف عن أسرار حياتها المدرسية، بعد طرح صور نادرة لها في مزاد علني.

السنوات الأولى في الحياة المدرسية للأميرة ديانا

الصور النادرة كانت ضمن مقتنيات صديقة طفولة الأميرة ديانا، التي درست معها في مدرسة ويست هيث للبنات بين عامي 1973 و1977؛ كاثرين هانبري، وأزاحت عنها الستار لتعطي فرصة لمحبي الأميرة الراحلة على الاطلاع عليه، وتملكه من خلال عرضه للبيع بالمزاد العلني في دار مزادات جورينج البريطانية، التي ستعرضها للبيع ابتداءً من 7 يوليو.

تضم المجموعة أربع صور ملونة عفوية لم تُنشر من قبل من أيام دراسة ديانا، بالإضافة إلى مراسلات بين ديانا وهانبري. وتشمل المجموعة، صورتين لديانا في غرفتها، وصورة أخرى لها في الخارج مع ملعب المدرسة الرياضي في الخلفية. أما الصورة الأخيرة فهي صورة جماعية لديانا وبعض زميلاتها وهنّ يسترخين تحت أشعة الشمس أمام مبنى المدرسة.

وتضم المجموعة أيضاً بطاقة تهنئة يوم ميلاد بسيطة مكتوبة بخط يد الأميرة ديانا إلى صديقتها هانبري، التي وقعت عليها "ديانا (S)"، في إشارة منها للقب عائلتها سبنسر.

ومن الجدير بالذكر أن الأميرة ديانا غادرت مدرسة ويست هيث في سن السادسة عشرة، عام 1977، وهو العام نفسه الذي التقت فيه بزوجها المستقبلي، الأمير تشارلز آنذاك؛ إلا أن علاقتهما لم تبدأ إلا عام 1980، وتزوجا في 29 يوليو 1981. وقد بدأ الملك تشارلز والأميرة ديانا شهر عسلهما، الذي استمر ثلاثة أشهر برحلة بحرية، لمدة 12 يوماً على متن اليخت الملكي "بريتانيا". سافر العروسان إلى مصر والجزر اليونانية قبل أن يستقرا في قلعة بالمورال، المنتجع الخاص للعائلة المالكة في المرتفعات الأسكتلندية.

كنزٌ آخر كشفت عنه هانبري في وقتٍ سابق من الشهر الجاري، عبارة عن خطاب عُرف باسم "رسالة شهر العسل"، التي شاركت فيها أميرة ويلز وجهة نظر غير متوقعة، بعد زواجها من الأمير تشارلز -ولي العهد آنذاك- في يوليو 1981. وذكر بيان صحفي صادر عن دار نشر جورينج أن الرسالة المكونة من ثلاث صفحات مؤرخة في 27 سبتمبر 1981، وأن ديانا كتبتها خلال شهر عسلها في بالمورال بأسكتلندا.

وجاء في الرسالة: "قضينا شهر عسل رائعاً تحت أشعة الشمس طوال اليوم، ولحسن الحظ كان البحر هادئاً. نحن الآن في أسكتلندا حتى نهاية أكتوبر، وهذه متعة كبيرة لنا. أعشق قضاء الوقت في الهواء الطلق طوال اليوم وأكره لندن!"، وتابعت قائلة: "من الرائع أن أكون متزوجة. أعتقد أنه من الآمن قول ذلك بعد شهرين".

وأشارت الرسالة أيضاً إلى أن الأميرة ديانا، التي كانت تبلغ من عمرها آنذاك 20 عاماً، كانت تتأقلم مع حياتها الجديدة ضمن العائلة المالكة، حيث كتبت: "الأمر أشبه باللعب مع الكبار".

عبارة "أكره لندن" تشير إلى شخصية الأميرة ديانا
ألقت عبارة "أعشق قضاء الوقت في الهواء الطلق طوال اليوم وأكره لندن" الضوء على نظرة الأميرة ديانا للحياة في ذلك الوقت؛ إذ يُقال إن ولعها بحياة المدينة وعدم اهتمامها بالريف كانا من بين الأسباب التي أدت لاحقاً إلى انفصالها عن تشارلز.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مزاد بريطاني يطرح رسائل نادرة بين الأميرة ديانا والممثل تيرينس ستامب

كيت ميدلتون تحيي ذكرى الأميرة ديانا بإطلالة ملكية لافتة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب جديد يكشف أسرارا عن حياة الأميرة ديانا وأحلامها الرومانسية كتاب جديد يكشف أسرارا عن حياة الأميرة ديانا وأحلامها الرومانسية



GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى

GMT 04:38 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل ومواصفات سيارة نيسان "إكس تريل" الجديدة كليًا

GMT 07:40 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

غيابات بالجملة للمنتخب الليبي في مباراة مصر الوديّة

GMT 15:55 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نانسي عجرم بإطلالات عصرية مفعمة بالحياة

GMT 05:40 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

فساتين ماكسي لصيف أكثر أنوثة وجمال

GMT 11:32 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

شرط محمد بن فيصل للاستمرار في رئاسة نادي الهلال

GMT 23:19 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

وليد الفراج يؤكد خسارة الاتحاد " نكتة سخيفة "

GMT 20:37 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أسهل طريقة لتحضير الخبز الصاج في دقائق

GMT 18:59 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعبو النادي الأهلي ينزلون إلى أرض ملعب الجيش في برج العرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon