ناشطة سويدية تغضب بسبب تجاهل الرئيس الأميركي لها
آخر تحديث GMT23:47:53
 السعودية اليوم -

حين مرّ من قربها في الأمم المتحدة

ناشطة سويدية تغضب بسبب تجاهل الرئيس الأميركي لها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ناشطة سويدية تغضب بسبب تجاهل الرئيس الأميركي لها

الغيظ المرفق بالحقد المشهود بوجه ناشطة سويدية بيئية
نيويورك -العرب اليوم

كتظت مواقع التواصل وغيرها، بفيديو ظهر فيه الغيظ المرفق بالحقد المشهود بوجه ناشطة سويدية بيئية حين وجدت أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خطف منها الأضواء، وتجاهلها من دون أن يصافحها، حين مرّ قربها في ردهة بالأمم المتحدة أمس في نيويورك، مع أن Greta Thunberg صغيرة بالسن لا تزال مراهقة، إلا أن سيطرة الغضب على وجهها لفتت انتباه المشاركين في قمة تعقدها الأمم المتحدة عن التغير المناخي.

وكانت "غريتا ثونبرغ" البالغة 16 سنة، ألقت خطاباً في القمة التي شارك فيها ترمب لدقائق معدودات، ثم غادر لاستضافة حدث جانبي حول الحرية الدينية، وبكلمتها قالت لزعماء العالم إنهم "خيبوا آمال الشباب بعدم تحركهم للتصدي لأزمة المناخ" وهي "أزمة" يشكك الرئيس الأميركي بها وبوجودها، من باب تشككه في علم المناخ إجمالاً، ويزعم أن التغير المناخي "خدعة صينية" برأيه. إلا أن مروره أمامها، وفقاً لما نرى في فيديو ، وتحدثه مباشرة إلى صحافيين كانوا بانتظاره، من دون أن يعير لوجودها أي اهتمام، أشعل فيها فتيل الغيظ الظاهر واضحاً على وجهها.

اقراء ايضا كيف تقين ابنك من خطر الإدمان خلال مرحلة المراهقة

لاحظنا  في الفيديو، أنها كانت تهمّ بالدخول إلى القاعة الرئيسية لتلقي فيها كلمتها أمام رؤساء وزعماء شاركوا بالقمة، إلا أن خروج ترمب منها إلى قاعة أخرى ليشارك في ندوة عن الحرية الدينية، عطّل عليها الدخول، لأنهم طلبوا منها أن تنتظر، فتفاءلت بأنه قد يصافحها، أو يعيرها أي نوع من الاهتمام على الأقل، إلا أنه مر مرور غير الكرام أمامها، فشعرت كأنها لم تكن، لذلك كان غيظها عليه شديداً، إلى درجة أنها "لاكت" لسانها داخل فمها، وضغطت به على خدها غيظاً وحقداً على الرئيس الذي كان عالماً بوجودها عند باب القاعة.

البريطانية Patti Wood الخبيرة بلغة الملامح وتعابير الوجه وردات الفعل، قالت بعد مشاهدتها للفيديو: "نرى أن وجهها تغير، ونراها مستعدة (وتنتظر أن يقوم أحدهم) بتقديمها، ثم تظهر الحيرة عليها، وبعدها نراها ترمقه بعينيها" على حد ما قالته لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، مضيفة أن الناشطة قامت بعدها "بالضغط على خدها بلسانها (من الداخل) كأنها تريد أن تخرجه من فمها، لكنها ضغطت على نفسها ولم تفعل" واعتبرت باتي وود أن ردة فعل الناشطة كان مبالغاً فيها إلى حد كبير، لأنها تعاني مما يسمونه متلازمة Asperger المسببة صعوبات للبعض في السيطرة على ردة فعل الحالة العاطفية" بحسب ما قالت.

قد يهمك ايضا 

وفاة ناشطة سويدية شاركت في كسر الحصار عن غزة

جيوتي جامبيل مراهقة أميركية تتمنى الارتباط ولدت بدون أعضاء تناسلبية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشطة سويدية تغضب بسبب تجاهل الرئيس الأميركي لها ناشطة سويدية تغضب بسبب تجاهل الرئيس الأميركي لها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - زوجة ليفاندوفسكي تلمح لنهاية مشواره مع برشلونة هذا الموسم

GMT 21:49 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

مطالبات عدة برحيل مالك نادي فالنسيا بيتر ليم

GMT 13:54 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

تعرف على أكثر 20 صورة فوتوغرافية قوة وتأثيرًا في 2018

GMT 12:58 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يحيى الشهري يدخل تاريخ الدوري السعودي بصناعة 44 هدفًا

GMT 07:11 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في السودان الجمعة

GMT 20:56 2017 الثلاثاء ,30 أيار / مايو

طريقة إعداد شراب التمر هندي بأسلوب بسيط

GMT 14:47 2017 الإثنين ,27 شباط / فبراير

الباطن يتعاقد مع لاعب الوسط محسن العيسى

GMT 18:58 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعب المنتخب العراقي هيثم كاظم يقرر اعتزال كرة القدم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon