راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

السورية راما دوجي و زوجها عمدة نيويورك الجديد زهران ممداني
نيويورك - السعودية اليوم

رغم محاولتها البقاء في الظل، فإن السورية راما دوجي زوجة عمدة نيويورك الجديد زهران ممداني تُثير الفضول، لظهورها الخاطف وصمتها المطبق، خصوصاً بعد فوز زوجها في الانتخابات، وصعودها المنصة مع والديه لتحية مناصريه، وهي تلبس فستاناً أسود عليه رسومات من التراث الفلسطيني.

وراما الفنانة التشكيلية الشابة، التي تبلغ من العمر 28 عاماً، وتمنعت عن إجراء مقابلات بعد ترشح زوجها، كانت تعيش قبل زواجها من ممداني هذا العام، حياة أي خريجة جديدة في كُلية الفنون، تبحث عن عمل بعد تنفيذها مهمات متفرقة هنا وهناك، إلا أنها كانت بالفعل في فترة التفكير بالمكان والطريقة التي تريد أن تُدير بها مستقبلها.

بعد تخرجها في الجامعة بأميركا راودتها فكرة أن تقيم في دبي مع عائلتها التي لا تزال هناك، بعد أن زارت لبنان وعاشت فيه لأشهر قليلة، رغبة في العودة إلى الجذور، كما أُتيح لها لاحقاً أن تزور دمشق.

في عام 2019 بعد تخرجها مباشرة، وصلت راما إلى بيروت، وبقيت فيها لأشهر عدّة، في إقامة فنية مع «هافين فور أرتيستس»، وجالت في العاصمة اللبنانية كثيراً بحثاً عن الوجوه التي تلهمها. وقد رسمت بالفعل 80 وجهاً عرضتها في معرض خاص أقيم في بيروت، في أغسطس (آب) من العام نفسه، تحت عنوان «وجهاً لوجه».

وتتحدث راما بحماسة شديدة عن تلك الإقامة في بودكاست سُجّل في السنة نفسها، تقول فيه: «تلك العودة جاءت بعد غربة 10 سنوات عن سوريا، وشعرت بفرح لأنها كانت قريبة جداً من بلادها».

وتُدرك أن البلدين ليسا متشابهين تماماً، لكن القرب الجغرافي كان مؤثراً. مضيفة: «تلك كانت إقامتي الفنية الأولى في بلد عربي. حملت كاميرتي، وكنت أطلب من الناس أن أوثق وجوههم، وأن أصورهم، أردت أن أصور كل شيء، لا أعرف لماذا؟ كنت بحاجة لأن ألتقط اللحظة بعد الغياب الطويل».

وتابعت: «أحسست أنني قريبة من عالم ينتمي إلى ذاكرتي، ليس المكان الذي نشأت فيه، لكنه يُشبه شيئاً عشتُه أو سمعته أو تخيّلته عن البيت. بيروت جعلتني أقترب من انتمائي الذي أبحث عنه».

وتشرح راما دوجي، كيف شعرت بأنها ترى أشياء تتذكر نصفها وتتعلم نصفها الآخر في الوقت نفسه. «كان ثمة ما هو جديد بالنسبة لي، ولم أكن أعرفه، خصوصاً من الناحية الجمالية والبصرية. الشيء نفسه حصل معي في دمشق. تغيّرت أشياء كثيرة بعد الحرب. كنت أحاول رسم كل شيء، وأحاول وضع الأشياء في كلمات وصور». كان الأمر مثيراً بالنسبة لها وهي تكتشف منطقتها وهويتها، ووجوه الناس فيها.

على «إنستغرام» في تلك الفترة، نشرت راما صوراً أرشفتها من شوارع بيروت، لمبانٍ قديمة، وأطباق فطور، وسيارة شحن مزدانة بعبارات شعبية، وصورة حائط كتب عليه «ضحكتك أمل بهالبلد التعبان».

اكتشفت في تلك الزيارة النساء العربيات اللواتي يشبهنها. «أعجبني أنني بينهن جسداً وصوتاً وحضوراً، وذلك جعلني أقترب من ذاتي، وأكتشف نفسي».

بعد تلك الفترة، تقول راما دوجي إن ألوانها أصبحت أكثر دفئاً، وعادت إلى رسم الخطوط اليدوية الحية، وأخذت ترسم تفاصيل الحياة اليومية. «من هناك بدأ اهتمامي بتوثيق اللحظات الصغيرة، المحادثات، اللمسات، النظرات».

فهي ترسم لفهم دواخلها والتعبير عنها لأنها لا تُجيد استخدام الكلمات، ولا تفعل ذلك من أجل مهنة اختارتها، وترسم منذ كانت صغيرة، ولم تكن تعرف أنها تمارس فنّاً أو تمهد لطريق. «أدركتُ فقط، أنه المكان الوحيد الذي أستطيع أن أكون صادقة فيه مع نفسي».

ولدت راما دوجي في هيوستن لأبوين سوريين، والدها متخصص في هندسة الكمبيوتر. انتقلت العائلة إلى دبي وراما في التاسعة من عمرها. بدأت دراستها الجامعية في التصميم بقطر في «فرجينيا كومنولث»؛ ومن ثمّ انتقلت بعد السنة الأولى إلى حرم الجامعة في أميركا (ريتشمون) لإكمال دراستها. حصلت على درجة الماجستير في الرسم التوضيحي من كلية الفنون البصرية في نيويورك.

وقد نشرت أعمالها الفنية في «ذا نيويوركر»، و«واشنطن بوست»، و«فوغ»، وعلى «بي بي سي». وغالباً ما تتناول أعمالها الفنية موضوعات تدور حول النساء العربيات؛ حيث انشغلت طويلاً بالضغط النفسي الذي يمارس على النساء، وما يتعرضن له بإخضاعهن لمقاييس جمالية بعينها. «مثل كثير من النساء كبرت وسط صور مثالية للجسد تُفرض علينا من كل ناحية. أردت أن أرسم الجسد كما أراه أنا: حيّاً، ناعماً، هشاً، وقابلاً للتغيّر. ليس جسداً مصقولاً بالكامل، بل جسداً يتنفس».

وراما دوجي ناشطة سياسية بامتياز، على طريقتها الفنية، تنشغل أعمالها بشكل كبير بالمضطهدين في العالم، رسمت المرأة السودانية، وطلبت جمع التبرعات لأهل السودان، وتجندت من أجل القضية الفلسطينية؛ حيث رسمت وكتبت على تيشرتات عبارة «خير يا طير» مقرونة برسوم يعود ريعها إلى غزة.

كما طالبت في منشوراتها بدعم غزة المنكوبة في مقابل المليارات التي تدفع لإسرائيل. وهي إذ تحب الرسم بالأبيض والأسود بعيداً عن الألوان فإنها ترسم أيضاً على السيراميك وجوه نسائها ملونة، وتحب الصور لأنها تسهل لها بناء الذاكرة التي تتمسك باستعادتها.

عبَّرت عن خوفها حين بدأ قمع التعبير للمدافعين عن القضية الفلسطينية في أميركا، وواصلت نشر رسوماته. وقالت «كل ما أملكه هو صوتي لأتحدث عمّا يحدث في أميركا وفلسطين وسوريا، بقدر استطاعتي».

تعرفت على زهران ممداني من خلال تطبيق المحادثة «هينج» عام 2021، وكان قد انتخب للتو في جمعية ولاية نيويورك، والتقيا لأول مرة في مقهى يمني يدعى «بيت قهوة» في بروكلين، وتمت خطبتهما عام 2024، وتزوجا خلال العام الحالي في مانهاتن، وقيل إنهما نظّما حفلاً صغيراً في دبي، كذلك تسنّى لها حسب منشوراتها زيارة بلد زوجها، الهند.

وتقول إن «الفن يُصبح سياسياً عندما يتعامل مع الجسد، والذاكرة، والهوية». أما كيف تعيش حياتها فتشبّه نفسها بأنها تشعر كأنها تحضر فيلماً وتتفرج على مشاهده.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

فوز ممداني برئاسة بلدية نيويورك يمثل ذروة الانتصارات الديمقراطية في مواجهة الجمهوريين

الديمقراطيون يحققون انتصارات كبيرة في انتخابات فرجينيا ونيوجيرسي وكاليفورنيا ضربة قوية لترامب قبل التجديد النصفي للكونغرس

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار

GMT 13:09 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الأسبوع

GMT 08:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

اقتصاد السعودية في أسرع وتيره له منذ أوائل 2016

GMT 17:50 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

جلمين ريفاس يوضح حقيقة رحيله عن الهلال

GMT 13:55 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يقرر علاج طارق عبد الله خارج السعودية

GMT 02:21 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نبيلة عبيد حزينة على إصابة فاروق الفيشاوي بالسرطان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon