بريطانية تتحدى المضايقات وتحتفظ بـلحيتها ومظهرها الذكوري
آخر تحديث GMT14:14:54
 السعودية اليوم -

أدرجت صورتها ضمن أفضل "شَعر وجهٍ" في العالم

بريطانية تتحدى المضايقات وتحتفظ بـ"لحيتها" ومظهرها الذكوري

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بريطانية تتحدى المضايقات وتحتفظ بـ"لحيتها" ومظهرها الذكوري

السيدة كاور
لندن ـ كاتيا حداد

رغم مظاهر التحضر والمدنية التي تنتشر في المجتمعات الغربية إلا أن الظواهر السلبية في تزايد مستمر، ولاسيما النظرة الدونية للمرأة وانتهاكها جسديًّا ونفسيًّا، وقد ساعدت مواقع التواصل الاجتماعي على تعميق تلك الظاهرة، وأصبحت إحدى وسائل انتشار الاعتداءات والتصريحات المهينة.

وأخيرًا كشفت دراسة جديدة أن السلوك غير المهذب أصبح شائعًا بشكلٍ متزايدٍ في الحياة الافتراضية والحقيقية.

ومن النساء الغربيات اللاتي قررن تحدي التصريحات المهينة لها حارنيم كاور، 23 عامًا، وهي من سلاو في بيركشاير، وتكمن مشكلتها في نمو لحيتها منذ سن الـ16 عامًا، ولذلك تلقت الكثير من الاعتداءات المهينة عبر "تويتر" و"فيسبوك" و"ريديت".

وظهرت السيدة كاور، على قناة "آي تي في" لتتحدث عن تجربتها، داعية إلى حملة لمكافحة ما وصفته بـ"البلطجة عبر الإنترنت"، وقد أوضحت أنها أصيبت بمتلازمة تكيسات المبيض، التي سببت لها نمو الشعر الزائد، ونتيجة لذلك، وعلى مدى سنوات، تعرضت إلى التهكمات القاسية بشأن مظهرها، ورغم إنفاقها آلاف الجنيهات للتخلص من لحيتها إلا أنها لم تفلح.

كاور  اضطرت إلى تحويل ديانتها إلى السيخية، التي تحرم قصّ الشعر، ومن ثم قررت تبني مظهرها والسماح للحيتها بالنمو.

وأضافت أنه بعد إدراج صورتها في معرض للاحتفال بأفضل شعر وجه في العالم: عندما أطلقت لحيتي للمرة الأولى اعتمدت على أسباب دينية، ومع مرور السنين حافظت عليها لأسباب شخصية، تجعلني أشعر بالشجاعة والثقة كأمرأة لا تخاف من كسر قواعد المجتمع.

تجربة السيدة كاور عرضتها إلى المعاملة القاسية، والأمر ليس غريبًا؛ فالنساء أكثر عرضة للمهانة بنحو 55%، في مقابل 54% من الرجال.

ويتعرض الجنسان إلى البلطجة والتي تتمثل في التصريحات القاسية، بنسبة 64% من النساء، في مقابل 37% من الرجال.

ومن المرجح تعرض الذكور إلى الاعتداءات الجسدية، إذ تعرض 20% منهم إلى الضرب، بينما تعرض عددٌ صغيرٌ منهم إلى المضايقات بسبب انتمائهم العرقي أو الجنسية، أما الغالبية العظمى فبسبب المظهر.

واختتمت كاور: هذه الأرقام تعكس ثقافة البلطجة والوضع الحالي بين البالغين اليوم، فهناك بعض النتائج المروعة التي نشهدها اليوم".

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانية تتحدى المضايقات وتحتفظ بـلحيتها ومظهرها الذكوري بريطانية تتحدى المضايقات وتحتفظ بـلحيتها ومظهرها الذكوري



GMT 07:19 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلانيا ترمب تدعو إلى وقف «دائم» لإطلاق النار في أوكرانيا

إطلالات إليسا في أحدث أعمالها تنبض بالرومانسية والأنوثة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon