الصحف الداعمة لخروج بريطانيا تواصل هجومها على كاميرون
آخر تحديث GMT01:06:46
 السعودية اليوم -
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

الحملة مفتوحة عليه حتى من أولئك الذين استفادوا من قرار الاستفتاء

الصحف الداعمة لخروج بريطانيا تواصل هجومها على كاميرون

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الصحف الداعمة لخروج بريطانيا تواصل هجومها على كاميرون

الصحافة تنتقد ديفيد كاميرون
لندن كاتيا حداد

سعت الصحف الداعمة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى توصيل رسالة مفادها أننا "نحب تريزا ماي ونكره ديفيد كاميرون"، كوسيلة لتنفيس غضبهم من رئيس الوزراء البريطاني السابق كاميرون من خلال نقد الرجل الذي اعتبروه مندوبه وهو السيد كريغ أوليفر. وكان أوليفر مدير الاتصالات لدى كاميرون، زعم في مسلسل كتابه في جريدة "ديلي ميل" الأحد أن ماي نسفت ما تبقى من حملة كاميرون في الفترة التي سبقت استفتاء الاتحاد الأوروبي. وقال أوليفر، "لقد اتبعت ماي سياسية الغوص حيث اختفت عن الأنظار بدلا من الاستجابة لنداءات التحدث علنا، كما رفضت المساعدة في 13 مناسبة"، ما دفع الحلفاء السياسيين للسيدة ماي للتحدث نيابة عنها رافضين تصريحات أوليفر، ودفع أنصارها من الصحف الوطنية إلى الوقوف بجانبها.

وكان في مقدمة الصحف التي دافعت عن السيدة ماي جريدة "الديلي ميل" عندما أشارت إلى كون أوليفر ضمن "قوائم استقالة الشرف". وهاجمت الجريدة أوليفر متهمة إياه بخدمة مصالحه الذاتية. وقالت :" كان أوليفر أحد المهندسين الرئيسيين لمشروع الخوف برئاسة كاميرون وكان جورج أوزبون لاعبا رئيسيا في الدعايا لبقاء بريطانيا داخل الاتحاد". ويعد السير كريغ مثالا للطبقة السياسية المتغطرسة ومثال كلاسيكي لسبب فقد الجمهور الثقة في السياسة البريطانية، وعلى النقيض  تعد السيدة ماي زعيمة عازمة على تعزيز نوع أكثر صدقا من السياسة وتوجيه بريطانيا نحو مستقبل زاهر بعد الخروج".

وهاجم كاتب صحيفة "ديلي ميل" أندرو بيرس أوليفر، ونقل تصريحات وزير لم يذكر اسمه والذي وصف أوليفر بكونه من النخبة الحضرية المتعجرفة، وأضاف بيرس " لم يتردد أوليفر في استخدام الفنون السوداء لتقويض السياسيين الذين رآهم غير داعمين بما في الكفاية. وكانت السيدة ماي في قائمة الصدام الخاصة به"، بينما تعتقد جريدة "صن" وفقا لما جا في افتتاحيتها أنه "تم رسم صورة شريرة للسيدة ماي من منظور ديفيد كاميرون الذي يعتقد أن مؤيدي البقاء كانوا سيفوزون إذا تصرفت ماي بطريقة مختلفة. ويهدف كتاب السير كريغ إلى إظهار أن الجميه باستثنائه المسؤول عن خسارة فكرة البقاء، وهو ما يظهر أن كاميرون ما زال لا يدرك ما حدث في 23 يونيو/ حزيزان".

وزعم أوليفر في كتابه أن بوريس جونسون كان مترددًا بشكل سري في اللحظة الأخيرة بشأن مغادرة الاتحاد الأوروبي، إلا أن تشارلز مور في عموده الصحفي في جريدة "تلغراف" أشار إلى ظهور جونسون في الصفحات الأولى لعدة أيام في ذلك الوقت، معربًا عن اعتقاده بأنه أمر إيجابي لأن جونسون تردد في مثل هذه القرارات الصعبة، لكنه قرر التخلي عن كاميرون، وجا في مقال مور " أعتقد أن أحد أسباب سقوط كاميرون هو أن لديه نائبًا غير عادي من حيث كونه حاسمًا يمثل إلى انتزاع الشيء والاندفاع إلى الأمام دون تفكير".

وأوضحت لورا برنيس  المحرر المشارك في The Conservative Woman في مقال لها أن كاميرون استقال كرئيس للوزراء حتى لا يتعرض لنزع الاختصاص من قبل السيدة ماي، لكنه يبدو مسترخيًا لشعوره بأن ألقى قنبلة يدوية الى خلفه بأمان من مسافة بعيدة في "شيبينغ نورتون"، وأوضحت لورا أن فكرة الخروج كانت كليا من صنع كاميرون، مضيفة في مقالها " قدَّم كاميرون وعدا في مؤتمر الحزب لم يستطع الوفاء به من أجل تأمين الأصوات التي جعلته سياسيا، ولكن الحقيقة الآن أنه يسعى لإلقاء اللوم على الآخرين لسوء تقديره ما يجعله خاسرا فظًا، وستفعل هذه الاحتجاجات القليل لإنقاذ سمعته باعتباره واحدًا من أكثر رؤساء الوزراء غير المسؤولين في التاريخ" .

ويبدو أن الموسم مفتوح على كاميرون حتى من أولئك الذين استفادوا من قرار إجراء الاستفتاء، وغني عن القول أن الجانب المؤيد للبقا لا يزال غاضبا من مناورته علاوة على تأثرهم بما زعمته صحيفة "ديلي ميرور" من انقسامات المحافظين القاتلة في أنحاء أوروبا، وذكرت الجريدة أن " الحكومة ليست آمنة كما أرادنا رئيس الوزراء غير المنتخب أن نصدق، وندعو إلى وحدة حزب العمل، ويجب على أعضائه تذكر أن المحافظين هم أعداؤهم وليسوا بعضهم بعضا، حظا سعيدا لكم بهذا".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحف الداعمة لخروج بريطانيا تواصل هجومها على كاميرون الصحف الداعمة لخروج بريطانيا تواصل هجومها على كاميرون



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:05 2015 السبت ,13 حزيران / يونيو

شهادة حسين عبد الرازق

GMT 20:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

توتي يحقق جائزة أفضل مسيرة للاعب في غلوب سوكر

GMT 01:03 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق سراح الصحافي بهروز بوشاني بعد اعتقاله في مانوس

GMT 07:31 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة لديوان "الحكم للميدان" للشاعر أحمد سراج

GMT 03:21 2015 الخميس ,16 إبريل / نيسان

بنده تدشن أول فروع "بندتي" في المدينة المنورة

GMT 23:48 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

تنظيمات متطرفة في سورية تشن هجومًا جديدًا

GMT 05:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

قنوات dmc تطلق مجموعة جديدة من البرامج الفنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon