الإكوادور تقطع اتصالات مؤسس ويكيليكس مع العالم الخارجي
آخر تحديث GMT04:56:58
 السعودية اليوم -

كجزء من اتفاق مُعقّد للغاية بينه وحكومة " كيتو "

الإكوادور تقطع اتصالات مؤسس "ويكيليكس" مع العالم الخارجي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الإكوادور تقطع اتصالات مؤسس "ويكيليكس" مع العالم الخارجي

مؤسس شركة ويكيليكس جوليان أسانغ
لندن ـ سليم كرم

قطعت حكومة الإكوادور اتصالات مؤسس شركة ويكيليكس جوليان أسانغ، خارج سفارتهم في لندن، وأعلن المسؤولون، الأربعاء، أنهم اتخذوا الإجراء، كنتيجة للنشاط الأخير للسيد أسانغ على وسائل التواصل الاجتماعي، وكجزء من اتفاق مُعقد بين أسانغ والحكومة الإكوادورية، لا يُسمح له بإرسال أي رسائل يمكن أن تؤدي لعرقلة علاقات دولة أميركا الجنوبية مع الدول الأخرى، إذ كان يعيش في السفارة منذ يونيو/حزيران 2012 لتجنب تسليمه إلى السويد لمواجهة التساؤلات حول مزاعم الجرائم الجنسية، التي ينكرها دائماً.

أسقطت السويد القضية ، لكن السيد أسانج لا يزال عرضة للاعتقال في بريطانيا لمخالفته شروط الكفالة، ويعتقد أسانج أيضًا أنه سيتم تسليمه إلى الولايات المتحدة لاستجوابه بشأن أنشطة ويكيليكس إذا غادر المبنى.

وصرح الوزير اليوناني السابق يانيس فاروفاكيس والموسيقي براين اينو في بيان أصدراه أنهما سمعا "بقلق بالغ" بشأن منع الانترنت وحظر الزوار، وقالوا "إن ممارسة الولايات المتحدة والحكومات الأسبانية لضغط استثنائي هو فقط ما يمكن أن يفسر لماذا كان على سلطات الإكوادور اتخاذ مثل هذه الخطوات المروعة في عزل جوليان".

وأضافوا أن حكومة الإكوادور لم تمنح أسانغ الجنسية إلا مؤخرا، قائلين أنه لا بد قد تمت "إمالتها بلا رحمة" للتوقف عن محاولة توفير طريق دبلوماسي لضمان سلامة مؤسس ويكيليكس وحتى لدفعه للخروج من السفارة، "من الواضح أن حكومة الإكوادور تعرضت للبلطجة بسبب قرارها بتوفير اللجوء لأسانج، والدعم، وفي النهاية الوضع الدبلوماسي".

وصف وزير الخارجية البريطاني سير آلان دنكان السيد أسانغ بأنه "دودة صغيرة بائسة" خلال مناقشة في مجلس العموم، الثلاثاء، مضيفا أنه يجب عليه مغادرة سفارة الاكوادور والاستسلام للعدالة البريطانية.

أجاب أسانغ: "يجب على بريطانيا أن تعترف بالحقيقة حول ما إذا كانت تنوي تسليمي إلى الولايات المتحدة لنشر الحقيقة ووقف انتهاكها المستمر لأحكام الأمم المتحدة، وإن فعلت هذا، يمكن حل هذا المأزق المشين الخميس"، "لقد أنهيت بالفعل عقوبتي النظرية (لم يتم توجيه أي تهمة لي) عن "مخالفة شروط الكفالة" بالبقاء بالسجن وتحت الإقامة الجبرية، إذن لماذا هناك أمر بالقبض علي؟"

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإكوادور تقطع اتصالات مؤسس ويكيليكس مع العالم الخارجي الإكوادور تقطع اتصالات مؤسس ويكيليكس مع العالم الخارجي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 01:57 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

طاليب يصف التعادل مع نهضة بركان بأنّه "نتيجة ملغومة"

GMT 07:14 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

"ورق الصحف" طريقة جديدة لمنع الغش في الصين

GMT 13:19 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الهيئة العامة للرياضة تكلف لؤي ناظر برئاسة نادي اتحاد جدة

GMT 09:56 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء العد العكسي لانطلاق برنامج "ديو المشاهير"

GMT 05:31 2014 الأربعاء ,12 آذار/ مارس

الإرهاب والانتخابات!

GMT 02:19 2015 الجمعة ,20 شباط / فبراير

كارول سماحة تبدأ تسجيل أغنيات ألبومها الجديد

GMT 09:01 2017 الإثنين ,08 أيار / مايو

محلات ORCA تطرح مجموعتها الجديدة لربيع وصيف 2017

GMT 20:13 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رئيس السنغال يقترح خفض فترة رئاسته من7 إلى 5 أعوام

GMT 17:38 2020 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

صدمة الموسم تضرب جماهير الأهلي والزمالك

GMT 21:22 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

فريدة عثمان أفضل رياضية إفريقية في 2019 بجوائز الأوكسا

GMT 12:12 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

بروكسل توافق على تأجيل انسحاب بريطانيا من الاتحاد الاوروبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon