الإصدارات الصحافية الجديدة تعاني سقوطًا أخلاقيًا ومهنيًا
آخر تحديث GMT00:56:00
 السعودية اليوم -
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

عميد كلية الإعلام في جامعة صنعاء لـ "العرب اليوم":

الإصدارات الصحافية الجديدة تعاني سقوطًا أخلاقيًا ومهنيًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الإصدارات الصحافية الجديدة تعاني سقوطًا أخلاقيًا ومهنيًا

عميد كلية الإعلام في جامعة صنعاء الدكتور عبد الرحمن الشامي
وتخدم، بحسب الشامي، أجندة أطراف سياسية معينة هي من توفر لها التمويل. وطالب الشامي في حديثه إلى "العرب اليوم" منظمات المجتمع المدني والنقابات ذات العلاقة بمهنة الصحافة التدخل لترشيد هذا الوضع من خلال وضع آلية معينة، أو مواثيق شرف تلزم هذه الإصدارات احترام المهنة والحفاظ ولو، حسب تعبيره، على "الحد الأدنى" من المهنية والمسؤولية الأخلاقية تجاه المجتمع.
وأضاف "إذا عجزت النقابات ومنظمات المجتمع المدني عن ترشيد وتقويم المادة الصحافية فعلى الحكومة التدخل، والأخذ بزمام المبادرة للحفاظ على الذوق العام، وأخلاقيات العمل الصحافي، وليس لتقييد الحريات.
وأعاد الشامي هذا الانفلات المهني، وظهور صحف يومية جديدة إلى ما وصفها بـ"القوى الخفية" أو أطراف سياسية تقف خلف هذه الإصدارات، وتمولها بغرض تصفيه حساباتها مع خصومها السياسيين، بعد أن أدركت هذه القوى خطورة الإعلام، ودوره في تقليب أمزجة الناس، وهذا مما أدى، على حد رأيه، إلى التخلي عن الضوابط المهنية والانجرار وراء المادة، متحديًا الإصدارات الصحفية الاعتماد على الشارع اليمني في الاستمرار، من خلال الخضوع لآلية السوق الذي سيفرز الغث من السمين.
واتهم هذه الإصدارات بأنها صحف رأي فقط، ولا تقدم للقارئ أدنى فائدة، وذلك بسبب تغييب الفنون التحريرية الأخرى، كالتحقيق الصحافي والتقارير الإخبارية والتحليلات والاستطلاعات، وقال "كلما لدينا في سوق الصحافة اليوم هي مجرد صحف رأي تسيرها قوى خفيه لخدمة مصالحها، وهذا جاء على حساب المهنية وباقي فنون التحرير الأخرى".
وأضاف "لدينا إغراق صحافي غير مسبوق، والمجتمع اليمني لم يعد قادرًا على تحمل المزيد من الإصدارات، خاصة على هذه الشاكلة التي نجدها اليوم"، ورغم محدودية انتشار هذه الصحف التي ينحصر توزيعها على المدن الرئيسة، ولا تتجاوز أكثرها انتشارًا حاجز الـ 20 ألف نسخة في بلد يصل عدد سكانه إلى 25 مليون نسمة.
وأسقط الدكتور عبد الرحمن الشامي في ختام حديثه إلى "العرب اليوم" كل ما قاله في حق الإصدارات الصحافية على القنوات الفضائية، وما يشهده الفضاء اليمني من إطلاق عشرات القنوات الفضائية عندما قال "ينطبق على القنوات الفضائية ما ينطبق على الإصدارات الصحافية، بل تعد الفضائيات أكثر خطرًا من الصحف لأنها تعاني من إشكاليات وتعقيدات في رسالتها المهنية والأخلاقية"، مضيفًا "حتى أصحاب المهنة والعاملين فيها غير راضين على ما تقدمه هذه الفضائيات لأن الممول هو من يتحكم في الرسالة الإعلامية"، ومتمنيًا أن يساعد الوضع السياسي الجديد في بلده على إيجاد بيئة إعلامية صحية تفرز المهني من اللا مهني.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإصدارات الصحافية الجديدة تعاني سقوطًا أخلاقيًا ومهنيًا الإصدارات الصحافية الجديدة تعاني سقوطًا أخلاقيًا ومهنيًا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon