الإصدارات الصحافية الجديدة تعاني سقوطًا أخلاقيًا ومهنيًا
آخر تحديث GMT12:42:24
 السعودية اليوم -

عميد كلية الإعلام في جامعة صنعاء لـ "العرب اليوم":

الإصدارات الصحافية الجديدة تعاني سقوطًا أخلاقيًا ومهنيًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الإصدارات الصحافية الجديدة تعاني سقوطًا أخلاقيًا ومهنيًا

عميد كلية الإعلام في جامعة صنعاء الدكتور عبد الرحمن الشامي

وتخدم، بحسب الشامي، أجندة أطراف سياسية معينة هي من توفر لها التمويل. وطالب الشامي في حديثه إلى "العرب اليوم" منظمات المجتمع المدني والنقابات ذات العلاقة بمهنة الصحافة التدخل لترشيد هذا الوضع من خلال وضع آلية معينة، أو مواثيق شرف تلزم هذه الإصدارات احترام المهنة والحفاظ ولو، حسب تعبيره، على "الحد الأدنى" من المهنية والمسؤولية الأخلاقية تجاه المجتمع.
وأضاف "إذا عجزت النقابات ومنظمات المجتمع المدني عن ترشيد وتقويم المادة الصحافية فعلى الحكومة التدخل، والأخذ بزمام المبادرة للحفاظ على الذوق العام، وأخلاقيات العمل الصحافي، وليس لتقييد الحريات.
وأعاد الشامي هذا الانفلات المهني، وظهور صحف يومية جديدة إلى ما وصفها بـ"القوى الخفية" أو أطراف سياسية تقف خلف هذه الإصدارات، وتمولها بغرض تصفيه حساباتها مع خصومها السياسيين، بعد أن أدركت هذه القوى خطورة الإعلام، ودوره في تقليب أمزجة الناس، وهذا مما أدى، على حد رأيه، إلى التخلي عن الضوابط المهنية والانجرار وراء المادة، متحديًا الإصدارات الصحفية الاعتماد على الشارع اليمني في الاستمرار، من خلال الخضوع لآلية السوق الذي سيفرز الغث من السمين.
واتهم هذه الإصدارات بأنها صحف رأي فقط، ولا تقدم للقارئ أدنى فائدة، وذلك بسبب تغييب الفنون التحريرية الأخرى، كالتحقيق الصحافي والتقارير الإخبارية والتحليلات والاستطلاعات، وقال "كلما لدينا في سوق الصحافة اليوم هي مجرد صحف رأي تسيرها قوى خفيه لخدمة مصالحها، وهذا جاء على حساب المهنية وباقي فنون التحرير الأخرى".
وأضاف "لدينا إغراق صحافي غير مسبوق، والمجتمع اليمني لم يعد قادرًا على تحمل المزيد من الإصدارات، خاصة على هذه الشاكلة التي نجدها اليوم"، ورغم محدودية انتشار هذه الصحف التي ينحصر توزيعها على المدن الرئيسة، ولا تتجاوز أكثرها انتشارًا حاجز الـ 20 ألف نسخة في بلد يصل عدد سكانه إلى 25 مليون نسمة.
وأسقط الدكتور عبد الرحمن الشامي في ختام حديثه إلى "العرب اليوم" كل ما قاله في حق الإصدارات الصحافية على القنوات الفضائية، وما يشهده الفضاء اليمني من إطلاق عشرات القنوات الفضائية عندما قال "ينطبق على القنوات الفضائية ما ينطبق على الإصدارات الصحافية، بل تعد الفضائيات أكثر خطرًا من الصحف لأنها تعاني من إشكاليات وتعقيدات في رسالتها المهنية والأخلاقية"، مضيفًا "حتى أصحاب المهنة والعاملين فيها غير راضين على ما تقدمه هذه الفضائيات لأن الممول هو من يتحكم في الرسالة الإعلامية"، ومتمنيًا أن يساعد الوضع السياسي الجديد في بلده على إيجاد بيئة إعلامية صحية تفرز المهني من اللا مهني.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإصدارات الصحافية الجديدة تعاني سقوطًا أخلاقيًا ومهنيًا الإصدارات الصحافية الجديدة تعاني سقوطًا أخلاقيًا ومهنيًا



GMT 13:59 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى إبراهيم توجه انتقادات لاذعة للفنانات بسبب ملابسهن

GMT 14:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:20 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم
 السعودية اليوم - الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon