وزير خارجية السعودية يؤكد أن النظام الإيراني لا يريد السلام في المنطقة
آخر تحديث GMT19:06:08
 السعودية اليوم -

هاجم دور طهران المزعزع لاستقرار اليمن والمعطل للجهود السياسية

وزير خارجية السعودية يؤكد أن النظام الإيراني لا يريد السلام في المنطقة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وزير خارجية السعودية يؤكد أن النظام الإيراني لا يريد السلام في المنطقة

وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير
الرياض - العرب اليوم

شكك وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية،عادل الجبير ، في مساعي إيران للسلام في اليمن، مؤكدًا أن آخر ما تريده طهران هو التهدئة، وهي تزود أتباعها بالأسلحة والصواريخ التي تستهدف أبناء اليمن وأمن المملكة ودول المنطقة.

 وقال الجبير في تغريدات عدة على موقع تويتر، أن ما ذكره متحدث النظام الإيراني من أن المملكة أرسلت رسائل للنظام الإيراني هو أمر غير دقيق، موضحًا أن ما حدث هو أن دولاً شقيقة سعت للتهدئة.

وأضاف: "وأبلغناهم بأن موقف المملكة يسعى دائمًا للأمن والاستقرار في المنطقة، كما أبلغناهم بأن التهدئة يجب أن تأتي من الطرف الذي يقوم بالتصعيد ونشر الفوضى عبر أعماله العدائية في المنطقة".

وتابع "الجبير" في تغريداته: "نقلنا لهم موقفنا تجاه النظام الإيراني الذي نعلنه دائمًا، وبشكل واضح في كل المحافل، وآخرها خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وموقف المملكة أعيده هنا لعلهم يسمعون: أوقفوا دعمكم للإرهاب، وسياسات الفوضى والتدمير، والتدخل في شؤون الدول العربية الداخلية، وتطوير أسلحة الدمار الشامل، وبرنامج الصواريخ الباليستية".

وطالب "الجبير" قادة النظام الإيراني "بأن يتصرفوا كدولة طبيعية وليس كدولة مارقة راعية للإرهاب".

وبشأن ما أشار  إليه المتحدث الإيراني عن التهدئة في اليمن، نوه "الجبير" إلى أن السعودية "لم ولن تتحدث عن اليمن مع النظام الإيراني، فاليمن شأن اليمنيين بكل مكوناتهم، وسبب أزمة اليمن هو الدور الإيراني المزعزع لاستقراره والمعطل للجهود السياسية فيه".

وأشار الوزير السعودي إلى أن "آخر ما يريده النظام المارق في إيران هو التهدئة والسلام في اليمن فهو الذي يزود أتباعه بالأسلحة والصواريخ التي تستهدف أبناء اليمن وأمن المملكة ودول المنطقة كجزء من نهج هذا النظام التوسعي الساعي لفرض سيطرته على الدول العربية عبر الميليشيات التابعة له".

وختم "الجبير" تدويناته بالسؤال: "إذا كان النظام الإيراني يريد السلام والتهدئة في اليمن فلماذا لم يقدم عبر تاريخه أي مساعدات تنموية أو إنسانية للشعب اليمني الشقيق بدلا من الدمار الذي تجلبه الأسلحة والصواريخ الباليستية؟".

قد يهمك أيضًا:

التحالف السعودي ـ الاماراتي يؤكد مساعيه لتحقيق الاستقرار الاقليمي

“أرامكو السعودية” تحذّر موظفيها مجددًا من التقاط الصور لمواقع الأعمال

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير خارجية السعودية يؤكد أن النظام الإيراني لا يريد السلام في المنطقة وزير خارجية السعودية يؤكد أن النظام الإيراني لا يريد السلام في المنطقة



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 21:50 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

نورا أريسيان توقع "تقاليد الفقراء" في معرض الكتاب

GMT 02:53 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

"كروم" يدرج المواقع غير المشفرة ضمن الضارة

GMT 12:30 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

محمد يوسف يعلن أن الأهلي أغلق ملف "أفريقيا"

GMT 14:51 2018 الجمعة ,20 تموز / يوليو

"لوون" تسعى إلى توفير الإنترنت عبر بالونات

GMT 17:59 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يحتفل بذكرى ميلاد مديحة يسري

GMT 05:39 2013 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

"مرسيدس" تطلق "S65 AMG 2013" بنظام رؤية إلكتروني

GMT 20:00 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المعلقة سكوتي نيل هيوز ترفع دعوى قضائية ضد "فوكس نيوز"

GMT 09:49 2015 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

فوز "الأهلي" و"سموحة" و"سبورتنج" في دوري السلة

GMT 04:26 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

"تكدس النفايات" يعمّق معاناة أهالي مدينة طرابلس الليبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon