أوباما يؤكد ضرورة إعادة النظر في عمل منصات وسائل التواصل
آخر تحديث GMT19:08:37
 السعودية اليوم -
عراقجي يؤكد أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة للرد الفوري والقوي على أي اعتداء محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701
أخر الأخبار

يرى أن "داعش" والنازين الجدد يستغلانها لتخريب الديمقراطية

أوباما يؤكد ضرورة إعادة النظر في عمل منصات وسائل التواصل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أوباما يؤكد ضرورة إعادة النظر في عمل منصات وسائل التواصل

الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما
واشنطن - يوسف مكي

أكد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، على ضرورة إعادة النظر في نماذج عمل منصات وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك موقع "فيسبوك"، بسبب إساءة استخدامها من قبل تنظيم "داعش" المتطرف وكذلك النازين الجدد، حيث تناول في خطاب لمدة ساعة في مؤتمر سلون لتحليلات الرياضة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، يوم الجمعة، أيضًا دور مواقع مثل "غوغل وتويتر" في تخريب الديمقراطية.

ودعا أوباما منصات التواصل الاجتماعي إلى الاعتراف بأنهم مؤسسات تجارية، بجانب كونهم يقدمون منفعة، ووصف المواقع بأنهم قوة محتملة قوية من أجل الخير، موضحًا "وما هو صحيح أيضًا أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي مجرد أداة يمكن لداعش والنازين الجدد استخدامها"، وأضاف "لا أعتقد أن المنصات الكبيرة مثل غوغل وفيسبوك وتويتر وغيرها جزء من النظام البيئي، لذلك يجب أن يكون هناك محادثات حول نماذج أعمالهم التي تعرف أنها للصالح العام وكذلك كونهم مؤسسة تجارية، فهم ليسوا فقط منصات غير مرئية، إنهم يشكلون ثقافتنا بطرق قوية".

وتناول أوباما أيضًا الطريقة التي يعيش بها الأميركيين اليوم، حيث الحقائق المختلفة وليس الآراء المختلفة فحسب، وقال إن إنتشار الأخبار المزيفة من قبل الروس، وغيرها من المنظمات الإعلامية مثل فوكس نيوز وصحيفة نيويورك تايمز لا يصفون الشيء نفسه، موضحًا "إذا نظرتم إلى هذه المصادر المختلفة للمعلومات، فإنها لا تصف نفس الشيء، وفي بعض الحالات لا يتحدثون عن نفس الشيء، ومن الصعب جدًا معرفة كيف تعمل الديمقراطية على المدى الطويل في تلك الظروف".

وأشار أوباما إلى أن بعض الحكومات مثل الصين يمكنها تقرير ما يمكن بثه من آراء، ولكن هذه ليست الولايات المتحدة، وهذا ليس المجتمع الذي يرغب في العيش فيه، وتحدث الرئيس السابق عن قضية تغيير المناخ، قائلًا إنه في حين وجود شكوك تتنازع على كيفية معالجة المشكلة، فإنه يوجد من ينكر العلم بما ورائها، مضيفًا "أنت وأنا يمكن أن يكون لدينا الحجة بشأن تغيير المناخ بما نستنتجه، ولكننا لن نوقف الصين والهنود من حرق الفحم، ولتحقيق ذلك نحتاج إلى وقت طويل، نحن نذهب في طريق ضرورة التكيف مع ذلك، وربما سنخترع مصادر طاقة جديدة في الوقت المناسب، ولهذا السبب أنا معارض لاتفاقية باريس"، مؤكدًا على ضرورة حل المشكلة قبل أن تصبح كارثية.

ولفت أوباما إلى خدعة السيناتور جيم إينهوف منذ عامين، قائلًا "لا أستطيع أن أجري نفس النقاش مع الشخص الذي يحمل كرة الثلج في منصف مجلس الشيوخ في فصل الشتاء ويقول انظروا لا يوجد تغيير مناخي لأن الثلج آخذ في التساقط"، منوهًا بالرئيس الحالي دونالد ترامب، حين قال إن البيت الأبيض عاش 8 أعوام دون فضيحة كبيرى، موضحًا أن التنوع في إدارته كان مسؤولًا جزئيًا عن عدم وجود دراما في الإدارة، قائلًا "لم يكن لدينا فضيحة تحرجنا"، مضيفًا أنه في حين ارتكاب أحد موظفيه لخطأ، لم يكن أي منها كبيرًا.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يؤكد ضرورة إعادة النظر في عمل منصات وسائل التواصل أوباما يؤكد ضرورة إعادة النظر في عمل منصات وسائل التواصل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون

GMT 05:42 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

طليق سمية الخشاب يُطارد أحمد سعد بعد حفلة زواجه

GMT 20:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار جديدة ورائعه لمدخل المنزل لديكور عصري أنيق ‏

GMT 06:14 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

دعم شرفي لفريق نادي "هجر" قبل لقاء "الدوحة"

GMT 05:50 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

عن ترامب وبقية شعبويّي الغرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon