دحلان يؤكد على المسؤولية التاريخية لقادة الفصائل الفلسطينية لنبذ خلافاتهم وبناء دولة تعزَز مقاومة الإحتلال وتفتح الطريق لإقامة دولة مستقلة
آخر تحديث GMT17:58:07
 السعودية اليوم -
الشرطة الأميركية تقبض على سيدة بعد وفاة زوجها إثر إهماله 19 ساعة ارتفاع حصيلة تفجير داخل مسجد بمجمع شرطة في باكستان إلى 21 قتيلًا وأكثر من 80 مصابًا غوغل تطلق تحديثاً أمنياً لهواتف بيكسل لإصلاح 110 ثغرات بينها ثغرة مستغلة في هجمات شركة أوبن إيه آي تكشف 6 حوادث أمنية وسلوكية رصدتها خلال اختبار نماذج الذكاء الاصطناعي وفاة الفنانة التركية جولسن تونجر نجمة العشق الممنوع عن 81 عاماً بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود إسرائيل تمهل الجيش اللبناني للانسحاب من دير ميماس وتلوح باستهدافه بذريعة وقوعها ضمن الخط الأصفر روسيا تستدعي القائم بالأعمال البريطاني وتحتج على زيادة إمدادات الأسلحة لأوكرانيا مجلس الأمن الُدولي يجري ثالث اقتراع غير رسمي لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة ماكرون يتهم روسيا بشن هجمات هجينة ويعلن خطة لحماية البنية التحتية الفرنسية مقتل 15 شخصا وإصابة أكثر من 50 في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على مسجد في باكستان
أخر الأخبار

دحلان يؤكد على المسؤولية التاريخية لقادة الفصائل الفلسطينية لنبذ خلافاتهم وبناء دولة تعزَز مقاومة الإحتلال وتفتح الطريق لإقامة دولة مستقلة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دحلان يؤكد على المسؤولية التاريخية لقادة الفصائل الفلسطينية لنبذ خلافاتهم وبناء دولة تعزَز مقاومة الإحتلال وتفتح الطريق لإقامة دولة مستقلة

محمد دحلان رئيس التيار الإصلاحي في حركة فتح
القاهرة - شيماء عصام

أكد محمد دحلان رئيس التيار الإصلاحي في حركة فتح أن المسؤولية الوطنية والأخلاقية، بعد كل ما مر به الـشعب الفلسطيني من ألم ودمار، تفرض على القيادات الفلسطينية عدم التعامل مع ما جرى و يجري في قطاع غزة و الضفة الغربية من عدوان غاشم وكأنه محطةٌ عابرة، أو أن نذهب إلى المستقبل بالأفكار والأدوات التي قادتنا إلى هذا الواقع.

و أوضح دحلان في رسالة وجَهها إلى كوادر و أعضاء التيار الإصلاحي لحركة فتح أن الكارثة التي حلَت في قطاع غزة و الضفة الغربية والقدس ،و ما تجلبه من أخطار، وما لحق بمؤسساتنا الوطنية من انهيار وضعف وتفكك،يتطلب مراجعةً صادقةً وشجاعة، لا لمحاكمة الماضي أو تصفية الحسابات، بل لفهم ما حدث، واستخلاص دروسه، ومنع تكراره".

و لفت دحلان الإنتباه إلى أنه لم يعد السؤال اليوم من كان على حق ومن كان على خطأ، بل كيف نحمي شعبنا وأي نظام سياسيٍ كفيل بأن يحمي قضيتنا و ينقذ أهلنا في غزة ويحمي شعبنا وأرضنا في الضفة والقدس الشريف .
و شدَد دحلان على أن تنشئة للأجيال القادمة تكون ليس بتجاوز الشعوب لكوارثها بإنكارها، بل حين تتمكن من تحويل الألم إلى درس، والتجربة إلى وعي، والوعي إلى تغيير.
و أن المشكلة تكمن في الحاجة إلى وسيلة لبناء نظامٍ سياسيٍ ينظر إلى المرحلة المقبلة باعتبار الشراكة في القرار أساسية لتحفظ هويتنا الوطنية، وتحمي المواطن وكرامته، وتعيد للشعب حقه في اختيار قيادته ومحاسبتها.

و إعتبر رئيس تيار الإصلاح أن هذه ليست رؤية فرضتها الظروف الحالية، بل تعود إلى الانتخابات الفلسطينية الأولى ، حيث لمسنا أن الأمور لا تستقيم بإقصاء القوى الأخرى .

و أقرَ دحلان بأنه كان على الدوام مؤمنًا بأن النظام السياسي الفلسطيني يجب أن يُدار داخل المؤسسات، لا في الشارع أو باستخدام السلاح موضحاً أن التجربة أثبتت أن المشكلة لم تكن يومًا في وجود فتح أو حماس أو باقي التنظيمات، بل في غياب نظامٍ، إذ أنه عندما تصبح التنظيمات أقوى من كونها قادرة على إدارة هذا التعدد وفق قواعد واحدة تحكم الجميع و تكون المصلحة الفصائلية متقدمة على المصلحة الوطنية، يتحول الاختلاف إلى صراع، والصراع إلى انقسام، وهذا ما دفع شعبنا ثمنه طوال السنوات الماضية.

وحث القيادي محمد دحلان الماضي الجميع إلى العمل بمسؤولية لا تتجزأ و تعني أن الأخطاء تصحَح و المسؤوليات متساوية، و هناك من أخطأ في التقدير السياسي، ومن أخفق في إدارة المؤسسات، ومن مارس الإقصاء، ومن استخدم السلطة والمال العام في الخصومة، ومن لجأ إلى الانقسام، ومن أسهم في إطالة عمره أو أغلق أبواب المصالحة،بالقوة والسلاح، ومن فشل في منع إلإقتال .

لذلك لا نريد مصالحةً تطمس الحقيقة، ولا وحدة تقوم على النسيان، ولا رواية يبرئ فيها كل طرف نفسه ويلقي بالكارثة على الآخرين، فقد كان الاقتتال الداخلي جريمة وطنية، ومن أهم ما يجب أن يحصل أن يكون الدم الفلسطيني محرَماٌ في الصراع السياسي، والسلاح لا يحدَد من يحكم، كما يتوجَب علينا أن نراجع تجربتنا بشجاعة، و نعترف بما أخطأنا فيه، ونتعلَم منه، لأن الهدف ليس هو إثبات من كان أكثر صوابًا، بل ضمان ألا يدفع شعبنا مرة أخرى ثمن أخطائنا من صراع السلطة إلى شراكة الوطن و أشار دحلان إلى انه قد نختلف مع حماس أو الجهاد الإسلامي أو قيادة السلطة، وقد تكون بيننا خلافات عميقة، لكن الاختلاف لا يمنح أحدًا حق إلغاء الآخر، إذ أنت نريد أن تنتقل بعلاقتنا جميعًاضش من محاولة إضعاف الآخر إلى الشراكة في حماية الوطن، و القاعدة التي يجب التنافس عليها أمام الشعب، ومن الصراع على السلطة إلى أن تحكم الجميع بصيغة لا غالب ولا مغلوب، ولا سلطة تُكتسب أو تُحمى بالسلاح، ولا شرعية فوق إرادة الشعب، والشراكة التي ندعو إليها لا تعني العودة إلى المحاصصة الفصائلية،فالشعب الفلسطيني أكبر من مجموع فصائله.وشدَد القيادي محمد دحلان من حكم الفصائل إلى دولة المواطنين.

ونوَه إلى أن التيار الإصلاحي الذي يقوده لا يدعو إلى إلغاء الفصائل أو هويَاتها أو تاريخها، كما أن من حق كل قوة أن تحتفظ ببرنامجها وأن تتنافس على ثقة الناس، لكن ما يجب أن يتغيَر هو علاقتها بالدولة، فالفصيل يستطيع أن يفوز بالحكم، لكن الدولة لا تصبح ملكًا للحزب إذا فاز، والأمن والقضاء والإدارة والمال العام يبقى ملك الدولة، كما هي الوظيفة العامة و المؤسسات للمواطنين، لا أدوات لتنظيم أو حزب، والسلطة ليست ملكية دائمة لأحد،بل تفويض مؤقت يمنحه الشعب عبر الانتخابات ويستطيع إسترداده بالطريقة ذاتها، وما نريده ليس الهيمنة من طرف على آخر، ولا إعادة توزيع مؤسسات الدولة كحصص بين الفصائل، بل الانتقال من المحاصصة إلى دولة المواطنة والمؤسسات والقانون ، ودعا إلى عقد وطني اجتماعي جديد، إذ لا تكفي مصالحة جديدة بين الفصائل إذا بقي النظام الذي أنتج الانقسام كما هو، لذا فنحن بحاجة إلى عقدٍ وطنيٍ اجتماعيٍ جديدٍ يحدد قواعد الحياة السياسية، ويضع حدودًا لا يستطيع فرد أو فصيل أو سلطة تجاوزها.ليبقى الشعب هو مصدر الشرعية والسلطات .

وشدَد دحلان على أن الانتخابات الحرة والدورية هي الطريق إلى تداول السلطة لا تعطيلها.و نتائج الانتخابات تُحترم ولا يجوز الانقلاب عليها ، ويبقى القانون والمؤسسات فوق الأفراد.لا احتكار للسلطة أو التمثيل أو القرار الوطني .و شدَد على أن إستخدام السلاح والقوَة في الصراعات الداخلية محرَم وطنيًا، لأن السلاح والقوة المنظَمة يجب أن يخضعان للسلطة الشرعية والقانون.و لا قرار بالحرب أو السلم إلا عبر مرجعيةٍ وطنيةٍ شرعيةٍ و جامعة.

وقال دحلان إن الأجهزة الأمنية والمال العام والوظيفة العامة مؤسسات وطنية لا أدوات حزبية، و الحقوق والحريات وكرامة المواطن مصونة للجميع، ذلك أن المجتمع بكل مكوناته شريك في صناعة القرار،و الخلاف يُحسم بالحوار والقانون وصندوق الاقتراع.تسريان على الجميع بلا استثناء.

و قال إن هذه المبادئ يجب ألا تبقى شعارات، بل أن تتحوَل إلى قواعد دستوريةٍ وقانونيةٍ ومؤسساتيةٍ تحمي النظام السياسي من العودة إلى أخطاء الماضي.
وشدَد دحلان على أن تيَار الإصلاح الديمقراطي يقود هذه الرؤية بحثًا عن موقعٍ في النظام طرفًا بطرف، نريد حركة فتح قوية وموحَدة وديمقراطية، ونريد أن تكون جميع القوى الفلسطينية شريكة في الحياة السياسية، ونريد المستقلين والمجتمع والكفاءات شركاء في القرار، هدفنا ليس أن احتكار السلطة أو إقصاء يحل طرف محل طرف، بل أن يتغيَر النظام الذي سمح لأي طرف بإقصاء الآخرين.

وقال دحلان في كلمته "لقد دفع شعبنا من و الدم و الدمار و الانقسام ما يكفي، ولم يعد من حق أي منا أن يورث الأجيال القادمة صراعاته القديمة ثم يقف أمام التاريخ مدافعًا عن مبرراته ،لأن الـواحب بقتضي أن ننظر بعين الشراكة الكاملة مع أهم مكونين في مجتمعنا وهما الشباب والمرأة. إذ أنها ليست نصف المجتمع فحسب، بل هي الشريك الذي يمكن الاعتماد عليه دومًا لأداء أعظم الأدوار، وتمكينها مجتمعيًا ووطنيًا وسياسيًا يساهم في تسريع عجلة التنمية وضمان استقرارها لضرورة تقتضي أن يكون موقعها كما كان على الدوام ، و استعدادها التام للتضحية ، يلزمنا بأهمية دورها في صناعة القرار بذات النسبة التي تمثلها في المجتمع، أما الشباب فليس من حق أي فئةٍ عمريةٍ أن
تدّعي تمثيلهم دون إرادةٍ منهم، فالشباب اليوم هم جيل التغييرات الرقمية والتكنولوجية الهائلة، ولهم دورهم المهم في عملية البناء الوطني، ومسؤوليتنا تقتضي تحديد احتياجاتهم وترتيب أولوي تقتضي أن نأخذ بأيديهم، تربيةً وتعليمًا وتدريبًا وتمكينًا، حتى يكونوا على جهوزيةٍ لاستلام الدفة والانتقال بثقةٍ واقتدار نحو المستقبل.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

محمد دحلان يدعو الرئيس الفلسطيني للذهاب الى غزة

محمود عباس يستعد لمواجهة مرتقبة مع النائب المفصول محمد دحلان

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دحلان يؤكد على المسؤولية التاريخية لقادة الفصائل الفلسطينية لنبذ خلافاتهم وبناء دولة تعزَز مقاومة الإحتلال وتفتح الطريق لإقامة دولة مستقلة دحلان يؤكد على المسؤولية التاريخية لقادة الفصائل الفلسطينية لنبذ خلافاتهم وبناء دولة تعزَز مقاومة الإحتلال وتفتح الطريق لإقامة دولة مستقلة



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon